كتاب : التدوين في أخبار قزوين
المؤلف : الرافعي

كتب إلى الشيخ أبي الفضل الجلودي:
وإذا الكتبي يوماً رأت أربابها ... عطلاً وليس ورآهن معاني
وافتك تفضلها بكل فضيلة ... وقرينة توفي على الأقران
فأجابه أبو الفضل:
يا ناحلاً فضلي وجاعل كنيتي ... يوم الرهان علي من برهان
إن كان لي مما تقول حقيقة ... فلأنني مولى بني زاذان
وله:
تمنينا إنتظام أمور قوم ... لتنظم حالنا ذاك المنظام
فلما أدركوا الأمال عفو ... تمتعنا الحيوة لما نظام
كتب الشيخ أبو بكر عبد القاهر بن عبد الجبار الجرجاني إلى الامام هبة الله بن زاذان في جواب كتاب له قصيدة أولها:
ألا من رأى ما قد رأيت من الفضل ... ومن بدع قد تاه في حسنها عقلي
رأيت كلاماً من رآه رآى به ... بديع المقال الحر والمنطق الفضل
ومنها:
وأبهجني أن أبهجته مسائلي ... وإن وقعت منه بموقع ما يسلي
ومن خيمها أن لا يكشف وجهها ... لغير كريم النحر مستغرب الأصل
أغرّ إمام في العلوم كمثله ... وأين له هيهات من ذاك من مثل
ومنها:
كتابي إليه كان مفتاح أنعم ... إذا استوصفت لم أدر في أيها أملي
تجدد لي أنسي، وعادت مسرتي ... وجاءت سعود الدهر واصلة حبلي
وصادفت بعد النظم نثراً حكى به ... بلاغة سحبان وقد جد في الحفل
ووشى بنان كالرياض جلا به ... محاسن قد ألفن شكلاً إلى شكل
وألقيت مدحاً بين ذلك مفرطاً ... كذاك السخي الحر يسرف في البذل
وشكراً علي أتى وصفت فضائلاً ... له شهرت في حزن أرض وفي سهل
وهل منة إن قلت للبدر أنه ... منير وإن الشمس في الأفق يستعلي
ألا فسقي الرحمن أرضاً ثوى به ... فما هي إلا منبت المجد والفضل
كتب إليه الوزير الصفي أبو العلاء محمد بن علي بن حسول:
زرت الامام ابن الامام بلا مراء أو ريا ... بل قاضياً حقاً عليّ له جدير بالقضاء
ومراعياً فرضاً أنا في الفروض من البطا ... متوسلاً بشفاعة من عنده يوم الجزاء
ومشاهداً منه كريم الود محمود الأخاء ... بحراً تدفق بالعلوم وروضة غب السماء
ومظهر الأخلاق قد نصر الديانة بالحيا ... مترفعاً من زبرج الدنيا الغريب من الفناء
يا أيها الشيخ الذي جمع اصطناعي واصطفا ... أنا ساهر خوف التباعد والتناء
لا تغر قلبك بالغرام ولا جفوني بالبكا ... وأقم على ربع تجمل من مقامك بالبهاء
يكفي التفرق بالمنية بين إخوان الصفا ... لم يبق من عمري الذي قد خانني إلا ذماء
عمر الفتى وإن استمر، مديدة فإلى انتها ... إن تفترق فعلنا تنظم في دار الثواء
فارحم وليك والمقيم على هواك أبا العلا وكتب إليه بعضهم: لا نزع الله عنك يا هبة الله من الصالحات ما وهبا.
توفي سنة أربع وستين وأربعمائة في جمادي الآخرة وعن القاضي أبي القاسم عبد الملك بن المعافي قال جلست عند الامام هبة الله بن زاذان ساعة قضى نحبه، فسمعته يقول قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون ثم قال وردوا إلى الله مولاهم الحق ثم قال توقني مسلماً، وألحقني بالصالحين وكأنه سراج انطفى رحمه الله.
عمر بن محمد بن عيسى العدل أبو حفص حدث بقزوين عن أبي بكر أحمد بن جعفر الختلي حدث عنه الخليل بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا سليمان التيمي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا هجرة بين المسلمين فوق ثلاثة أيام أو قال فوق ثلاث ليال.

عمر بن محمد بن الوفاء النجاد، سمع الامام أبا الحسن أحمد بن إسماعيل في الجامع، بقزوين يقول في إملائه أنبأ أبو القاسم الشحامي أنبأ أبو بكر البيهقي، أنبأ أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو عمرو بن مطر، حدثنا جعفر ابن محمد الفريابي، حدثنا صفوان بن صالح، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن عثمان بن أيمن، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من غدا يريد العلم يتعلمه لله فتح لله باب إلى الجنة، وفرشت له الملائكة أكتافها وصلت عليه ملائكة السموات وحيتان البحور.
للعالم من الفضل علي العابد كالقمر ليلة البدر على أصغر كوكب في السماء والعلماء ورثة الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً، وللكنهم أورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظه وموت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسد، وهو نجم طمس، موت قبيلة أيسر من موت عالم، وسمع أيضاً أبا سليمان الزبيري وملكداد بن حيدر الضراب.
عمر بن محمد الفقيه الطالقاني، سمع الامام عبد الله بن حيدر.
عمر بن مكي بن مقلاص الدينوري، سمع أبا منصور الفارسي بقزوين.
عمر بن هاشم بن عمر القصاب ربيب القاضي عطاء الله بن علي سمع منه الكثير، ومنه أسباب النزول للواحدي، وكتاب الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته، عن زاهر الشحامي، وعبد الملك بن شعبة البسطامي بروايتهما عن أبي بكر بن خلف عنه.
عمر بن يوسف بن أبان، فقيه كان مقبول القول، في أصحاب أبي حنيفة، ذكر محمد بن إبراهيم القاضي في تاريخه أنه توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة، عمر بن يوسف بن أبان فقيه كان على مذهب أبي حنيفة رحمه الله باع بحكم الأمانة في مجلس القاضي عبد الحميد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن ماك سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
عمر بن يوسف بن محمد بن يوسف بن أبي الليث المعدل أبو القاسم التميمي، سمع أبا الحسن القطان حدث أبو نصر حاجي بن الحسين بن عبد الملك البزاز، عنه حدثنا علي بن إبراهيم بن سلمة، حدثنا أبو حاتم حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ الأوزاعي، حدثنا قرة بن عبد الرحمن يعني ابن جبرئيل عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع، قال عبيد الله يعني الأبتر.
حدث أبو يعلى الخليل بن عبد الله عنه، قال حدثنا علي بن إبراهيم ابن سلمة، حدثنا الحارث بن أبي أسامة حدثنا الحسن بن قتيبة المدائني، حدثنا يزيد ابن إبراهيم التستري، عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الكافر ليدعو الله عز وجل في حاجته فيقضي له عاجلاً، وأن المؤمن ليدعو الله تعالى فيبطئ عليه الاجابة فضج الملائكة لذلك، فيقول الله تعالى إنما أجبت له لئلا يدعوني ولا يذكرني فإني أبغضه وأبغض صوته، وأبطي للمؤمن لكيلا ينقطع عني ويذكرني فإني أحبه أحب تضرعه.
الثاني والخمسونعمرو بن أبي قيس واسم أبي قيس ثابت كوفي، نزل الري ولذلك قال البخاري في التاريخ عمرو بن أبي قيس الرازي، دخل قزوين وقضى بها، روى عن الزبيري بن عدي ومنصور بن المعتمر، وسماك بن حرب وعاصم بن بهدلة، وأبي إسحاق الهمداني، وعامة شيوخ الكوفة وروى الخليل بن عبد الله الحافظ، عن علي بن عمر الفقيه، عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبي هارون محمد بن خالد، قال سمعت عبد الصمد المقرئ يقول: دخل الرازيون على سفيان الثوري فسألوه الحديث.
فقال أليس عندكم الأزرق يعني عمرو بن أبي قيس، وروى عن محمد بن سليمان بن يزيد حدثني أبي حدثنا إبراهيم بن نصر، نزل نهاوند، حدثنا أحمد بن عثمان، صاحب الطيالسة، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله الدشتكي أنبأ عمرو بن أبي قيس الرازي، وكان على قضاء قزوين، وكان سفيان الثوري يحث عليه ويأمر به

قال أيضاً حدثنا علي بن عمر بن العباس الفقيه، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدثنا أبو هارون حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز العطار حدثنا عمرو ابن أبي قيس، عن سفيان الثوري عن ابن اشوع عن عبد الله بن يسار الجهني، قال توفي رجل منا كان به البطن فبكرنا به، فأتيت المسجد، فإذا أنا سليمان بن صرد وخالد بن عرفطة، فقال سليمان سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لا يعذب في القبر صاحب البطن، أما تشهد يا خالد بن عرفطة فقال بلى فشهدا به على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال الخليل غريب من حديث سفيان عن سعيد بن عمرو بن اشوع، لم يروه غيره عمرو عن سفيان.
عمرو بن رافع بن الفرات بن رافع أبو حجر البجلي، سمع بالعراق هشيم بن بشير وبالحجاز، سفيان بن عيينة، وبالري جرير بن عبد الحميد، وبخراسان عبد الله بن المبارك، وروى أيضاً عن نعيم بن ميسرة، ويعقوب القمي والفضل بن موسى وعبد الله بن سعد الدشتكي، وروى عنه أبو عبد الله بن ماجة، وأبو عبد الله الطنافسي، وموسى بن هارون بن حيان، قال الخليل الحافظ: وآخر من روى عنه، بقزوين محمد بن مسعود ويوسف بن حمدن المدائني، وروى عنه أيضاً أبو زرعة وأبو حاتم.
قال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول قل من كتبت عنه أصدق لهجة وأصح حديثاً من عمرو بن رافع، وسكن عمرو قزوين وبها مات، وحدث الخليل الحافظ عن محمد بن إسحاق قال: قرأت على محمد بن مسعود، حدثنا أبو حجر عمرو بن رافع حدثنا جرير عن الحسن عن مسلم، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي وانهما لم يتفرقا حتى يردا على الحوض، قال الخليل الحسن هو الحسن بن أبي عميرة، ومسلم هو ابن يسار، توفي أبو حجر سنة سبع وثلاثين ومائتين.
عمرو بن زياد الباهلي مولى لهم بغدادي، وقد يقال له مسلم بن زياد قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، سألت عنه أبي فقال قدم الري فرأيته ووعظته، فكان يتغافل كأنه، لا يسمع كان يضع الحديث وقدم قزوين فحدثهم، بأحاديث منكرة أنكرها عليه علي الطنافسي وحدث بالأهواز فزعم أنه يحيى بن معين.
عمر بن سعد النجار، سمع أبا طلحة الخطيب، وسمع في الصحيح أبا الفتح الراشدي بقزوين في جماعة جمة حديث البخاري عن سعيد بن أبي مريم، قال حدثنا أبو غسان حدثني أبو حازم عن سهل أن رجلاً كان من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا، فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جرح.
فاستعجل الموت فجعل ذبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من كتفيه فأقبل الرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسرعاً فقال أشهد أنك رسول الله فقال وما ذاك قال قلت لفلان من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إليه فكان من أعظمنا غناء عن المسلمين فعرفت أنه لا يموت على ذلك، ولما جرح استعجل الموت وقتل نفسه فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم إن لعبد يعمل عمل أهل النار وأنه من أهل الجنة ويعمل عمل أهل الجنة وأنه من أهل النار، وإنما الأعمال بالخواتيم.
عمر بن سلمة الجعفي أبو سعيد القزويني، قال الخليل الحافظ أصله من اليمن من كبار شيوخ قزوين، سمع محمد بن سعيد بن سابق، والقاسم ابن الحكم، وغيرهما روى عنه إسحاق بن محمد وعلي بن مهروية، وعلي ابن إبراهيم، رأيت بخط علي بن إبراهيم القطان في أجزاء جمع فيها أحاديث انتخبها، عن شيوخه أنبأ أبو سعيد عمرو بن سلمة بقزوين، سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
ثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدثنا عمرو بن أبي قيس، عن عاصم، عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: انا فرطكم على طرف الحوض وروى سليمان ابن يزيد الفامي عن عمرو بن سلمة، حدثنا الحسين بن محمد الطنافسي، حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن الله السارق يسرق القطنية فيقطع يده ويسرق البيضة فيقطع يده، قال علي بن ثابت البغدادي هذا غريب من حديث أبي حصين، لا أعلم رواه غير الحسن الطنافسي، والمشهور أبو بكر بن عياش، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه توفي سنة اثنتين وسبعين ومائتين.
الاسم الثالث والخمسونعامر بن محمد السراج سمع أبا الحسن القطان في غريب الحديث لأبي عبيد، حدثنا يزيد عن حجاج بن أبي زينب عن أبي سفيان بن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم نعم الأدام الخل.
الاسم الرابع والخمسونعمار بن الحسن بن محمد بن ماجة الامام حدث عن عبد الرحمن ابن أبي حاتم، رأيت بخط بعض أهل الحديث، من القزاونه، فيما جمع من فضائل الخلفاء الأربعة، أنبأ عمار بن الحسن بن محمد بن ماجة الامام سنة ستين وثلاثمائة، أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان مال أبي بكر رضي الله عنه حين اجتمع أربعون ألف درهم ففرقها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال صلى الله عليه وآله وسلم ما ينقص مال أبي بكر، ولما توفي أقيم لاقامة المسجد الجامع مقامه أبو الحسين الخادم.
الاسم الخامس والخمسونعمير بن عبد السلام بن عمير القرئي، سمع مع أبيه عبد السلام أبا الحسن علي بن الحسن بن جعدوية، سنة ثمان وستين وأربعمائة، حديثه عن محمد بن جعفر، حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا عبد الرحمان بن محمد بن ادريس الرازي حدثنا أحمد بن محمد الشوسي، حدثنا أبو بدر بن شجاع بن الوليد حدثنا جعفر الهلبي عن علي بن زيد بن جدعان عن أمه عائشة رضي الله عنها قالت اعطيت تسعاً لم تعطه من النساء بعد، مريم بنت عمران نزل جبرئيل بصورتي في كفه، وأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتزويجي بكراً ولم يتزوج بكراً غيري وقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورأسه في حجري، وقبر في بيتي وحفت الملائكة ببيتي وكان ينزل الوحي ويتفرق عنه أهله وينزل الوحي وأنا معه في لحافه، وأنا بنت خليفة وصديقه، ونزل عذري من السماء، أو في القرآن وجعلت طيبة الطيب، ووعدت مغفرة ورزقاً كريماً.
عمير بن علي بن الحسن العميري أبو محمد بن أبي الحسن، قلد قضاء قزوين سنة ست وسبعين وثلاثمائة وكان من كبار فقهاء أهل الري بقزوين من أقران أبي عبد الله الجرجاني وعلق عليه الكافي للحاكم الخليل بعد سنة أربعمائة وكان يرى رأي المعتزلة وكتب إلى القاضي عبد الجبار بن أحمد يسأله، عن مسائل وأجاب القاضي عنها بما بلغ مجلدة لطيفة وتدعى المسائل العميرته.
منها سأل هل يجوز ان يقول القائل في دعائه اللهم إني أعوذ بك منك، وأجاب القاضي بما حاصله أنه لا يجوز ذلك لأن الاستعاذة هي الاستعانة بمن يستعاذ به، لدفع الشر والمنع منه، والله تعالى لا يفعل إلا الحكمة والصواب ولا يدعو إلا إلى الخير فلا يجوز الاستعاذة منه ولو أن قائلاً قال: أعوذ بالله من الأنبياء والصالحين لا نكر ذلك عليه فهذا أولى وما روى من ذلك في الخبر فهو من قبيل الآحاد، وإن صح فهو مأول، أهدى العمير إلى الصاحب الجليل دفاتر فقال لجلسائه ليقل منكم من نشط فيما أهدى، فقالوا الصاحب أحق بالفضل وأسبق إليه فقال عنه العميري:
عبد كافي الكفاة وإن ... اعتد من وجوه القضاء
خدم المجلس الشريف بكتب ... مترعاً بعلمها مفعمات
كتب بخطه بعد أن قبل منها كتاباً بخط البلخي.
قد قبلنا من الجميع كتاباً ... ووردنا لوقتها الباقيات
لست استغنم الهدايا فطبعي ... قول خذيس مذهبي قول هات
توفي القاضي العميري سنة تسع وأربعمائة.
الاسم السادس والخمسونعنان بن غانم الصوفي سمع أبا بدر النهاوندي بقزوين سنة ست وستين وأربعمائة.
أبو عنان بن عبد الرزاق بن دولينة، سمع أبا عبد الله القطان مسند عبد الرزاق بن همام أو بعضه.
أبو عنان بن أبي عمرو بن أبي عبد الله المشيعي، سمع مسند عبد الرزاق من أبي عبد الله القطان.
أبو عنان بن أبي عمرو الشعراني سمع أبا الفتح الراشدي بقزوين سنة ست عشر وأربعمائة.
الاسم السابع والخمسون

عوف بن أبي القاسم بن إبراهيم العامري الخطيب، سمع بقزوين أبا زيد الوقد بن الخليل سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
الاسم الثامن والخمسونعيسى بن إبراهيم الساوي، سمع بقزوين أبا الحسن بن جعدويه، سنة ثمان وستين وأربعمائة.
عيسى بن أحمد بن وردان أبو يحيى العسقلاني، ويعرف بابن البغداي وعسقلان محلة من بلخ، ذكر الخليل الحافظ في الارشاد في البلخيين وقال هو ثقة كبير، مشهور ارتحل إلى العراق والحجاز والشام، ومصر وكتب بالري وقزوين، وسمع يزيد بن هارون وبقية بن الوليد، وعبد الله بن وهب، وإسحاق بن الفرات روى عنه الكبار ابن خزيمة والهيثم بن كليب ومحمد بن حمدون وأقرانهم عيسى بن أحمد أبو موسى القاضي.
قضى بقزوين سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، حدثنا به عن القاضي عبد الجبار بن أحمد، قاضي القضاة لفخر الدولة أبي الحسن علي بن بويه، روى عن ميسرة بن علي، وحدث عنه الشيخ أبو سعد السمان في مشيخته فقال حدثنا أبو موسى عيسى بن أحمد القزويني، قاضي القضاة بقراأتي عليه حدثنا ميسرة بن علي بن الحسن، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا أبو عمر الحوضي حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبلها وهو صائم.
عيسى بن إسحاق بن عيسى المرزبان الدقاق أبو القاسم المنجم، سمع أبا بكر محمد بن عمر الجعابي القاضي، وأبا الحسن علي بن أحمد بن بادوية الصوفي، روى عنه أبو سعد السمان، فقال في معنجم شيوخه، حدثنا أبو القاسم عيسى بن إسحاق بن عيسى الدقاق بقراأتي عليه في داره بقزوين، يرشق القتطن، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم القاضي، حدثنا مسلم بن خالد حدثنا شيبان حدثنا يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما عبد الله بستي أفضل من التفقه في الدين.
عيسى بن بزول القزويني من شيوخ الصوفية حدث بشيراز أنبأنا عبد الله بن حيدر، حدثنا أبو نصر الأرغياني، سمعت أبا بكر عبد الغفار بن محمد سمعت أبا عبد الله الشيرازي، سمعت عيسى بن بزول القزويني بشيراز أنبأ، علي بن عبد الحميد الحلبي، قال سئل السري رحمه الله تعالى، عن التصوف فقال مثل الصوفي، مثل الشمس التي بطلع على كل شيء والأرض التي تطأوها كل شيء والماء الذي يشربه كل شيء والنار التي يستضئ بها كل شيء.
عيسى بن صبيح، ويقال له عيسى بن أبي فاطمة، ورد قزوين وروى عن زكريا بن سلام العتبي، ومالك بن أنس وعبد الله بن سعد ودخل على سفيان الثوري.
عيسى بن علي بن محمد بن عيسى بن موسى الصفار، أبو يعلى القزويني سمع أباه وأبا الحسن القطان، وأقرانهما، وحدث عنه أبو نصر حاجي ابن الحسين، قال حدثنا أبي حدثنا أحمد بن إبراهيم بن سموية، حدثنا إبراهيم بن الحسين حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أخي عن سليمان عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن المنكدر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من شرب الخمر حين يصبح لم يقبل الله له صلاة حتى يمسي، ومن شربها حين يمسي، لم يقبل الله له صلاة حتى يصبح فإن سكر لم يقبل الله له صلاة أربعين ليلة، فإن مات في تلك الأربعين مات ميتة جاهلية.
عيسى بن علي الأجيني، سمع هبة الله بن إسحاق بن عبيد في داره سنة ست وتسعين وأربعمائة.
عيسى بن قهيار، سمع الكثير من أبي الحسن القطان ومنه حديثه في الطوالات عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة أبي جعفر حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا أبو عبد الرحمن بن منصور العنزي قال الأشج وهو عبد الله ابن سعيد، سألت رجلاً من قومه عن اسمه فقال النضر قال حدثنا عقبة بن علقمة اليشكري قال سمعت علياً رضي الله عنه يوم الجمل يقول: سمعت بأذني من في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طلحة والزبير جاري في الجنة.
عيسى بن محمد بن الحسن القيسي أبو عقيل قال الخليل الحافظ: كان من الصالحين، وكان له مسجد ينسب إليه، وذكر الامام هبة الله ابن زاذان أن مسجده بطريق الصامغان سمع، علي بن محمد الطنافسي بقزوين، ومحمد بن خلاد ويوسف بن موسى، توفي ست سبعين ومائتين.
عيسى بن محمد بن عيسى سمع أبا الفتح الراشدي.

عيسى بن محمد بن عيسى الخطيب اللويني، سمع علي بن حيدر الرزبري سنة تسع وخمسمائة.
عيسى بن محمد القزويني، أبو موسى الفقيه، سمع علي بن معاذ القزويني.
عيسى بن محمد الصوفي، سمع أبا الحسن القطان يملى حدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الأعظم وبشر بن موسى الأسدي قالا أنبأنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن نعيم الحضرمي من أهل مصر قال: سمعت زياد بن الحارث صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنه، قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبايعته على الاسلام، فأخبرت أنه بعث جيشاً إلى قومي، فقلت يا رسول الله اردد الجيش وأنا لك باسلام قومي وفي الحديث طول.
عيسى بن موسى الصفار ذكر الخليل الحافظ، أنه روى عن أبي كريب وابن المقرئ وأنه قديم الموت، وقد سبق ذكر ابنه محمد بن عيسى وسبطه، علي بن عيسى، وابن سبطه عيسى بن علي، وكانوا جميعاً من أهل الفقه والحديث.
عيسى بن يحيى أبو موسى الأستاذي، سمع أبا محمد الحسن بن علي ابن عمر الصيدناني، والخضر بن أحمد الفقيه، وسمع أبا عبد الله محمد ابن علي بن عمر، حديثه عن إسحاق بن محمد الكسياني، حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داؤد الطيالسي، حدثنا شعبة ومنصور، والأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السلماني عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذي يلونهم، ثم يجئ قوم يسبق إيمانهم، شهادتهم ويشهدون قبل أن يستشهدوا.
علي بن يوسف بن عبد الرحمن المغربي الكلبي أبو موسى الفاسي فقيه مالكي المذهب، ورد قزوين سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، سمع تجريد الصحاح الستة لأبي الحسن رزين بن معاوية بن عمار العبدري الأندلسي، منه بمكة، وسمع بقزوين التلخيص لأبي معشر الطبري المقرئ من أبي إسحاق الشحاذي بسماعه منه.
عيسى بن يوسف المعلم سمع أبا منصور محمد بن الحسين المقومي حديثه عن أبي الفتح الراشدي، قال حدثنا أبو علي زاهر بن أحمد الفقيه حدثنا أبو بكر محمد بن صالح بن خلف، حدثنا أحمد بن مقدام العجلي حدثنا الوليد بن خالد حدثنا شعبة، عن منصور عن يحيى بن سام، عن موسى بن طلحة، عن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إذا صمت فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة.
زيادات حرف العينعلي بن أبي سعد بن غانم النقاش الهمداني، سمع بقزوين أبا منصور المقومي، وسمع الأستاذ الشافعي بقراءة الحافظ شيروية بن شهر دار، سنة ثمانين وأربعمائة وأيضاً أبا زيد الواقد بن الخليل الخليلي، بهذه القراءة ولهذا التاريخ.
علي بن الحسين بن محمد الصيقلي، سمع محمد بن إسحاق الكيساني.
عبد الغني بن المحسن بن عبد الملك الخلادي، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل يحدث في إملاء له عن أبي المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي حدثنا أبو بكر بن الحسين، حدثنا علي بن أحمد بن عبدان. حدثنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا عباس الاسفاطي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عكرمة بن عمار حدثنا أياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه رضي الله عنه قال أبصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشر بن راعي العير يأكل بشماله، قال كل بيمينك قال: لا أستطيع قال لا أستطعت قال فما وصلت يده إلى فيه بعد، ويقال هو يسر بالسين والأول أصح.
العباس بن علي بن العباس، سمع أبا الفتح الراشد، سنة ست وأربعمائة في الصحيح حديثه، عن عمر بن خالد، حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما قال جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير رضي الله عنه فاقبلوا منهزمين فذلك قوله تعالى " والرسول يدعوكم في أخريكم " .

عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني أبو نعيم الفقيه الاسترابادي الحافظ من أئمة المسلمين، قال الخليل الحافظ وله تصانيف في الفقه، وكتاب الضعفاء في عشرة أجزاء، وكان استاء عبد الله بن عدي، سمع بحرجان إسحاق بن إبراهيم الطلقي وعمار بن رجاء، ومحمد بن عيسى الدامغاني وبالري سليمان بن داؤد القزاز، وأبا زرعة، وأبا حاتم، وبقزوين يحيى بن عبدك وبغداد الحسن بن محمد بن الصباح، وعلي بن حرب، وبالكوفة محمد بن إسماعيل الأخمسي، وبالشام العباس بن الوليد بن مزيد ويوسف بن سعيد بن مسلم، وبمصر الربيع بن سليمان ومحمد بن عبد الله ابن الحكم.
حدثني عنه جماعة من شيوخ بنيسابور، وحدثني عنه أبو عمرو عثمان ابن إسماعيل بن خزيمة الأصم بقزوين، توفي سنة اثنتين وثلاثين، ويقال سنة ثلاثين وثلاثمائة، وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ في تاريخ نيسابور حدثني أبو سعيد المؤذن حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الطلقي، حدثنا محمد خالد الرازي، حدثنا أبو يوسف القاضي عن عطاء بن عجلان، أن أبي نصرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كبر على ابنه أربعاً، وأيضاً سمعت أبا الوليد الفقيه سمعت أبا نعيم، يقول قلت للحسن بن محمد الزعفراني، هذه الكتب من قرأها على الشافعي رضي الله عنه قال أنا قرأتها عليه، وما قرأت عليه حرفاً إلا وأحمد بن حنبل حاضر.
علي بن بشر بن علي الصوفي أبو الحسن القزويني، نزيل نيسابور قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ كان كثير الرحلة، سمع ابن أبي حاتم وأبا محمد ابن صاعد، وأحمد بن عمير. حدثنا علي بن بشر في منزلنا حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن القنذيلي الاسترابادي حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن النعمان الصفار، حدثنا ميمون بن الحكم، حدثنا بكر بن الشرود، عن محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن طاؤس، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قرابة الرحم، تقطع، ومنه النعمة تكفر ولم ير مثل تقارب القلوب قال الله تعالى " لو أنفقت ما في الأرض جميعاً " الآية وقال القائل:
ولقد صحبت الناس ثم سبرتهم ... وبلوت ما وصلوا من الأسباب
فإذا القرابة تقرب قاطعاً ... وإذا المودة أقرب الأنساب
علي بن جندل بن عبد الله القزويني أبو الحسن قال الحاكم أبو عبد الله هو من الرحالة. في طلب الحديث، سمع في بلاده ابن أبي حاتم، وسليمان بن محمد الفقيه، وعلي بن مهروية، وروى الحاكم الحديث عنه، وقال أيضاً أنشدني علي بن جندل أنشدني سليمان بن محمد الفقيه لمحد ابن ثمامة:
ولقد قتلك بالهجاء فلم قمت ... إن الكلاب طويلة الأعمار
وأراك تخبني لتشرف جاهلاً ... كالكلب ينبح كامل لأقمار
عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن محمد البيع أبو سعيد القزويني سمع علي بن محمد بن مهروية، وحدث عنه الخليل بن عبد الله الحافظ في جزء من حديثه، عن شيوخه، فقال قرأت على أبي سعيد عبد الرحمن ابن محمد البيع القزويني، حدثنا علي بن محمد بن مهروية، سنة ثلاثين وثلاثمائة، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو مسلم المستملي، حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أدخل أهل الجنة قال الله تعالى: " هل أنجزتكم ما وعدتكم قالوا ربنا أنجزتنا وزدت علينا ما لم نره ولم يخطر على قلوبنا، فيقول الله تعالى قد بقي شيء لم تنالوه قالوا وما ذاك، قال: رضواني فقد رضيت عنكم، قال الخليل هذا حديث يعرف بمحمد بن موسى الفريابي عن سفيان. وهو غريب من حديث وكيع عنه، لم يروه إلا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي.
علي بن أحمد بن العباس الواعظ أبو الحسن الحلواني نزيل بعض الثغور، قدم قزوين سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وحدث عن عبد الله ابن جعفر بن الورد، وبكير بن الحسين بن سلمة بن دينار، وغيرهما، حدث الخليل الحافظ عنه وقال إنه قدم علينا للتاريخ، قال حدثتنا فاطمة بنت الحسن بن الريان بمصر، حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفرد الحج.

عبد الخالق بن علي بن عبد الخالق بن محمد بن إسحاق المؤذن أبو القاسم النيسابوري، قدم قزوين غازياً سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة، وحدث بها، عن بكر بن محمد بن حمدان المروزي، وروى عنه الخليل الحافظ وقال: إنه قدم علينا في رجب السنة المذكورة، قال حدثنا أبو بكر ابن محمد بن حمدان بمرو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي، حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد عن محمد بن زياد عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه.
قال أما يخشى الذي رفع رأسه، قبل الامام أن يحول الله رأسه رأس حمار قال الخليل: فخرج في الصحيحين من حديث محمد بن زياد، هو غريب من رواية ابن أبي رواد عنه لم يروه عنه إلا مكي بن إبراهيم ولا عنه إلا عبد الصمد بن الفضل بن مسمار وهو ثقة.
عثمان بن إسرائيل بن سهل أبو عمرو التوكلي، سمع فهرست مسموعات الامام أحمد بن إسماعيل منه بقزوين سنة ثمان وثمانين وخمسمائة.
عبد الله بن أبي المعالي بن أبي القاسم أبو أحمد الأبهري فقيه صالح حافظ للقرآن، سكن قزوين، ما قدمها متفقهاً أولاً، وكان له تردد إلى للتفقه وسمع الحديث من والدي ومن أبي حامد عبد الله بن أبي الفتوح ومن الامام أحمد بن إسماعيل، وغيرهم، وكان يورق في عفة وقناعة وعبارة رحمه الله.
عبد الرشيد بن أبي عنان بن الطاؤسي، من المتوجهين في البلد وكانت له غيرة ونزاهة نفس، ورغبة في الخير، وسمع الرياضة للشيخ أبي محمد الأبهري من أبي علي الموسياباذي سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
علي بن الحسين بن علي الكثير أبو الحسن تفقه مدة على أبي حامد عبد الله بن أبي الفتوح بن عمران، وغيره وحصل طرفاً من الفقه والشروط، وغيرهما وكان غيوراً جميل المعاشرة حسن الأخلاق، كريم النفس، وسمع الحديث الكثير، من ولدي، ومن الامام أبي محمد النجار وعطاء الله بن علي وغيرهم، وفي قبيلته جماعة من أهل الفقه، والحديث قد سبق ذكرهم، وتوفي سنة تسع وتسعين وخمسمائة.
عبدان بن علي المشطب، سمع أبا الفتح الراشدي، سنة سبع عشرة وأربعمائة حديثه عن أبي القاسم، جعفر بن عبد الله بن يعقوب أنبأ عبد الله بن محمد بن يعقوب، حدثنا إبراهيم بن علي بن الحسن الترمذي، حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا عبد الملك بن مسلمة المقرئ، عن عبد الله بن عقبة عن مشرح بن هامان، عن عقبة، عن عامر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يؤتى بمداد طالب العلم يوم القيامة ودم الشهداء فيوزنان ملاء يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا.
عبد الله بن محمد بن عبد الله ألميمي، سمع بقزوين أبا بكر محمد ابن الحسين بن أبي القاسم الشالوسي سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
علي بن الحسن بن بندار التميمي أبو الحسن العنبري أحد الموصوفين بالحفظ، ورد قزوين، وسمع بها صحيفة علي بن موسى الرضا من علي ابن محمد بن مهروية أنبئنا عن الأديب أبي عبد الله الحسين بن عبد الملك ابن الحسين الحلال أنبأ أبو عثمان سعيد بن أحمد بن محمد بن نعيم، قراءة عليه، سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة أنبأ الشيخ الحافظ أبو الحسن علي ابن الحسن بن بندار العنبري التميمي باستراباد سنة ست وتسعين وثلاثمائة أنبأ أبو الحسن علي بن محمد بن مهروية القزويني، في دار أبي يعلى حدثنا أبو أحمد داؤد بن سليمان الغازي.
ثنا علي بن موسى الرضا حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر ابن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه، علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي، عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذا كان يوم القيامة نوديت عن بطنان العرش يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم الخليل، ونعم الأخ أخوك علي.
قال علي بن مهروية قال أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي قال أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي لو قرئ هذا الاسناد على مجنون لأفاق، وعن عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، قال كنت مع أبي بالشام فرأيت رجلاً مصروعاً فذكرت هذا الاسناد فقلت أجرب بهذا فقرأت عليه هذا الاسناد فقام الرجل فنفض ثيابه ومر.

عيسى بن أبي صالح بن إسحاق الديلمي أبو موسى جد أبي محمد الشافعي بن الحسين الأستاذ القزويني، روى عنه الشافعي، فقال حدثنا الشيخ الجليلي الأستاذ جدي أبو موسى عيسى بن أبي صالح، حدثنا أبو الحسين أحمد ابن محمد بن الحسن الحلاب بالبصرة، سنة تسع وتسعين وثلاثمائة حدثنا أبو علي محمد بن يوسف بن أحمد البيع، حدثنا هشام بن علي، حدثنا عبد الله بن رجاء أنبأ سعيد عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: قال لا يفتح انسان على نفسه باب مسئلة إلا فتح الله عز وجل عليه باب فقر، يأخذ الرجل حبله فيعمد إلى الجبل فيتحطب على ظهره ما يأكل به خير له من أن يسأل الناس معطى أو ممنوعاً. وأبو موسى من ذكر بالتذكير والرواية والدراية، وسمع القاضي أبا محمد ابن أبي زرعة، وعبد الله بن عبد العزيز الخواري، وروى عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد الفرضي بالاجازة.
علي بن محمود أبو الحسن الزوزني الصوفي سمع بدمشق عبد الوهاب ابن الحسن الكلابي وبقزوين أحمد بن علي الفامي أنبأنا علي بن عبيد الله ابن بابويه أنبأ أبو المحاسن سعد بن محمد بن إبراهيم بن نصر الصوفي الأبهري بقراءة عليه أنبأ والدي سنة إثنتين وتسعين وأربعمائة أنبأ والدي إبراهيم حدثنا الشيخ أبو الحسن علي بن محمود الزوزني ببغداد سنة سبع وأربعين وأربعمائة أنبأ أبو طالب أحمد بن علي الفامي بقزوين حدثنا علي بن إبراهيم بن سلمة، حدثنا المنسجر بن الصلت، حدثنا عبد الكريم بن روح حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعتق صفية رضي الله عنها وجعل عتقها صداقها.
عبد العزيز بن محمد اللباني الأصبهاني أحد الأفاضل الذين لقيناهم بأصبهان، كامل في علوم العربية وله الشعر السائر والطبع القويم، وصنف شروحاً للكتب المتداولة في العربية وورد قزوين مع الصدور الخجندية، سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ومما ينشد له:
جس الطبيب يدي فقال لصاحبي ... هذا العليل أعله الصفراء
فبكيت حين سمعت باسم مقامها ... والقوم لا يدرون ما الصفراء
قال حين حج:
أتيناك من شرق البلاد وغربها ... حفاة عراة ركبنا ورجالنا
تركنا بيوتاً من وراء ظهورنا ... سدى وهجرنا أهلنا وعيالنا
وجئنا بأوقار الذنوب ومالنا ... شفيع فيقضي سؤلنا وسؤالنا
وآمالنا مثل الذنوب كثيرة ... فأنجح بخير ما علينا ومالنا
ولا تضحنا عن ظلك الرحب أنبأ ... بباب كريم قد حططنا رحالنا
وقال:
يا دار أحمد يا بوركت من دار ... ويا سقيت ملاق العارض العساري
يا قبة النور تستشري لوامعه ... حويت شيئاً وراء النور والنار
يا ترية حسد الأرض السماء بها ... نفسي فداؤك من ترب وأحجار
يا خاتم الأنبياء الرحب منزله ... يا أيها المصطفى يا خير أخيار
جئناك غرقى حيارى لا حراك بنا ... في زاخر من أتى الذنب موار
ولا وسيلة تحظينا بحاجتنا ... إلا البكاء وإلا المدمع الجاري
يا أيها الأبلج الميمون غرته ... يا أكرم الخلق عند الخالق الباري
سل تعط واشفع تشفع واقض حاجتنا ... واضرع إلى الله يعتقنا من النار
عمر بن إبراهيم بن الفاخر أبو طاهر العدل، سمع بقزوين ميسرة ابن علي رأيت في الفوائد الصحاح والغرائب الملاح المخرجة من مسموعات الوزير نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق تخريج أحمد بن محمد بن أبي العباس الأصبهاني، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أسيد المديني حدثنا أبو طاهر عمر بن إبراهيم بن الفاخر العدل، أنبأ ميسرة بن علي القزويني بها، حدثنا أبو بكر أحمد بن داؤد السمناني، حدثنا العباس بن الوليد حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، حدثنا قتادة عن الحسن عن سمرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال البيعان بالخيار ما لم يتفرقا.

عبد الحميد بن المظفر بن أبي نصر أبو المناقب الكلنكيني تفقه بهمدان وقزوين، على الامام عبد الله بن حيدر، وغيره وكان أكثر أقامته بقزوين وسمع محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشمهيني، سنة إثنتين وستين وخمسمائة، وسمع لهذا التاريخ الامام أحمد بن إسماعيل كتاب الديك من جمعه وفيه أنبأ زاهر الشحامي، أنبأ أحمد بن الحسين، حدثنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو بكر أحمد بن يحيى بالكوفة، حدثنا أحمد بن عيسى الكلابي، سمعت يحيى بن معاذ الرازي رحمة الله عيه ينشد:
إن المليك قد اصطفى خداماً ... متوددين موطاين كراما
يحيون ليلهم بطول صلاتهم ... لا يسأمون إذا خلى ناما
رزقوا المحبة والخشوع لربهم ... فترى دموعهم تسح سجاما
أبو عبد الله بن الحسن الأديب الطالقاني سمع الأستاذ الشافعي ابن داؤد المقرئ سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
أبو عبد الله بن طاهر القزويني، سمع أبا منصور نصر بن عبد الجبار التميمي بهمدان سنة ست وتسعين وأربعمائة.
علي بن الحسن الماهروي أبو الاحسان الفقيه، الكاتب روى الحديث عن أبي حامد أحمد بن عبد الله الجعفرابادي، رأيت بخط القاضي عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافي، أنشدني الشيخ الموفق الفقيه أبو الاحسان علي بن الحسن الماهروي في المعسكر بحوران دشت في شوال سنة سبع وستين وأربعمائة أنشدني الأديب أبو جعفر شريح بن أحمد السجستاني بهراة سنة أربعين وأربعمائة:
إن يكن نابك الزمان ببلوى ... عظمت محنة عليك وحلت
وأنت بعدها مصائب أخرى ... سئمت دونها الحياة وملت
فاصطبر وانتظر بلوغ مداها ... فالرزايا إذا توالت تولت
ذكر أن أبا الاحسان كان كاتباً في خطيرة السلطان ملكشاه.
عبد الوهاب المعروف بوهاب القزويني، كان من عقلاء المجانين يجري على لسانه كلمات الحكمة، ويقال إنه كان قد جمع قدر ثمانين ديناراً من الكدية، وقتل الخيوط للأساكفه، فأحضره ذات يوم وفرقه على الفقراء، ومن كان يمر به من الناس فسئل عن ذلك فقال مللت منه، وقصدت تخفيف الحساب فإن سئلت عنه قلت فرقته على عبادك.
علي بن عبد الله بن هبة الله الكموني أبو المعالي بن أحمد من كبار البلد، في عهده سمع الارشاد، للخليل الحافظ من القاضي أبي الفتح إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وأربعمائة، وتوفي سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد القرائي، روى عنه إبنه أبو نصر، منصور بن عبد الملك، في كتاب الزجر والوعيد من جمعه، قال حدثنا أبي إبراهيم، حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الصواف حدثنا نوح بن أنس المقرئ، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن زكريا بن زائدة، عن الشعبي قال سمعت النعمان بن بشير رضي الله عنهما على المنبر قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: الحلال بين والحرام بين، وبينهما متشابهات، لا يعلمها كثير من الناس فمن اتقى الشبهات كان أبرأ لعرضه ودينه.
عبد الله بن يوسف بن يعقوب الساوي، أبو القاسم حدث بقزوين عن سليمان بن أحمد الطبراني قال أبو نصر منصور بن عبد الملك بن إبراهيم القزائي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن يوسف الساوي، ورد علينا قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني حدثنا محمد بن أحمد بن زيد بأصبهان، حدثنا أبو داؤد الطيالسي، حدثنا شعبة عن الأعمش عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلى هذا الآية " اتقوا الله حق تقاته " قالوا لو أن قطرة من الزقوم تقطر في بحار الدنيا، أفسدت على أهل الدنيا معايشهم.
عبد الكريم بن الحسين القزويني، روى عن أبي جعفر القرميسني حدث أبو المحاسن عبد المحسن بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام المالكي الأبهري، بها سنة أربع وخمسمائة حدثنا الحافظ عبد الصمد ابن أحمد أبو محمد السليطي المعروف بظاهر النيسابوري قال قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن الحسين القزويني وهو يسمع فأقر به قلت أخبركم محمد ابن أحمد هو أبو جعفر القرميسني أنبأ عبيد الله بن محمد.

ثنا عبد الرحمن حدثنا إبراهيم، حدثنا عبد الله بن عمر، حدثنا عنبسة بن عبد الواحد القرشي، عن أيوب بن عتبة قال قال سليمان عليه السلام يا بني إسرائيل ألا أريكم بعض ملكي اليوم، قالوا بلى يا نبي الله قال يا ريح أرفعينا، فرفعتهم حتى جعلتهم بين السماء والأرض ثم قال يا طير أظلينا فأظلتهم الطير، بأجنحتها حتى ما يرون الشمس.
ثم قال يا بني إسرائيل أي ملك ترون قالوا نرى ملكاً عظيماً، قال فوالذي نفس سليمان بيده لقول العبد لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، خير من ملكي هذا وخير من الدنيا وما فيها.
علي بن سعيد أبو الحسن القزويني، ويعرف بابن أبي العجوز روى عنه القاسم بن علقمة، أنبأنا عبد الكافي بن عبد الغفار بن مكي عن جده مكي بن محمد الحربي، أنبأ أبو حفص بن جابارة، أنبأ أبو سعيد القاسم بن علقمة الأبهري، بها حدثنا علي بن سعيد أبو الحسن القزويني المعروف بابن أبي العجوز، حدثنا أبو القاسم المروزي وهو علي بن الحسن حدثنا الحسين بن عرفة، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الأنصاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة.
علي بن محمد بن سعيد بن سليم الأبهري أبو الحسن، سمع إسحاق ابن محمد بقزوين، حدث أبو حفص بن جابارة عن أبي سعيد عبد الرحمن ابن أحمد بن يزيد بن عبد السلام، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد ابن سليم حدثنا إسحاق بن محمد بقزوين حدثنا أبو حاتم، حدثنا الربيع بن روح أبو روح حدثنا أبو مهدي سعيد بن سنان الكندي، عن أبي الزاهرية الحضرمي عن جبير بن نفير عن ابن عباس وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنه.
قال أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوماً جوع فوضع حجراً على بطنه، ثم قال: الأرب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا، جائعة عارية يوم القيامة، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين ألا رب مهين لنفسه وهو لها مكرم.
علي السني أبو الحسن روى عن هناد بن السرى حدث عنه ميسرة ابن علي، فقال: حدثنا أبو الحسن علي السني في منزله في سكة دينار حدثنا هناد السرى، حدثنا إسماعيل بن علية، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله عز وجل ليدخل العبد الجنة بالأكلة والشربة بحمد الله عليها.
عثمان بن جعفر بن محمد أبو عمرو الدينور، حدث بقزوين، عن أبي عمرو عبد الرحمن بن محمد بن عمرو النهاوندي، حدثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، عن عيسى بن يونس، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد الحضرمي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الاسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ فطوباً للغرباء.
عبد الصمد بن أحمد بن عباد أبو أحمد الهمداني، روى بقزوين عن يحيى بن عبد الله قال: حدثنا نعيم حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله عن أبيه، عن جده أبي رافع رضي الله عنه أن رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعمار رضي الله عنه: تقتلك الفئة الباغية.
العباس بن عبد الله بن أحمد بن عصام، أبو الفضل البغدادي حدث بقزوين عن محمد بن مسلم بن الوليد الطيالسي.
أبو عبد الله الرازي حدث بقزوين، عن محمد بن أيوب قال ميسرة في المشيخة، حدثنا أبو عبد الله الرازي، الشيخ الصالح في الجامع بقزوين، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا علي بن عبد المؤمن، حدثنا إسماعيل بن أبان عن ناصح أبي عبد الله عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال كان علي رضي الله عنه يقول: أرأيتم لو أن نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قبض من كان أمير المؤمنين إلا أنا قال: وربما قال قيل له يا أمير المؤمنين والنبي صلى الله عليه وآله وسلم: ينظر إليه وهو يبتسم: ويمكن أن يكون هذا أبا عبد الله الأرنبوي الذي روى عنه أبو الحسن القطان، وذكر حديثه عن يحيى بن درست وأبي مصعب وغيرهما.

عزيز بن إسحاق بن عبيد الله الرازي أبو القاسم الحميري، حدث بقزوين عن محمد بن أحمد بن هارون الكوفي، وروى عنه ميسرة بن علي في مشيخته، فقال حدثنا أبو القاسم عزيز بن إسحاق الرازي، بقزوين في خان سندول حدثنا محمد بن أحمد بن هارون الكوفي، حدثنا عبيد بن آدم العسقلاني، عن أبيه عن محمد بن أبي ذئب، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المؤذن عمود الله، والامام نور الله، والصفوف أركان الله، فأجيبوا عمود الله واقتبسوا بنور الله، وكونوا من أركان الله، وروى عزيز عن أبي زرعة الرازي.
علان بن الخضر، روى عن أبي محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ وروى عنه ميسرة بن علي.
عيسى بن عبد الرحمن المروزي أبو العباس حدث بقزوين عن علي ابن حجر السعدي، ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهما، رأيت بخط أبي الحسن القطان حدثنا أبو العباس عيسى بن محمد بن عيسى المروزي، بقزوين إملأ سنة ثمان وتسعين ومائتين، قال سمعت علي بن حجر السعدي ثنا، شريك عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، لا نكاح إلا بولي.
عبد الجبار بن بندار بن أحمد الهمداني أبو معشر فقيه عدل ناب في قضا همدان مراراً، وكان جميل الأخلاق. وسمع الحديث من الامام أحمد بن إسماعيل، بالمدينة وورد قزوين غير مرة.
عبد الله بن هبة الله بن مهدي أبو منصور الخليلي، سمع القاضي أبا الفتح إسماعيل بن ماك، سنة أربع وتسعين وأربعمائة الصحيح البخاري أو بعضه بروايته عن إبراهيم بن حمير.
علي بن الفضل بن موسى القزويني من أهل الحديث المتقدمين، سمع محمد بن أيوب الرازي، أو سمع من سمع منه.
عبد الله بن محمد بن أبي بكر أبو بكر السني فقيه، كدود صالح كان قد تفقه على الامام أبي محمد عبد الله بن محمد الكرجي، ثم على أبي حامد عبد الله بن أبي الفتوح وأقرانهما، ثم تفقه على مدة، وسمع الحديث من عبد الله بن أبي الفتوح وغيره.
عبد المجيد بن المثنى القرائي، سمع الأستاذ علي بن الشافعي التميمي سنة ست وعشرين وخمسمائة.
عبد الغفار بن عبد الملك بن عبد الجبار بن عبد الملك القزويني المعروف بالجرجاني، ابن أخي أبي نصر عبد الباقي بن عبد الجبار، سمع أبا منصور المقومي سنن أبي عبد الله بن ماجة، أو طرفاً من أوله سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
عبد الواحد بن الفرج بن منصور القزويني الأديب، سمع أبا منصور المقومي بقراءة الحافظ إسماعيل الأصبهاني سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
عبد الواحد بن عبد العزيز بن عبد الواحد أبو البركات بن أبي أحمد حضر مجلس القراءة مع أبيه على أبي منصور المقومي سنة سبع وسبعين وأربعمائة.
عبد الرحمن بن غانم بن عبد الله القاضي أبو طاهر، سمع أبا منصور المقومي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
عبد الله بن غانم أبو منصور القاضي أخو عبد الرحمن، سمع بقراءة أبا منصور أيضاً، وكان من الفقهاء والقضاة، من أهل همدان ويلقب أبو منصور بقاضي القضاة وأبو طاهر بالقاضي المختار، وكان سماعهما منه بقزوين.
عبد السيد بن عبد الواحد أبو الفتح الورد الزكي، من أهل العلم والفقه وعثمان بن أبي سهل البخاري، وسمعها بقزوين أبا منصور المقومي مع الحافظ إسماعيل بن محمد الأصبهاني.
عمر بن الحسن بن محمد القزداري، سمع أبا منصور أيضاً سنة ثمان وسبعين وأربعمائة.
العراقي بن عبد الوهاب بن ولشان أبو اليمين البقال شيخ صالح كان له في شبابه قدم في الجهاد، واقدام وتناولته الاجازة العامة لأبي علي الحداد سنة خمس عشر وخمسمائة وقرأت عليه بعض المعجم الصغير لأبي القاسم الطبراني بحق هذه الاجازة سنة ستمائة.
عبد العزيز بن أحمد الصوفي القزويني أبو الحسن روى عنه أبو عبد الله القضاعي في مسند الشهاب قال حدثنا أبو علي حمد بن عبد الله الأصبهاني حدثنا محمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا يزيد بن خالد الفهري، حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء. ويمكن أن يكون عبد العزيز هو الثاني من عبد العزيز الذين أوردناهم قبل الزيادات.

عمر بن محمود بن خليفة المتكلم أبو حفص القزويني، سكن أبوه أبهر وعاد هو إلى قزوين يتفقه مدة على والدي رحمه الله تعالى ثم سافر إلى بغداد وأقام بها سنين، وكان يؤم في مسجد الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ثم عاد إلى قزوين وبها توفي سمع الكثير بقزوين وببغداد.
علي بن سهل أبو الحسن الزنجاني، رأيت لبعض الأئمة من القزاونة حدثنا أبو معاذ عبيد الله بن محمد المؤدب، حدثنا علي بن سهل الزنجاني، بقزوين حدثنا محمد بن يعقوب الرازي، حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا عبد السلام بن عبد القدوس، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر وأنثى من ذكر، وأرض من مطر، وعالم من أثر.
عبد الرحمن بن أحمد بن مرة اليماني أبو القاسم حافظ قدم قزوين وحدثهم عن محمد بن إسحاق بن فروخ الرقي حدث عنه أبو معافي حديثه عن أبي فروخ قال: حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا هشيم الواسطي، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ليس الخبر كالمعائنة.
علي بن محمد بن الخليل القزويني، حدث عن محمد بن علي بن مخلد أنبينا عن الحافظ أبي محمد الحسن بن أحمد السمرقندي، أنه قرأ على الخليل ابن عبد الجبار القرائي بنيسابور سنة أربع وستين وأربعمائة، حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن المبانا أبو الصفا، ثامر بن علي بن محمد، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الخليل القزويني، حدثنا أبو عبد الله محمد بن علي بن مخلد، حدثنا علي بن محمد بن مهروية حدثنا داؤد بن سليمان الغازي عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عن أبيه عن أمير المؤمنين رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قال أنا في الجنة فهو في النار.
علي بن إبراهيم القزويني، سمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قرأت على أبي أحمد مسعود بن أحمد الصوفي الطوسي، بزنجان حدثنا خالي أبو بكر عبد الله بن مسعود الجصاص حدثنا عبد الواحد بن محمد المقرئ، أنبأ أبو منصور محمد بن منصور حدثنا الأستاذ أبو القاسم القشيري، سمعت أبا القاسم بن حبيب، سمعت الحاكم محمد بن الحسن بن علي الجرجاني، سمعت علي بن إبراهيم القزويني سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
قال لقيت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي فقلت له من أين، فتنفس الصعداء ثم قال:
مرض الطبيب فعدته ... فمرضت من حذري عليه
وأتى الحبيب يعودني ... فبرئت من نظري إليه
أخو أبي عقيل القزويني أنبأ الحافظ أبو موسى المديني، كتابة أنبأ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم التاجر، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أبو طاهر ابن سلمة أنبأ محمد بن علي بن الفافا، أنبأ ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن مسلم يعني ابن وارة، حدثني أبو عبد الله الطهراني، عن الحسن بن عيسى، عن أخي أبي عقيل القزويني قال ابن وارة، ثم سمعت من الحسن بن عيسى ثم لقيت أخا أبي عقيل فسمعته منه.
قال رأيت شاباً توفي بقزوين في النوم فقلت ما فعل ربك عز وجل قال غفر لي قلت غفر لك، قال نعم وتعجب ولفلان وفلان قلت مالي أراك مستعجلاً ورأيت مستعجلاً قال: لأن أهل السموات من السماء السابعة إلى السماء الدنيا، قد اشتغلوا بعقد الألوية لاستقبال أحمد بن حنبل وأنا أريد استقباله ووافق ذلك وفاة أحمد بن حنبل رضي الله عنه.
عيسى بن إسماعيل بن عيسى السيد أبو زيد الحسني الأبهري، روى وصية علي رضي الله عنه بقزوين سنة إثنتين وخمسمائة، عن أبي روح ياسين بن سهل الخشاب، عن ابن صخر الأزدي، وممن سمعها من السيد أبو نصر محمود بن علي المؤدب.
علي بن سعد بن محمد الفاريابي الغازي، روى عنه أبو مضر ربيعة ابن علي بن محمد العجلي، وقال إنه قدم علينا، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم ابن موسى البصري، حدثنا يوسف بن أحمد الرملي الرملة، حدثنا محمد بن مسكين حدثنا سيار، حدثنا حرب بن شريح، عن محمد بن علي، عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن جبرئيل، عن الله تعالى إنه قال:

يا ابن آدم إن ذكرتني ذكرتك، وإن نيستني ذكرتك، فإذا أطعتني فاذهب حيث شئت مخلى تواليني وأواليك، وتصافيني وأصافيك وتعرض عني وأنا مقبل عليك، من أوصل إليك الغداء وأنت جنين في بطن امك لم أزل أدبر فيك تدبيراً، حتى أنفذت إرادتي فيك فلما أخرجتك إلى دار الدنيا أكثرت معاصي ما هكذا أجزأ من أحسن إليك.
علي بن محمد بن حاتم القطان، قال ربيعة بن علي، حدثني علي هذا بقزوين قدم علينا سليمان بن أحمد اللخمي، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد، حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن خليد العصري عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خمس من جاء بهن مع إيمان بالله تعالى دخل الجنة، من حافظ على الصلوات الخمس، على وضؤهن وركوعهن وسجودهن، وأدى الزكاة من ماله، طيبة بها نفسه، وحج البيت إن استطاع إليه سبيلاً، وصام رمضان وأدى الأمانة.
عبد الله بن حبوية بن محمشاد أبو محمد الزوزني الغازي، قال ربيعة ابن علي، حدثنا أبو محمد الزوزني هذا من رستاق بنيسابور، قدم سنة إثنتين وخمسين قزوين، حدثنا أحمد بن محمد بن سليمان بن فارس إملاء نيسابور، حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا أول مشفيع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، وأن من الأنبياء من مر يوم القيامة ما معه مصدق غير واحد.
عبد الله بن علي بن الحسن أبو القاسم المعروف برزمنانة القزويني حدث عنه أبو صفر ربيعة بن علي، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين حدثني أبو علي بن الحسين، حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه ومحمد ابن خالد عن محمد بن أبي عمير قال حدثنا مرزام، عن علي بن أبي حمزة الثمالي رضي الله عنه قال قال علي بن الحسين، رضي الله عنهما والله ما يرهب اللآتين ولا يقرع منهما يعني الزلزلة والكسوف، إلا من كان منا ومن شيعتنا أهل البيت.
فإذا رأيتم كسوفاً أو زلزلة فأفزعوا إلى الله عز وجل، وراجعوا وصلوا لها صلاة الكسوف، وإذا كانت زلزلة، فقولوا على أثر صلاة الكسوف إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده إنه كان حليماً غفورا يا من يمسك السماء إن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك عنا السوء.
إذا كثرت الزلازل فصوموا كل يوم اثنين وخمس، حتى يسكن وتوبوا إلى الله ربكم مما جنت أيديكم وامثيروا على اخوانكم بذلك، فإنها تسكين إن شاء الله.
عبد الله بن محمد بن أحمد بن علوية الأبهري سمع كتاب الأموال لأبي عبيد أو بعضه من أبي الحسن القطان بقزوين، برواية عن علي بن عبد العزيز عنه.
عبد الرحمن بن علي بن أبي منصور بن علي بن يوسف بن هارون أبو سعيد الطالقاني فقيه من طالقان الديلم، رأيت بخطه كتباً كثيرة من كل فن.
عبد الملك بن عمران بن أحمد الكسائي أبو الحسين كان من العدول والفقهاء المعتبرين، بقزوين زمن القاضي أبو موسى عيسى بن أحمد.
عبد الله بن أحمد بن خدا كرد أبو محمد كان أحد الفقهاء المقبولين بقزوين، توفي سنة سبع وستين وثلاثمائة.
عبد الرحمن بن أبي حازم الركاب أبو القاسم الرازي، فقيه محدث سمع الكثير ودخل قزوين، وسمع بها من أبي منصور بن زيتارة، سنة سبع وستين وأربعمائة، حديثه عن أبي أحمد بن أبي مسلم الفرضي، حدثنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق الجوهري المصري، حدثنا بكار بن قتيبة حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج أخبرني ابن أبي مليكة، عن عائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ابغض الرجل إلى الله تعالى الألد الخصم.
عمر بن أحمد الساوي أبو حفص الصوفي، سمع أيضاً أبا منصور ابن زيتارة حديثه عن أبي أحمد عبيد الله بن محمد بن أحمد بن أبي مسلم حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، حدثنا سعدان بن نصر حدثنا سفيان ابن عيينة، عن ابن أبي ليلى، عن المنهال بن عمرو عن عبادة بن عبد الله الأسدي، قال قال علي رضي الله عنه إذا أنكحت الحرة على الأمة، فلهذه الثلثان ولهذه الثلث.

تم بحمد الله تعالى وحسن توفيقه طبع الجزء الثالث من كتاب التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين تأليف الشيخ العلامة أبي القاسم عبد الكريم بن محمد الرافعي القزويني المتوفي سنة 623 يوم الخميس 5 من شوال المكرم سنة 1404ه 5 يوليو سنة 1984م بتصحيحه خادم العلماء الشيخ عزيز الله العطاردي الخبوشاني. ويليه الجزء الرابع أوله: علي بن القاسم الخطائي أبو الحارث الرازي.
الجزء الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم
زيادات حرف العين
علي بن القاسم الخطابي أبو الحارث المروزي، حدث عنه أبو مضر ربيعة بن علي العجلي، في كتابه الذي سماه هدم الاعتزال فقال ثنا أبو الحارث علي بن القاسم الخطابي المروزي، بقزوين ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم الخياط الهروي المعروف بالسقا ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو حامد البزاز المروزي، ثنا محمد بن عبدة ثنا عبد الله بن عبيد الله، ثنا سفيان بن سعيد عن سليمان الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال يهود أمتي المرجية ثم قرأ فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم.
عبد الغفار بن عنيمة الأبهري الاستاذ فاضل بارع له مكاتبات لطيفة إلى الاستاذ أبي العلاء الكاكوي وإلى الامام هبة الله بن زاذان، وغيرهما، وورد قزوين غير مرة وتولى بها بعض الأعمال السلطانية.
علي بن عبد الله بن أحمد بن بندار أبو الحسن الفقيه ممن تبع العلوم وسمع وجمع وكتب، وممن سمع منه القاضي عبد الواحد بن الحسن ابن الحسين بن حمشاد، سمع منه قراءة أبي عمرو بن العلاء رواية اليزيدي بسماع ابن حمشاد عن أبي محمد الحسن بن عبد الله بن محمد المقرئ، عن أبي عيسى محمد بن أحمد بن قطن السمسار عن أبي خلاد سليمان بن خلاد المقرئ، عن اليزيدي، وسمع أيضاً الحسين بن جعفر الجرجاني.
علي بن معقل بن عمر بن محمد أبو سليمان القزويني أخو عبد الجبار ابن معقل سمع أبا عبد الله بن الحسين بن جعفر بن محمد الجرجاني بقزوين سنة ثمان وثلاثمائة يقول في إملائه أنبأ أبو الحسن علي بن الفضل بن إدريس السامري قراءة عليه ببغداد ثنا الحسن بن عرفة العبدي، ثنا علي بن ثابت الجزري، عن ابن ميسرة الاشجعي، عن أبيه عن أبي عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما: قالا سمعنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من مشى في حاجة أخيه المسلم، حتى يتمها له أظله الله في خمسة آلاف ملك يدعون له، ويصلون عليه إن كان صباحاً حتى يمسي، وإن كان مساء حتى يصبح، ولا يرفع قدماً إلا كتب له بها حسنة، ولا يضع قدماً إلا حط الله عنه بها خطيئة.
عبد الله بن هارون الرشيد بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أمير المؤمنين المأمون أبو العباس، ويقال أبو جعفر من أعاظم الخلفاء النافذ حكمهم الواسع ملكهم، وهو معروف بالضرب في كل علم سهم كامل وبتربية العلماء في كل فن ورعايتهم بويع له على العموم سنة ثمان وتسعين ومائة. وكان قد سلم عليه بالخلافة ببلاد خراسان قبل ذلك بنحو سنتين.
قدم بغداد بعد قتل أخيه الأمين، وكانت ولادته سنة سبعين ومائة، حدث الحافظ أبو بكر الخطيب، عن الحسن بن عثمان الواعظ، أنبا جعفر بن محمد بن أحمد الواسطي، حدثني أحمد بن الحسين الكسائي ثنا سليمان بن الفضل النهرواني، حدثني يحيى بن أكثم، قال بت ليلة عند المأمون، فعطشت في جوف الليل فقمت لأشرب ماء، فرأني المأمون فقال مالك لا تنام لا يحيى فقلت يا أمير المؤمنين أنا والله عطشان.
قال ارجع إلى موضعك فقام والله إلى البرادة فجاءني بكوز ماء وقام على رأسي فقال إشرب يا يحيى، فقلت يا أمير المؤمنين فهلا وصيف أو وصيفه، فقال إنهم نيام، فقلت: فأنا كنت أقوم للشرب فقال لوم بالرجل أن يستخدم ضيفه، ثم قال يا يحيى ألا أحدثك قلت بلى يا أمير المؤمنين قال حدثني الرشيد، حدثني المهدي، حدثني المنصور، عن أبيه، عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: سيد القوم خادمهم.

عن المأمون أنه كان يقول إذا رفع الطعام بين يديه: الحمد لله الذي جعل أرزاقنا أكثر من أقواتنا. وعن أبي العيناء أن المأمون كان يقول معاوية... بعمرو عبد الملك بالحجاج، وأنا بنفسي، ويقال لم يحفظ أحد من الخلفاء القرآن إلا عثمان بن عفان، والمأمون وعن ذي الرياستين أن المأمون ختم القرآن في شهر رمضان، ثلاثاً وثلاثين ختمة.
عن منصور البرمكي، قال كانت لهارون الرشيد جارية تصب على يده، وتقف على رأسه وكان المأمون يعجب بها وهو أمرد، فبينما هي تصب على يد هارون من إبريق معها والمأمون مع هارون في مقابلة الجارية إذا أشار إليها بقبلة فزبرته بحاجبها وأبطأت عن الصب فنظر إليها هارون وقال ما هذا ضعي ما معك، إن لم تخبريني لأقتلنك، فقالت أشار إلي عبد الله بقبلة، فالتفت إليه وإذا هو قد نزل به من الحياء والرعب، ما رحمه واعتنقه قال أتحبها قال: نعم يا أمير المؤمنين، فقال قم فادخل بها في تلك القبة فقام إليها فقال له هارون قل في هذا شعراً فأنشأ يقول:
ظبي كنيت بطرفي ... عن الضمير إليه
قبلته من بعيد ... فأعقل عن شفيته
وردّ أخبث ردّ ... بالكسر من حاجبيه
فما برحت مكاني ... حتى قدرت عليه
عن يحيى بن أكثم القاضي ما رأيت أكمل آلة من المأمون، وجعل يحدث عنه بأشياء إستحسنها من كان عنده، ثم قال كنت ليلة عنده أحدثه، ثم نام وانتبه، فقال يا يحيى أنظر أيش عند رجل، فنظرت فلم أرى شيئاً، فقال شمعة، فتبادر الفراشون فقال انظروا فنظروا فإذا تحت فراشه حية فقتلوها فتعجب الحاضرون فقال له هتف بي هاتف الساعة وأنا نائم فقال:
يا راقد الليل انتبه ... إن الخطوب لها سرى
ثقة الفتى بزمانه ... ثقة محللة العرى
فانتبهت وعملت أنه قد حدث أمر قريب أو بعيد، وتأملت فيما قرب، توفي المأمون بأرض الروم، وهو متوجه للغزو سنة ثمان عشرة ومائتين، وحمل إلى طرطوس، ودفن بها، وكان المأمون قد ورد قزوين مع أبيه الرشيد، على ما قدمنا حكايته عند ذكر محمد بن الحسن الشيباني.
عبد الله بن محمد بن علي الفقيه، أبو محمد الاسفرائني نزيل الحجاز قدم قزوين سنة إثنتين وثمانين وثلاثمائة وروى عن أحمد بن جعفر بن محمد وأحمد بن حمدان، وروى عنه الخليل الحافظ في مشيخته، فقال حدثني أبو محمد عبد الله بن محمد، هذا ثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سالم بن راشد، ثنا عمر بن أحمد بن روح ثنا أيوب بن نوح الخراساني سمعت بشر بن الحارث يقول.
ثنا المعافى بن عمران ثنا سفيان الثوري عن عبد الملك بن عمير، عن مولى الربعي، عن حذيفة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر. قال الخليل صحيح من حديث سفيان غريب من رواية بشر بن الحارث الحافي.
علي بن أحمد بن علي بن يوسف أبو الحسن الوراميني، يروى عن محمد بن منصور بن أبي الجهم قدم قزوين غازياً، سنة تسع وسبعين وثلاثمائة، وحدث عنه الخليل الحافظ في مشيخته، بسماعه منه لهذا التاريخ قال ثنا محمد بن منصور، ببغداد ثنا حميد بن مسعدة، ثنا بشر بن المفضل، عن الجريري، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ألا أحدثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله ! قال: الاشراك بالله وعقوق الوالدين.
أبو عبد الله الرقي القزويني أحد الشعراء المذكورين من أهل قزوين، ويقال له الرازقي، سمع الحسين بن أحمد السلامي في كتابه المعروف بالنتف والظرف من شعره في بواب أحمد بن علي بن داؤد:
بواب دارك هذا عرة العرر ... فأنت منه أبا بكر علي غرر
ولو رأى مالك هذا لصيره ... بواب سبعة أبواب على سقر
لم يرض لي بحجاب إذ وقفت له ... بالباب حتى رمى ساقي بالحجر
وأيضاً:
كل يوم لي على الباب مع البواب حرب ... ما علينا لو هجرناه مع الصاحب عتب

العباس بن بندار البزاز سمع أبا بكر محمد بن معاذ بن فهد النهاوندي يقول في إملائه بقزوين سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ثنا عبد الله بن أحمد الدحيمي ثنا عبد الله بن عمر القواريري ثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن المعلى بن زياد القرشي عن أبي غالب عن أبي أمامة رضي الله عنه قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو عند الجمرة الأولى أي الجهاد أفضل، فلم يرد عليه، ثم سأله عند الجمرة الثانية، فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل فلم يرد عليه شيئاً ثم سأله عند جمرة العقبة فقال يا رسول الله أي الجهاد أفضل قال كلمة حق يقال لامام جائر.
علي بن حمكا القزويني ويعرف بحمكان، سمع أبا بكر محمد بن إبراهيم الكرجي سنة أربع وثمانين وأربعمائة، سنن ابن ماجة، بروايته عن أبي الحسن بن إدريس عن سليمان بن يزيد، وأبي الحسن القطان عنه، ثنا أبو كريب، ثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي سعيد رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبردوا بالصلوة فإن شدة الحر من فيح جهنم.
علي بن أحمد الخشاب سمع أحمد بن محمد بن المرزبان، في سنن أبي عبد الله بن ماجة بروايته، عن سليمان بن يزيد عنه، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يزيد بن هارون، ثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن كثير، عن محمد بن إبراهيم عن خالد بن معدان، عن عرباض بن سارية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يستغفر للصف الأول ثلاثاً وثلاثين مرة.
علي بن محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين بن العباس بن محمد بن سنان العجلي أبو القاسم القزويني، من بيت الرياسة، والسيادة كان له معرفة بالعربية والشعر، وتبتع للخطب، والرسائل والأشعار يحفظها ويجمعها ورأيت بخطه لبعضهم:
وقالوا يعود الماء في النهر بعدما ... عفت منه آثار وسدت مشارع
فقلت إلى أن يرجع الماء عايداً ... ويعشب شطاه بموت الضفادع
وأيضاً للخباز البلدي:
لم يضع المرتضى علي ... في يوم صفينه واحده
ما صنع الهجر في فؤادي ... لما بدا سيدي بضده
أيضاً لأبي طالب الخالدي في أبي شجاع اسفهسلار بن كورنكيج معتذراً لأهل قزوين من جريمة ارتكبوها من قصيدة أولها:
العفو أمجد والتجافي أكرم ... والصفح أحمد والتقاضي أسلم
إن كان يعظم ما أتى سفهاؤنا ... فالحلم منك أجل منه وأعظم
قزوين واحدة الثغور وفضلها ... في محكم الآثار فضل محكم
لو لم يعظمها رواة دهورنا ... وغدوت واليها لكانت تعظم
إن كنت ترحم شيبنا وشبابنا ... وتقيل عثرتنا فمثلك ترحم
إن التجاوز شيمة مرضية ... عند الكرام وكل من يتكرم
أوصى به الرب الكريم عباده ... فمن الذي إياه لا يستغنم
العباس بن كوتكين الجبلي أبو الفضل الفقيه قدم قزوين سنة سبع وستين وأربعمائة، وحدث بها عن أبي طالب محمد بن علي بن الفتح الحربي العشاري، بقراءته عليه ببغداد، ثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ، ثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغوي، ثنا عبد الواحد ابن غياث، ثنا فضال بن جبير، سمعت أبا أمامة رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: لا عليكم أن لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا بما يختم له.
عبد الله بن أحمد بن بشار العصار المقرئ، سمع بقزوين سنة ثمان وستين وأربعمائة، من سمع عيسى بن أبي صالح كتاب الأطعمة لأبي عبد الرحمن السلمي، برواية عيسى عن أبي محمد عبد الله بن عبد العزيز الخواري، عن السلمي أنبأ علي بن أبي عمر البلخي، ثنا محمد بن عبد الله المقرئ، ثنا الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن قبيصة ابن عبد الله بن بشر بن المبارك الكندي.
قال ذهبت إلى وليمة فيها غالب القطان، فوضع الخوان فأمسكوا أيديهم، فقال غالب مالكم فقالوا حتى يجئ الأدم، فقال غالب حدثنا كريمة بنت هاشم الطائية أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال اكرموا الخبز، وإن من كرامته أن لا ينتظر به الادم فأكل وأكلنا.

علي بن محمد الطائي سمع بقزوين أبا بدر محمد بن علي بن عبد العزيز النهاوندي في الجامع سنة ست وستين وأربعمائة يحدث عن أبي نعيم الحافظ ثنا أحمد بن يوسف بن خلاد، ثنا محمد بن الفرج الأرزق، ثنا حجاج ابن محمد، يعني الأعور، قال قال ابن جريج أخبرني ابن مسافع، أن مصعب بن شيبة، أخبره عن عقبة بن محمد بن الحارث، عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعد ما فسلم.
علي بن الحسن القزويني أبو الحسن الواعظ حدث بخوي عن محمد ابن يعقوب رأيت في جزء من حديث أبي منصور ناصر بن أحمد بن الحسين الفارسي المقرئ ثنا أبو نصر موسى بن أحمد الخطيب، بخوي ثنا أبو الحسن علي بن الواعظ القزويني، قدم علينا ثنا محمد بن يعقوب الحافظ، ثنا عبد الله بن موسى بن عبدان ثنا إبراهيم بن محمد المقدسي، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي ظبيان، عن سلمان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس شيء من ألف مثله إلا الانسان.
علي بن محمد بن فروخ القزويني، من المتقدمين روى عن محمد بن حميد، حدث أبو القاسم موسى بن محمد بن يونس الفقيه، عن جعفر بن إدريس القزويني بسماعه منه، في المسجد الحرام، قال، ثنا علي بن محمد بن فروخ القزويني، ثنا محمد بن حميد، قال سمعت جريراً رضي الله عنه يقول.
اشتكى عيني فشكوت إلى منصور، فقال لي انظر في المصحف قال منصور اشتكى عيني، فذهبت إلى إبراهيم، فقال لي انظر في المصحف قال إبراهيم اشتكى عيني فشكوت إلى عبد الله فقال لي انظر في المصحف، قال عبد الله اشتكى عيني فشكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لي انظر في المصحف.
عبد الكافي بن شعبوية بن عبد الكافي الشعبوئ القزويني تفقه بقزوين ثم ببغداد، وتوفى بها في شبابه، وسمع بها جماعة من الشيوخ منهم أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي ومما سمعه منه سنة ست وسبعين وخمسمائة، بقراءة محمد بن موسى الحلزمي أنبأ يحيى بن علي بن محمد الطراج أنبأ أبو الحسين محمد بن علي المهتدي.
أنبأ علي بن عمر السكري، ثنا أبو سعيد حاتم بن الحسن الشاشي، ثنا أحمد بن زرعة ثنا الحسن بن رشيد ثنا أبو مقاتل عن أبي حنفية، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أكرم الشهداء يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب، ثم رجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله.
عمر بن علي بن محمد بن حموية أبو الفتح الحموي القزويني، سمع منه بقزوين سنة سبع وأربعين وخمسمائة كتاب الأربعين في فضل لا إله إلا الله المخرجة من مسموعات السيد أبي المعالي إسماعيل بن الحسن بن محمد ابن الحسين الحسني بروايته عن أبي سعد عبد الصمد بن حموية، عن إسماعيل ابن عبد الغافر الفارسي، عن السيد عمر بن عبد الرحمن البغدادي، سمع أحمد بن علي بن عمر بن أبي رجاء، والحسين بن زنجوية القطان، بقزوين بقراءة داؤد بن مادا سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
عبد الكريم بن الحسن المشائخي أبو القاسم البسطامي، سمع بقزوين عطاء الله بن علي يحدث عن محمد بن الفضل الفراوي، أنبأ الاستاذ أبو يعلى إسحاق بن عبد الرحمن الواعظ، أنبأ أبو سعيد بن محمد الرازي، أنبأ محمد ابن أيوب أنبأ مسلم بن إبراهيم الأزدي، ثنا هشام بن قتادة، عن أنس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال يهرم ابن آدم ويكبر معه اثنتان حب المال وطول العمر، رواه البخاري عن مسلم ابن إبراهيم ومسلم عن أبي غسان وأبي موسى عن معاذ بن هشام، بروايتهما عن هشام.
علي بن بختيار الفقاعي الصوفي، وعبد الكريم بن أبي بكر بن سنان الخياط الصوفي، القزوينيان، وعثمان بن عمر بن منصور المغازلي، سمعوا القاضي عطاء الله بن علي في أحاديث السباعيات المخرجة من مسموعات زاهر بن طاهر الشحامي، بروايته عنه أنبأ أبو سعد الكنجروذي ثنا السيد أبو الحسن محمد بن علي الهمداني، ثنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا محمد بن علي الوراق ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا فطر، حدثني أبو خالد الوالبي سمعت جابر بن سمرة رضي الله عنه، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعثت أنا والساعة كهذه من هذه يعني اصبعه الوسطى من السبابة.

علي بن محمد بن يحيى التويجي الشريف، سمع بقزوين أبا عبد الله محمد بن مخلد صحيفة علي بن موسى الرضا بروايته عن علي بن مهروية.
علي بن محمد الروزني سمع أبا طالب بن أبي رجاء بقزوين.
علي بن محمد الكرجي، سمع أبا عبد الله القطان بها سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.
علي بن إسحاق الديلمي سمع محمد بن سليمان الفامي بها، سنة ثمانين وثلاثمائة.
عبد الله بن عبد العزيز أبو محمد الخواري، سمع منه سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن بن الحسين السلمي، بقزوين سنة تسع عشرة وأربعمائة بسماعه من أبي عبد الرحمن عبد الله بن البستي أبو محمد الفقيه، سمع سنن الصوفية للسلمى من أبي محمد الخواري، بقزوين بقراءة محمد بن حمزة بن ماجة، أنبأ أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، ثنا محمد بن عبد السلام ثنا شيبان، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان يأتي علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شهر ما لهم سراج يوقد لو كان لهم سراج يوقد لتأدموا به.
عبد الله بن أحمد أبو العباس الهروي، سمع بقزوين أبا محمد الخواري في سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن بروايته عنه أنبأ أبو علي الحسين ابن علي الحافظ ثنا إسماعيل بن إسحاق الدمشقي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن بنت شرحبيل، ثنا مسلم بن علي ثنا يحيى بن الحارث الداري عن نمير ابن أوس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أحب لله وأبغض لله، ومنع لله فقد استكمل الايمان.
عبد الله وعثمان أبو سعيد أنبأ محمد الخطيب وعبيد الله بن أحمد ابن بكر بن بشار، وعبيد الله بن الحسن سمعوا الأقناع في القراآءت تصنيف أبي علي الحسين بن محمد المقرئ القزويني بها في غالب الظن.
عمر بن حمزة بن الزنجاني أبو القاسم، سمع بقزوين بقراءة أبي حفص هبة الله بن زاذان سنة إحدى وستين وأربعمائة يحدث عن شيخ الاسلام أبي عبد الله محمد بن مهران، أنبأ أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المخلص، ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغوي، ثنا محمد بن عباد الملكي ثنا محمد ابن طلحة المديني، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الله بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل اختارني، واختار لي أصحاباً، فجعل لي فيهم وزراء وأصهاراً وأنصاراً، فمن سبهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منهم، يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً.
علي بن عبد الرحمن الهروي، وعمر بن أبي بكر بن محمد الشبلي الطوسي وعبد الوهاب بن بينمان التاجر القزويني وعبد الجبار بن عبد الرزاق اللالأئي، وعلي بن محمد بن أحمد بن محمد المعافى، ابن أخي القاضي أبي القاسم عبد الملك بن أحمد بن محمد بن المعافا في جزء سمعه القاضي من أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، عن أبي عمر بن مهدي، عن مخلد ثنا الحسن بن عرفة حدثنا هشيم أنبأ يونس عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: مطل الغنى ظلم، وإذا احلت على ملى فابتعه، ولا تبع بيعتين في بيعة.
علي بن محمد بن أخي القاضي كان يعرف بالقاضي الرئيس، وسمع منه الحديث سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
أبو عبد الله بن ناصر القزويني، سمع بهراة القاضي أبا القاسم عبد الملك بن المعافا، في الجزء المذكور، حديث ابن مخلد عن محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا أبو أسامة عن جرير بن حازم، عن حميد عن أنس رضي الله عنه، قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يأكل الرطب مع الخربز يعتى البطيخ يجمعهما.
باب الغين فيه خمسة أسماء

الاسم الأول
غازي بن أسفنديار بن الخليل المتكلم سمع طرفاً من آخر كتاب الغاية لابن مهران من الامام أحمد بن إسماعيل، في غالب الظن سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة.
غازي بن أبي جعفر القيم، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.

غازي بن أبي الخير بن أبي النجم الحداد، سمع أبا الخير بن إسماعيل يقول أنبأ الموفق بن سعيد، أنبأ أبو علي أنبأ أبو سعد أنبأ أبو محمد، أنبأ أحمد وأبو محمد قالا ثنا إسحاق أنبأ جرير عن محمد بن إسحاق عن العلاء ابن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال، من صلى ثم جلس في مصلاه ينتظر الصلاة لم يزل الملائكة يقول اللهم ارحمه، ما لم يحدث أو يقم.
غازي بن مكي بن الحسين الفقيه، سمع أبا سليمان أحمد بن حسنوية الزبيري.
الاسم الثانيغسان بن علي السيال، سمع مع الخليل الحافظ علي بن أحمد بن صالح المقرئ سنة ست وسبعين وثلاثمائة، حديثه عن أبي عبد الله محمد ابن مسعود ثنا سهل بن زنجلة، ثنا إسحاق بن سليمان، سمعت موسى بن عبيدة، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك رضي الله عنهما، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من بقعة يذكر عليها اسم الله تعالى إلا استبشرت بذكر الله تعالى إلى منتهاها، من سبع أرضين، وإلا فخرت على من حولها من بقاع الأرض، وأن المؤمن إذا أراد الصلاة بفلاة من الأرض تزخرفت له الأرض.
الاسم الثالثالغفاري بن بختيار بن شاتكين الصوفي القزويني، سمع أبا عبد الله الحسن بن إبراهيم بن الحسين البروجردي بهمدان سنة خمس وخمسين وخمسمائة، بقراءة الامام أحمد بن إسماعيل حديثه عن أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر السماك أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الله المراغي: ثم الرازي أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد المعبر القزويني في كتابه، أنبأ أبو منصور القطان الفقيه ثنا أحمد بن إبراهيم بن سموية.
ثنا محمد بن مسلم، ثنا عمرو بن صبيح أبو عثمان الليث عن عاصم ابن سليمان، عن ثور بن يزيد، عن مكحول عن الوليد بن عباس عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة، ومن علق فيه قنديلاً صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يطفأ ذلك القنديل، ومن بسط فيه حصيراً صلى عليه سبعون ألف ملك، حتى ينقطع ذلك الحصير. ومن أخذ منه قذاة كان له كفلان من الآجر.
الغفاري بن علي الاسكاف البغدادي، سمع بقزوين أبا منصور الفارسي، جزأ فيه حديثه عن أبي حفص العدل ثنا أبو منصور الفقيه ثنا محمد بن عامر، أنبأ عصام بن يوسف. ثنا عثمان بن عبد الرحمن القرشي عن مكحول، عن أبي أمامة، وواثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا كان يوم القيامة، جمع الله العلماء فقال إني لم أستودع حكمتي قلوبكم وأنا أريد أن أعذبكم أدخلوا الجنة.
الاسم الرابعغالب بن سليمان، سمع علي بن أحمد بن صالح بقزوين سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.
غالب بن علي بن غالب أبو مسلم الدنباوندي، سمع كتاب الأحكام لأبي علي الحسن بن علي الطوسي، من علي بن أحمد بن صالح بياع الحديد بقزوين، وسمع محمد بن علي المحاربي، وغيره وحدث أبو سعد السمان في معجم شيوخه عن غالب بن علي هذا أنبأ محمد بن علي بن أحمد بن محارب المحاربي التاجر ثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد بن موسى البوشنجي إملاء بنيسابور، ثنا أبو بكر أمية بن بسطام، ثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر.
غالب بن نوح بن إسماعيل أبو المعالي، سمع بعض الصحيح لمحمد ابن إسماعيل من أبي الفتح الراشدي، وفيما سمع حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، ثنا سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، في رؤيا النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة، حتى نزلت مهيعة فتأولتها أن وباء المدينة، نقل إلى مهيعة وهي الجحفة.
الاسم الخامسأبو الغنائم بن مانكة الصوفي الزنجاني، ورد قزوين غير مرة، وسمع القاضي عطاء الله بن علي وغيره.
أبو الغنائم بن منصور بن إبراهيم، سمع بقزوين عطاء الله بن بلكوية سنة خمس وسبعين وخمسمائة.
الزيادات

غانم بن عبد الله بن غانم أبو نصر بن القاضي أبي منصور احضر مجلس، قراءة أبيه على الشيخ أبي منصور المقومي سنة إحدى وثمانين وأربعمائة.
باب الفاء عشر أسماء

الاسم الأول
فادار بن ناصر، سمع نصر بن عبد الجبار القرائي سنة ست وخمسمائة، وفيما سمع حديثه، عن أبي طالب العشاري، ثنا الحسين بن سليمان الكاتب، ثنا عبد الله بن محمد البغوي، ثنا أبو نصر التمار ثنا حماد ابن سلمة، عن قتادة عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وقول لا يسمع.
الاسم الثانيالفتاح بن القاسم بن محمد بن أحمد بن منصور القطان القزويني أبو العتاهية بن أبي طلحة بن أبي منذر الخطيب كان هو وأباؤه من أهل العلم والخطابة، وسمع أبو العتاهية القاضي أبا محمد بن أبي زرعة والقاسم بن علقمة، وسمع أباه طلحة سنن ابن ماجة، سنة تسع وأربعمائة وروى عنه أبو سعد السمان فقال ثنا أبو العتاهية.
فتاح بن القاسم بن محمد الخطيب بن أبي طلحة بقزوين بقراءتي عليه أنبأ أبو سعيد القاسم بن علقمة الشروطي، ثنا الحسن بن علي بن نصر الطوسي، ثنا عبد الله بن محمد الهاشمي البصري، ثنا المنذر بن زياد، ثنا محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تدع ركعتي الفجر وإن طلبتك الخيل.
روى عنه محمد بن الحسين البزاز في فوائده، قال ثنا القاسم بن علقمة الأبهري، ثنا الحسن بن علي الطوسي، ثنا محمد بن عبيد بن ثعلبة الكوفي، ثنا جعفر بن محمد الأنماطي عن أبي خالد الوالبي، عن طارق بن شهاب، عن حذيفة رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول، يبعث الله معاوية يوم القيامة عليه رداء من نور الايمان.
أبو الفتاح بن فضل الله بن علي بن الحسين بن بلكوية سمع عمه القاضي عطاء الله بن علي يقول أنبأ أبو نصر الأرغياني أنبأ أبو سعد الجنزي أنبأ أبو عبد الله الشيرازي، ثنا نصر بن أبي نصر ثنا أحمد بن يوسف، ثنا عبد الله بن خبيق ثنا الهيثم بن جميل عن مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن مطرف بن الشخير رحمه الله تعالى قال لئن أبيت نائماً وأصبح نادماً أحب من أن أبيت نائماً وأصبح معجباً.
الاسم الثالثأبو الفتح بن الحسن بن بتي القزويني، سمع أبا عمر بن مهدي أبو الفتح بن عبد الجبار، سمع القاضي إبراهيم بن حمير.
أبو الفتح بن علي، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدي بقزوين.
أبو الفتح بن مكي الخطيب الفارجيني، سمع علي بن حيدر الزبيري سنة تسع وخمسين وخمسمائة.
أبو الفتح بن منصور بن محمد بن أحمد بن منصور القطان سبط أبي منصور القطان قال الخليل الحافظ كان سمع معنا من الشيوخ وهو أكبر مني بستة أشهر، وسمع ببغداد ابن حباية وغيره وتوفى سنة أربع وأربعين وأربعمائة.
أبو الفتح الرودكي، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين.
الاسم الرابعأبو الفتوح بن أبي حنيفة الصوفي القزويني، سمع أبا الفضائل عبد المنعم بن محمد بن طاهر بن سعيد بن أبي سعيد بن أبي الخير حديثه، عن جده أبي الفتح طاهر عن جده، عن أبي علي زاهر بن أحمد السرخسي أنبأ محمد بن المسيب ثنا حاجب بن سليمان، ثنا أنس بن عياض عن يزيد ابن عياض عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا رضى الرجل عمل الرجل وهديه وسنته فإنه مثله، وسمع أبو الفتوح القاضي عطاء الله بن علي.
أبو الفتوح بن أبي بكر محمد بن الفضل الاسفرائني، سمع الرياضة لأبي محمد الأبهري من أبي علي الحسن بن أحمد الموسياباذي بقزوين.
الاسم الخامسفخراور بن محمد النصاري، سمع تسمية الضعفاء والمتروكين لأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي، من أبي علي حسنوية بن حاجي بن حسنوية الزبيري، سنة ثمان عشر وخمسمائة، بروايته عن أبي الفضل إسماعيل ابن محمد الطوسي.
فخراور بن عبد الملك بن إبراهيم الفقيه الاكافي من صالح الفقهاء، سمع القضاضي عطاء الله بن علي الحديث المسلسل بالاولية وغيره سنة تسع وستين وخمسمائة.
الاسم السادس

فاخر بن أبي بكر السجستاني صوفي ورد قزوين وسمع منه بها رأيت بخط بعضهم في مجموعه فيها فصول ومجالس وعطية حدثني الشيخ العفيف فاخر بن أبي بكر السجستاني، بقزوين في دويرة الفقهاء بسهر هيزه سنة ست وستين وأربعمائة، ثنا الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي الفراتي، حدثني جدي أبو عمرو أحمد بن أبي الفراتي أنبأ عبد الله بن محمد بن يعقوب ثنا سليمان بن داؤد أبو سعيد الهروي ثنا إبراهيم بن يونس العبدي، أنبأ أسد بن سعيد عن سليمان التميمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سليمان الفارسي رضي الله عنه.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا سلمان ألا أحدثك من غرائب حديثي فقلت بلى يا رسول الله منّ علينا بما منّ الله عليك، قال نعم يا سلمان ما من عبد يقوم في ظلمة الليل وغفلة الناس فيستاك ويتوضأ ويمتشط رأسه، ولحيته ويصلي ركعتين يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون وفي الثانية بفاتحة الكتاب، وقل هو الله أحد، ويتشهد ويسلم ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حيي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطى لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد رافعاً بها صوته، ثم يقوم ويصلي ركعتين يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، وقل أعوذ برب الفلق، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، وقل أعوذ برب الناس، ويتشهد ويسلم ويقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد إلى آخره.
رافعاً بها صوته جعل الله بينه وبين جهنم ستة خنادق ما بين الخندق إلى الخندق كما بين السماء والأرض، وكتب له بكل ركعة سبعين ركعة، وما من شيء استعاذ منه إلا وهو يقول اللهم أعذ هذا المصلى مني حتى أن النار تقول كما جعلتني برداً وسلاماً على إبراهيم، فنج هذا مني وذكر ثواباً ويقال لهذه الصلاة صلاة الحاجة.
الاسم السابعأبو الفرج بن عبد الملك بن أحمد بن متوية، سمع وصية علي رضي الله عنه من أبي الفضل الطوسي بقزوين سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
أبو الفرج بن عمر القصبري، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائي قال ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد السمناني ببغداد، ثنا أبو محمد عطية بن سعيد، ثنا عبد الرحمن بن أحمد ثنا أبو الحسن أحمد بن عثمان، ثنا أبو صالح عبد الله ابن عبد القدوس، ثنا عاصم بن علي ثنا شعبة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة.
أبو الفرج بن أبي الوفاء المؤدب سمع أبا الفتح الراشدي سنة إثنتين وعشرين وأربعمائة.
أبو الفرج سبط أبي الفتح الراشدي، سمع منه أبو الفرج الاسكافي سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين.
الاسم الثامنالفرخان بن أحمد بن الفرخان أبو نصر القزويني من الكبار يقال أنه تفقه ببغداد خمس عشرة سنة، على مذهب الشافعي رضي الله عنه وسمع أبا حفص عمر بن أحمد بن شاهين، وأبا الفرج المعافا بن زكريا المعروف بابن طرارة، وأبا الخير محمد بن أحمد بن إسماعيل المعروف بابن شمعون وغيرهم أنبأ عن أبي الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، أنبا أبو نصر الفرخان بن أحمد ابن الفرخان سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.
ثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الكرجي ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، ثنا أبو معشر عن محمد بن كعب، عن دحية بن خليفة رضي الله عنه قال: وجهني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إلى ملك الروم يكاتبه، وهو بدمشق فناولته كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فقبل خاتمه ووضعه تحت شيء كان عليه قاعداً ثم نادى فاجتمع البطارقة وقومه فقام على وسائد بنيت وكذلك يفعل فارس والروم، ولم يكن لها منابرهم خطب أصحابه.
فقال هذا كتاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي بشرنا به المسيح من ولد إسماعيل بن إبراهيم فنخر وانخره فأومى بيده أن اسكتوا ثم قال إنا جربتكم كيف نصر بكم للنصرانية، قال فبعث من الغد ستراً فادخلني بيتاً عظيماً فيه ثلاثمائة وثلاث عشرة صورة، فإذا هي صور الأنبياء المرسلين قال انظر إلى صاحبك من هؤلاء قال فرأيت صورة النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنه ينظر، قلت هذا قال صدقت فقال صورة من هذا عن يمينه.

قلت رجل من قومه يقال له أبو بكر الصديق قال فمن ذا عن يساره قلت رجل من قومه يقال له عمر بن الخطاب قال: إنا نجد في الكتاب أن لصاحبيه هذين يتمم الله عز وجل هذا الدين، فلما قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته فقال صدق بأبي بكر وعمر يتمم الله عز وجل هذا الدين ويفتح.
الاسم التاسعأبو الفوارس بن ولشان بن بينمان القزويني، سمع الامام أحمد بن إسماعيل سنة تسع وأربعين وخمسمائة يملي بآمل أنبأ ناصر بن سهل النوقاني عن محمد بن سعيد، عن أبي إسحاق أخبرني محمد بن القاسم، ثنا عبد الله بن محمد السراج، ثنا أحمد بن الفرج ثنا أبو عثمان المؤذن ثنا محمد بن زياد سمعت أبا أمامة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب الجنة.
أبو الفوارس المغازلي يعرف بالاستاذ شيخ متبري به كان يعرف الكلام والفقه بالفارسية ويكتب ما سمعه على ضعف كتابته ويديم حضور مجالس الوعظ، وكان يحسن تعبير الرؤيا ويجمع الزكوات عنده فيفرقها على مستحقها ويأكل من كسب يده وسمع الحديث وتوفى سنة .... وستمائة.
الاسم العاشرالفضل بن أحمد بن ماك أبو خليفة، سمع أبا منصور محمد بن أحمد ابن زيتارة سنة خمس وأربعين وأربعمائة.
الفضل بن إسماعيل بن عبد الجبار بن محمد بن عبد العزيز بن ماك أبو خليفة سمع أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد الله الخليلي وعبد الجبار الخلاوي وأبا منصور المقومي، وأباه أبا الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، ومن مسموعه منه الارشاد لأبي يعلى الحافظ سمعه منه سنة ست وتسعين وأربعمائة وسمعه يحدث عن أبي طاهر محمد بن أحمد الجعفري أنبأ أبو طلحة الخطيب.
أنبأ أبو الحسن القطان أنبأ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق، عن معمر عن الزهري، عن عروة وعمرة، قالا إن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسلن إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، يسألن ميراثهن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأرسلت اليهن عائشة رضي الله عنها ألا تتقين الله ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا نورث ما تركنا صدقة قال فرضين بقولها وتركن ذلك توفى سنة ثلاثين وخمسمائة.
الفضل بن جعفر بن محمد بن أبي رجاء المقرئ، حدث بقزوين عن موسى بن نصير الرازي، روى الخليل الحافظ عن محمد بن سليمان بن يزيد، ثنا الفضل بن جعفر بن محمد بقزوين سنة سبع عشرة ثنا موسى بن نصر الرازي، ثنا حكام بن سلم، عن أبي سنان، قال قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه من كره القتال معنا فليلحق بقزوين قال فسار إليه الربيع بن خثيم في أربعة آلاف.
الفضل بن الحسن بن جعفر الكاتب سمع أبا الحسن محمد بن عمر بن زاذان من الأمير شرفشاه الجعفري.
الفضل بن الحسن بن محمد الخبازي المؤدب سمع أبا الفتح الراشدي في الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري حديثه عن عبد الصمد ثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تعالى إذا أحب عبداً نادى جبرئيل أن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه جبرئيل ثم ينادي جبرئيل أن الله قد أحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في أهل الأرض.
الفضل بن سري بن سهل بن هبة الله أبو العباس الدكيني القزويني قال الخليل الحافظ، شيخ كبير المحل سمع ببغداد إسماعيل القاضي والكديمي، وكان يروى الأخبار والحكايات وثنا عنه جدي وابن صالح وروى عن الفضل بن هارون بن هزاري وداؤد بن سليمان الغازي ويحيى بن عبدك، وسمع محمد بن الحجاج مع أبي الحسن القطان، وروى سنن أبي عبد الله بن ماجة عنه سنة خمس عشرة وثلاثمائة، في مسجده بطريق الصامغان وتوفى سنة تسع وعشرة وثلاثمائة، وكان له أوفاف بقزوين على أقاربه قال الكياشيروية بن شهردار الهمداني وكان صدوقاً.
الفضل بن أبي الطيب بن حاجي، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين.

الفضل بن عبد الرحمن بن الفضل أبو خليفة الماكي، سمع جده لأمه أبا سليمان الزبيري، ومن لقيه من أئمة قزوين، وسمع أبا محمد عبد الواجد بن عبد الماجد القشيري، الأحاديث التي خرجها صالح بن أبي صالح المؤذن من مسموعات أبي بكر الشيروي بسماع عبد الواحد من الشيروي وفيها حديثه عن أبيه أبي الحسين محمد بن الحسين ثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن البغدادي بها.
أنبأ يحيى بن محمد بن صاعد بن محمد بن هشام أبو عبد المروزي، ثنا أبو معاوية عن زيد بن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تعالى يملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته، ثم قرأ وكذلك احذر ربك إذ أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد، صحيح من حديث أبي بردة بريد بن عبد الله عن جده أبي بردة عامر بن عبد الله عن أبيه أبي موسى يعد في إفراد أبي معاوية الضرير.
رواه البخاري عن صدقة بن الفضل ومسلم، عن محمد بن عبد الله ابن نمير بروايتهما عن أبي معاوية الضرير وأجاز لأبي خليقة سهل بن عبد الرحمن السراج مسموعاته، وإجازاته أبو علي الموسياباذي وسمع منه شيئاً من حلية أبي نعيم الحافظ.
الفضل بن العباس بن عبد الله بن شعب الدينوري فقيه أديب أقام بقزوين مدة أو توطنها، ورأيت بخطه كتاب إثبات الامامة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، تأليف العباس بن موسى كتبه بقزوين سنة إحدى وتسعين ومائتين وتبنيت منه معرفته واتقانه.
الفضل بن العباس الرازي الحافظ، يعرف بفضلك، روى عن أبي مصعب وشيبان بن فروخ وروى عنه إبن أبي حاتم وغيره، وقال الخليل الحافظ أنبأ أحمد بن علي بن عمر، أنبأ علي بن محمد ثنا الفضل بن العباس الرازي، ثنا عمرو بن عيسى، ثنا أبو بحر البكراوي عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال رأى محمد صلى الله عليه وآله وسلم ربه.
الفضل بن محمد بن إبراهيم الخليلي أبو محمد كان من المعتبرين في البلد والمعدودين من أهل الثروة والسيادة، وكان له رغبة في الحديث سماعه وجمعه. وسمع الكثير ممن لقيه من الائمة وأجاز له سهل السراج وأبو علي الموسياباذي ومحمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب وعبد الهادي ابن عبد الخلاق الأنصاري ومحمد بن هبة الله بن محمد بن منصور بن كوشيد أبو الخطاب وغيرهم وتوفى سنة .... وستمائة.
الفضل بن محمد بن المعافى أبو العباس بن أبي سليمان، سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد فيما قرئ عليه سنة تسع وأربعمائة بقزوين ثنا الزبير ابن عبد الواحد بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا يحيى بن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبي مريم صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضي الله عنه قال من ولي من أمر المسلمين شيئاً فاحتجب دون خلتهم وحاجتهم، وفاقتهم وفقرهم احتجب الله دون خلته وحاجته وفاقته وفقره.
الفضل بن مغفل بن أحمد بن محمد بن سنان أبو العباس العجلي كان من الرؤساء والفضلاء، وكانت له قبة على رأس سكة الليث على طريق المدينتين بقزوين كتب على بابها:
أرى الدنيا تجهز لانطلاق ... مشمرة على قدم وساق
وما الدنيا بباقية لحي ... ولا حي على الدنيا بباق
كان بني أمية لم يكونوا ... ملوكاً للمدينة والعراق
توفي على ما ذكر القاضي محمد بن إبراهيم في التاريخ سنة إثنتين وخمسين.
الفضل بن يحيى البرمكي أحد البرامكة الأجواد المشهور عظيم قدرهم الذين قيل فيهم:
إذا كنت من بغداد في ألف فرسخ ... وجدت نسيم الجود من آل برمك
وكان قد ولاه هارون الرشيد كور الجبال وطبرستان، ودنباوند وقومس وأرمينية، وأذربيجان نزل بالطالقان سنة ست وسبعين ومائة لتدبير أمر يحيى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد ظهر بالديلم واشتدت شوكته واغتم الرشيد لذلك فلاطفه وبذل لصاحب الديلم مالاً حتى حمل يحيى على الصلح والخروج إليه وكتب الرشيد له أماناً وخرج يحيى مع الفضل إلى بغداد.
أبو الفضل بن أيوب البغدادي وأبو الفضل بن الحسن بن تتي سمع بقزوين أبا عمر بن مهدي البغدادي.
أبو الفضل بن أبي عبد الله الكاتب، سمع أبا الفتح الراشدي وسمع با زيد بن محمد بن علي النهاوندي سنة ست وستين وأربعمائة.

أبو الفضل بن مختار المكتبر، سمع أبا الفتح الراشدي.
أبو الفضل بن أبي هاشم القرائي سمع الخليل بن عبد الجبار القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة أو نحواً منها.
الاسم الحادي عشرفضيل بن عياض بن مسعود التميمي أبو علي اليربوعي، قال الخليل الحافظ ثنا محمد بن إسحاق الكيساني، ثنا أبي ثنا محمد بن إدريس حدثني إسحاق بن بهلول الأنباري حدثنا عباءة بن كلبيب قال صحبت ابن المبارك إلى قزوين ومعنا محمد بن النضر وفضيل بن عياض وكانت إلى نفقاتهم، وزيد في بعض الروايات فساومت جملاً فكان بعض الناس استغلاه وكان محمد بن النضر ينشدنا:
وإذا صاحبت فاصحب صاحباً ... ذا حياء وعفاف وكرم
قوله للشيء لا إن قلت لا ... وإذا قلت نعم قال: نعم
ولد فضيل بن عياض بأبيورد من خراسان وقيل بسمرقند، وترعرع بأبيورد ونشأ بالكوفة وكتب بها الحديث ثم تحول إلى مكة فسكنها وتوفى بها سنة سبع وثمانين ومائة وهو من أولياء الله المشهورين ورأس الطبقة، وعن الهيثم بن جميل الأنطاكي قال إن لكل زمان رجلاً يكون حجة على الخلق وإن الفضل بن عياض حجة على أهل زمانه.
في رسالة الاستاذ أبي القاسم القشيري، سمعت محمد الحسين سمعت أبا بكر محمد بن جعفر، ثنا الحسن بن عبد الله العسكري ثنا ابن أخي أبي زرعة ثنا محمد بن إسحاق بن راهوية ثنا أبو عمارة عن الفضل بن موسى قال كان الفضل شاطراً يقطع الطريق بين أبيورد وسرخس وكان سبب توبته أنه عشقى جارية فبينما هو يرتقي الجدران إليها فسمع تالياً يتلو.
ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، فقال يا رب قد آن فرجع مآواه الليل إلى خربة فإذا فيها رفقه، فقال بعضهم نرتحل وقال قوم حتى يصبح فإن فضيلاً على الطريق يقطع علينا فتاب الفضيل رحمة الله عليه وجاور الحرم حتى مات.
روى أبو سعد أحمد بن محمد الماليني الهروي في الأربعين من جمعه في روايات شيوخ الصوفية، ثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد، ثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب النيسابوري، أنبأ أحمد بن عبدة، ثنا فضيل بن عياض ثنا مالك عن الزهري، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر وعن الفضيل رحمه الله تعالى أنه قال: إني لأعصى الله فاعرف ذلك في خلق حماري وخادمي.
الاسم الثاني عشرفضل الله بن علي بن الحسين بن بلكوية، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة في الجامع والارشاد لأبي يعلى الخليلي الحافظ من القاضي إسماعيل بن عبد الجبار سنة ست وتسعين وتوفي سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة.
فضل الله بن أبي الفوارس بن حيدر بن محمد أبو الفضائل الحلاوي القزويني، كان له معرفة باللغة والاستيفاء والشعر وربما عمل للسلطان وكان يخالط المتصوفة، وينفق عليهم ويحسن إليهم ويبذل لهم ما التمسوه، وسمع الحديث سنة ثلاث وتسعين وخمسمائة وقبلها.
فضل الله بن نصر بن أحمد الفقيهي أبو محمد بن أبي الفتوح الطوسي فقيه كان يدرس ببعض بلاد آذربيجان وقدم قزوين سنة إثنتين وثمانين وخمسمائة، وروى الأربعين لأبي العباس الحسن بن سفيان النسوي، عن أم الخير فاطمة بنت علي البغدادية كتابة عن عبد الغافر بن محمد الفارسي عن أبي عمرو الحميري عن المصنف وسمعه عليه وقرأت عليه للتاريخ.
أخبريني الحرة فاطمة بنت علي البغدادية في كتابها أنبأ أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي بقراءة الحسن السمرقندي سنة إحدى وأربعين وأربعمائة، أنبأ الحاكم أبو أحمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إسحاق الحافظ أنبأ أبو العباس أحمد بن جعفر بن نصر المعدل بالري ثنا عبد السلام بن عاصم، ثنا الصباح يعني ابن محارب ثنا حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه.
قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا نام وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ثم قال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك. قال الحاكم غريب من حديث حمزة عن أبي إسحاق السبيعي ما أعلم حدث به غير الصباح بن محارب وبكر بن بكار القيسي عنه.
الاسم الثالث عشر

أبو الفضائل بن أحمد بن صديق المموصي كان صالحاً خاشعاً وأجاز له جماعة من الأئمة منهم وجيه بن طاهر الشحامي وقرأت عليه بهذه الاجازة الأربعين السباعيات المخرجة من مسموعاته، وفيه أنبأ أبو محمد عبد الحميد بن عبد الرحمن البجيري وأبو عمرو عثمان بن محمد بن عبيد الله المحمر العثماني وأبو بكر محمد بن حسان المزكي وشيخ الحجاز أبو الحسن علي بن عبد الله بن يوسف الجويني.
قالوا أنبأ أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأسفرائني، أنبأ خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، والحسن بن مكرم قالا ثنا يزيد بن هارون أنبأ أبو مالك الأشجعي، عن أبيه رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من وحد الله وكفر بما يعبد من دونه حرم ماله ودمه وحسابه على الله.
الاسم الرابع عشرفيروز بن إبراهيم الهيزجي، سمع أبا عبد الله القطان مسند عبد الرزاق أو طرفاً من أوله
زيادات حرف الفاءأبو الفضل بن ناصر المرعشي الحسيني القزويني سيد زاهد، سمع أبا الحسن علي بن أحمد المديني المؤذن بقراءة صالح المؤذن حديثه عن أبي عبد الرحمن بسماعه منه في بعض أماليه أنشدني محمد بن عبد الله الشيباني أنشدني جحظة لنفسه:
خرجوا ليستسقوا فقلت توقفوا ... دمعي ينوب لكم عن الأنواء
قالوا صدقت ففي دموعك مقنع ... لو لم يكن مخطوطة بدماء
فضل الله بن سرهنك بن علي المهرداري أبو المحاسن الزنجاني الصوفي شيخ معمر مقدم بين أهل الطريقة بعلو الخرقة وكثرة المجاهدات وحسن الكلام وورد قزوين زائراً وسمع أبا الحسن بن محمد بن حاتم الطائي بطوس سنة أربع عشر وخمسمائة في خانقاه أبي علي الفارمدي، حدثنا الفقيه أبو القاسم علي بن محمد بن علي المصيصي بدمشق أنبأ أبو محمد عبد الرحمن ابن عثمان بن القاسم أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت.
ثنات يحيى بن أبي طالب أنبأ زيد بن حباب أنبأ أبو ناجية الخراساني، ثنا أبو طيبة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما أحد من أصحابي يموت بأرض إلا كان لهم قائداً ونوراً يوم القيامة، وكان الشيخ أبو المحاسن ليس الخرقة من أبي المحاسن ابن أبي علي الفارمدي، وشيخ القاسم عبد الله بن علي الكركاني، وشيخه أبو عمر محمد بن إبراهيم الزجاجي وشيخه أبو القاسم الجنيد رحمهم الله تعالى.
الفضل بن عبد الرحمن الأبهري، سمع علي بن أحمد بن صالح بقزوين حديثه، عن أبي الحسين محمد بن صالح بن عبد الله ثنا محمد بن بشار والحسن بن أبي الربيع، يعني الجرجاني، قالا ثنا أبو عامر ثنا قرة عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من اشترى شاة مصراة فهو بالخيار ثلاثة أيام.
الفضيل بن محمد بن أحمد الطوسي، سمع أبا منصور المقومي بقزوين سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
فخراور بن عبد الرحمن بن علي بن بلكويه أبو بكر سمع مسند الشهاب للقضاعي من أبي نصر محمد بن علي بن موسى الأديب سنة ست وعشرين وخمسمائة بروايته عن الخليل بن عبد الجبار، عن القضاعي.
أبو الفتوح بن أبي هاشم الصوفي الحكاك من أهل العفة والعبادة والبقر، وسمع الحديث من أبي سليمان الزبيري سنة إحدى وستين وخمسمائة.
الفضل بن محمد بن أبي الحسن القزويني تفقه بقزوين والري عليّ وعلى غيري، وسكن الري آخراً وتوفي بها، وسمع بقراءتي على الحسين ابن محمد بن الحسين بن محمد المروروذي، أنبأ أبو القاسم علي بن يعلى العلوي أبو عامر الأزدي، أنبأ أبو محمد الجراحي، أنبأ المحبوبي أنبأ أبو عيسى الترمذي ثنا سويد بن نصر أنبأ عبد الله بن المبارك ويحيى بن أيوب عن عبيد الله ابن زحر، عن علي بن زيد، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
إن أعبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحال ذو حظ من الصلاة أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر وكان غامضاً في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافاً فصبر على ذلك، ثم نقر بيده فقال: عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه.
باب القاف فيه سبعة أسماء الأول

القرا بن عبد الرحمن أبو بكر القزويني، سمع أبا حفص عمر بن عبد الله بن زاذان، يحدث عن علي بن محمد بن أبي سهل البزار، ثنا العباس ابن محمد بن حاتم الدوري، ثنا سعيد بن عامر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كان يعجبه الدباء وسمع أبو بكر القاضي أبا محمد بن أبي زرعة،
الاسم الثانيقريش بن علي الأساذي، سمع أبا عمر بن مهدي، حين ورد قزوين.
الاسم الثالثقسورة بن علي بن الحسين بن محمد بن أبي حجر أبو الحارث العجلى، كان وزير الجمال الملك عمر بن نظام الملك، وكان له فضل وفيه محبة لأهل الفضل، وكانت بينه وبين القاضي عبد الملك بن المعافا، مكاتبات ومدحه هبة الله بن الحسن الكاتب بمدايح منها.
قوله:
يهنيني بقسورة رجال ... وأن الأمر منه كما أريد
وقالوا نجم جدك في صعود ... به ولمخد سانيك الصعود
وكل سحابة هطلت عليه ... من النعما أنت بها مجود
ومن عاداك فهو به شقي ... ومن والاك فهو به سعيد
فقلت رضعتم درر التهاني ... كذلك ما زعمتم أو يزيد
وفي السعدان سرح مناي ترعى ... وفي صدا أمكنني الورود
فإن أضرب فما سيفي كهام ... وإن أقدح فما زندي صلود
هو الظل الظليل إليه آوى ... من الحدثان والركن الشديد
ونافس فخره لي والمعلى ... وطارف مجده لي والثليد
بسيط عنده جاهي وعندي ... لسان بالدعا له مديد
وما بسواه يرفع لي صديق ... ولا بسواه يخفض لي حسود
وظهر وفاده ظهر حمول ... وبطن سمائه بطن ولود
سأترك جيد همته عليها ... قلائد من ثنائي أو عقود
أظن لذكر علياه وشعري ... ولست بآثم خلق الحلود
جواد حلية لهما جميعاً ... على القمرين قد وجب السجود
فليس يرى لما بهما ركود ... وليس يرى لنارهما خمود
كتب قسورة إلى الأديب تلك طلع على منهج مكتوب الشيخ الأديب منبئاً عن صحة اعتقاده دالاً على اتحاده وخلوص، وداده وقرأته مستنيماً إلى ما عرفت من خبر سلامته، ساكناً إلى حصوله بساحته ولم يخالجني ريب فيما أورده وأعرب عنه وسرده إذ هو سلمان البيت ولنا عثابة حسان والكميت.
وأما همه لما حل بجنابي والنكبة التي دمت بأبي فوالله لم أكترث بما خسرت من عرض الدنيا فذلك ظل زائل ونازل وراحل لكني مغبون ومغموم نحلة أخرى وهي كذا ويمن علي بتثقيف أود ذلك الصبي وكسله وتخلفه وقت مقامي ما عرفته فيكف به وقد فارقته ومثلي معه بيتا الموسوي:
غرست غروساً كنت أرجو لقاحها ... وآمل يوماً أن تطيب حيوتها
فإن أثمرت في غير ما كنت أرتجي ... فلا ذنب لي إن حنظلت نخلاتها
والله أسأل أن يوفقه.
الاسم الرابعالقاسم بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان أخو أبي الحسن، سمع أبا عبد الله محمد بن الحجاج البزاز، سمع كتاب تنزيل القرآن وناسخه ومنسوخه لعطاء الخراساني من علي بن أبي طاهر بن الصباح.
القاسم بن أحمد بن علي، سمع أبا الفتح الراشدي سنة إثنتي عشرة وأربعمائة بقراءة خداودوست الديلمي، جزأ من حديث إبراهيم بن محمد بن عبيد الشهرزوري بسماعه من علي بن أحمد بن صالح، عن الشهرزوري، وفيه ثنا هارون بن هزازي القزويني، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم يعني الخضاب.
القاسم بن أحمد الخبازي، سمع من حديث الملاعنة من غريب الحديث لأبي عبيد إلى أخر حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم من ربيعة ابن علي أبي مضر العجلي، بسماعه من أبي الحسين محمد بن هارون عن علي ابن عبد العزيز عنه.

القاسم بن أحمد الصائغي أبو طاهر الأرموي، حدث بقزوين سنة سبع وسبعين وأربعمائة، وسمع منه أبو القاسم عبد الكريم بن الحسن الكرجي الفقيه أبو الحسن عبد العزيز بن إسماعيل بن ماك وحسنوية بن حاجي بن حسنوية، وإسماعيل بن هبة الله الكموني ومن مسموعهم منه حديثه عن الفقيه أبي محمد عبد المؤمن بن عنتر بن إبراهيم ثنا الخطيب أبو الحسن عبد الله بن صالح ثنا أبو الحسن محمد بن زنجوية القزويني.
ثنا أبو سعيد عمرو بن أحمد الشحام المقرئ، ثنا أبو علي ثنا محمد بن عمر بن حفص، ثنا بندار بن عثمان الوراق، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا إسحاق بن نجيح، عن خصيف عن مجاهد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال أوصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب فقال يا علي إذا دخلت العروس بيتك فاخلع خفيها حين تجلس واغتسل رجليها وصب الماء من باب دارك إلى أقصى دارك فإنك إذا فعلت ذلك أخرج الله من دارك سبعين لوناً من الفقر وأدخل فيها سبعين لوناً من البركة وأنزل سبعين رحمة ترفرف على رأس العروس تتناثر بركتها كل زاوية من بيتك وللحديث بقية.
القاسم بن الحسين النهاوندي أبو محمد، سمع أبا الحسن القطان جزأ من حديثه، عن شيخه وفيه ثنا أبو يعقوب إسماعيل بن محمد بن أبي كثير الفاسي سنة إحدى وثمانين ومائتين، ثنا عصام بن يوسف، ثنا سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن ابزي، عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إذا أصح قال أصحبنا على فطرة الاسلام وكلمة الاخلاص ودين نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين.
القاسم بن الحكم بن كثير بن جندب أبو أحمد الأنصاري القاضي ولي القضاء بهمدان أيام الرشيد، وروى عن إسماعيل بن سلمان الأحمر صاحب أنس وسفيان الثوري ومسعر بن كدام ويونس بن أبي إسحاق وعبيد الله بن الوليد الوصافي، قال الخليل الحافظ وكان يدخل قزوين كل سنة للمرابطة، وسمع منه القدماء بقزوين عمرو بن رافع وهارون بن هزاري، والمنسجر بن الصلت ويعقوب بن يوسف أخو حسينكا، وأحمد ابن عيسى رنجة القزويني.
ثنا عبد الواحد بن محمد، ثنا علي بن محمد بن مهروية، ثنا هارون ابن هزاري ثنا القاسم بن الحكم، عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال من حج البيت فلم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.
القاسم بن حمزة الحمامي، سمع بعض الأربعين لأبي عبد الرحمن السلمى.
القاسم بن أبي ذر الفامي، سمع أبا الفتح الراشدي، سنة ست عشرة وأربعمائة.
القاسم بن عبد الرحمن بن أبي ليلى بن أحمد أبو يعلى الدقاق، سمع أبا الفتح الراشدي، وفيما سمعه منه ما رواه عن أبي بكر البجلي قال سمعت يوسف يقول كتب ذو النون إلى أبي يزيد رحمهما الله تعالى إلى متى هذا النوم والراحة والقافلة قد جازت، فقال أبو يزيد رحمة الله عليه إن الرجل كل الرجل من ينام الليل كله فإذا أصبح أصبح وقد سبق القافلة إلى المنزل.
فقال ذو النون رحمة الله عليه هذا رجل عال، ثم قال ليس من يمشي برجليه كمن يمشي إليه، وسمع أبو يعلى أبا الحسن بن إدريس وأبا حاتم بن خاموش بقزوين بقراءة خدادوست الديلمي وأبا عمر بن مهدي.
القاسم بن العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ، يروى عن إبراهيم ابن موسى ومحمد بن مهران وروى عنه ابنه أبو الحسن علي بن القاسم وكان يروى علوم القرآن عن أبيه عن جده.
القاسم بن علي بن علي بن القاسم بن العباس أبو علي سبط الأول سمع أباه ومحمد بن شعيب الطبري صاحب أبي حاتم وسليمان بن أحمد الطبراني، وقضى بقزوين قبل الستين والثلاثمائة ومات بعد الأربعمائة.
القاسم بن علي المروزي، سمع أبا الحسن علي بن أحمد بن صالح بياع الحديد.
القاسم بن علان، سمع أبا علي الطوسي بقزوين.
القاسم بن عيسى بن إدريس بن عيسى أبو دلف العجلى أمير معروف بالفضل والجهاد، وهو من ولد فرات بن حيان العجلي الذي روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال فيه إن بمكة رجالاً أكلهم إلى أيمانهم منهم قرات بن حيان، ومن المشهور قول من قال فيه:
إنما الدنيا أبو دلف ... بين باديه ومحتضره
فإذا ولى أبو دلف ... وَلت الدنيا على أثره

هو الذي بنى الكرج حين كانت إليه ولاية أصبهان لأنه استطاب هواء تلك البقعة، ثم ضمت له قزوين إلى أصبهان وكان ذلك على ما ذكر حمزة بن الحسن في كتاب أصبهان أيام المأمون فانكأ في الديلم ورد أنيابهم عن قزوين، وخرب حصونهم، وذللهم حتى اذعنوا للجزية أو أسلموا وله في ذلك قصيدة طويلة أولها:
لقد ارعويت لزاجر اللوام ... وصحوت بعد تنمر وغرام
إذ كلّ طير الشيب منك بمفرق ... قصباك منقوص وشيبك نام
وسمى في القصيدة قلاعهم وذكر أنها كيف فتحت إلى أن قال:
غادرت نسوتهم أيامي منهم ... وبنيهم ألحقت بالأيتام
إما قتيل أو أسير موثق ... أو لاحق بموانع الآطام
أو مذعن دانت يداه بطاعة ... كرهاً فقام لها أذل مقام
أو مسلم أضحى يدين بديننا ... ويرى اجتناب عبادة الأصنام
لزموا مساجد قد بنيناها لهم ... بصلاة عباد وطول صيام
فاستبدلت قزوين بعد مخافة ... أمناً وذلت عزة الحرام
ورعت ببطن الواديين أوامنا ... أبقارها وسوارج الأغنام
فليبقين بثغرهم آثارنا ... ما غردت في الايك ورق حمام
قسمت عمري مذ طرحت ذرابتي ... سجلين بين القتل والأنعام
وبحول ربي أستعين وعزه ... وبه أنوط رجاي واستعصام
ولأبي دلف فيما حكاه أبو سعيد إسماعيل بن علي بن المثنى الاستراباذي في كتاب الداعي إلى التفكر في الدنيا:
قد ظهر الشيب فأخفته ... وكل مقراضي فاعفيته
حتى إذا استقصيت قصي له ... وقلت في نفسي أفنيته
عارضني من بنيه عاض ... كأنني كنت تربيته
أرم ما لبس له حيلة ... أعياني الشيب فخليته
توفي سنة خمس وعشرين ومائتين.
القاسم بن محمد بن أحمد بن ميمون أبو سعد، سمع علي بن جمعة وأبا الحسن القطان، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، وأبا بكر محمد بن عبد الله الأصبهاني، ومحمد بن عيسى الصفار، قال الخليل الحافظ: وكان أصغر من أخيه أحمد، وكان حافظاً زاهداً، وكانت لهما خزانة كتب ورأيت شيوخاً يثنون عليه، وأنبأ محمد بن علي الفرضي المعروف بابن السقا أنبأ أبو سعد القاسم بن محمد بن أحمد بن ميمون، ثنا عمر بن محمد بن إسحاق العطار قال سمعت محمد بن مسلم الرازي، يقول: حضرت أنا وأبو حاتم عند أبي زرعة وقد حضرته الوفاة، فذكر الحكاية والحديث الذي رواه أبو زرعة في السوق.
القاسم بن محمد بن أحمد بن منصور القطان أبو طلحة بن أبي المنذر الخطيب القزويني، سمع سنن أبي عبد الله بن ماجة، من أبي الحسن القطان، وسمع أبا الفتح الراشدي سنة ست وأربعمائة، وروى عنه علي بن أحمد بن المرزبان بن منجوية ومحمد بن الحسن بن عبد الملك البزاز وأبو منصور المقومي وغيرهم، وقال الخليل الحافظ: ولم يبلغ من أبي المنذر الرواية غيره توفي سنة عشر وأربعمائة.
القاسم بن محمد بن القاسم بن السري، سمع علي بن أحمد بن صالح، وسمع أبا عبد الله محمد بن علي بن عمر المعسلي في جماعة يحدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم، ثنا زيد بن سنان، ثنا صفوان بن عيسى، ثنا سويد أبو حاتم عن أنس رضي الله عنه، أن رجلاً لعن برغوثاً عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال لا تلعنه فإنه نبه نبياً من الأنبياء لصلاة الصبح، قوله فإنه نبه من قبيل إضافة الفعل إلى قبيلة الفاعل أو جنسه.
القاسم بن محمد بن القاسم الخيارجي، سمع القاضي إبراهيم بن حمير.
القاسم بن محمد بن القاسم، أبو محمد الخليلي، روى عنه محمد بن الحسين البزاز في فوائده، قال ثنا علي بن إبراهيم القطان ثنا محمد بن إدريس الرازي، ثنا عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي ثنا إسماعيل بن مجالد بن سعيد، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حثالة كحثالة التمر.

القاسم بن نصر بن محمد بن حسان أبو نصر الحساني مستملي الشيخ أبي منصور القطان كان يسكن طريق الري وهو ابن بنت أبي عبد الله الحسين بن علي بن حماد الأزرق: سمع فارس بن زكريا وأبا بكر القفال وأبا طالب وصيف وأبا الحسن علي بن الفراء وأبا يعقوب إسحاق بن مندة الكرجي المقرئ، وسمع أبا الحسن القطان في إملاء له، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي ظبيان عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى ناس من جهينة، يقال لهم الحرقات قال فأتيت على رجل منهم فذهبت أطعنه فقال لا إله إلا الله فطعنته فقلته فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بذلك فقال قتلته، وهو يشهد أن لا إله إلا الله قلت يا رسول الله إنما قال ذلك تعوذاً قال فألا شققت قلبه.
الرجل مرداس بن نهيك، فيما روى عن محمد بن إسحاق صاحب المغازي، وحدث عن القاضي محمد بن عمر الجعابي، حدثني أحمد بن محمد الهروي، ثنا بشر بن الحارث قال سمعت المعافي بن عمران، سمعت سفيان الثوري رضي الله عنه يقول: ما ضرهم ما أصابهم في دنياهم جبر الله لهم كل مصيبة بالجنة رأيت بخط علي بن الحسين بن علي القطان أنشدني أبو نصر الحساني لبعضهم:
حلفت وما بي من صدود ولا فلى ... أزوركم يوماً وأهجركم دهرا
قال القاسم بن نصر: أنشدنا علي ابن إبراهيم القطان أنشد بشر ابن موسى:
ألا من ليس يغفل عن قبيح ... وليس يطيع ذا رأي رشيد
ألم ترميتا في كل يوم ... يباع متاعه فيمن يزيد
قال أيضاً أنشدني محمد بن إبراهيم القناد لبعضهم:
إذا كنت لا ترجى لدفع ملمة ... ولا كان للمعروف عندك مطمع
ولا كنت ذا جاه يعاش بجاهه ... ولا أنت يوم الحشر فيمن يشفع
فعيشك في الدنيا وموتك واحد ... وعود خلال عن وصالك أنفع
القاسم بن أبي نصر القزويني، سمع نصر بن عبد الجبار القرائي.
القاسم بن هبة الله بن القاسم الفقيه أبو محمد الخليلي، سمع إبراهيم الخيارجي، وسمع الخليل الحافظ سنة ثلاث وأربعين وسنن أبي عبد الله ابن ماجة من أبي الفرج حمدان، سنة تسع وأربعين وأربعمائة.
أبو القاسم بن أحمد بن علي القطان، سمع القاضي إبراهيم بن حمير.
أبو القاسم بن غسان الغساني، سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ.
أبو القاسم بينمان بن بريت النجار، سمع أبا عمرو المنيقاني سنة عشر وأربعمائة.
أبو القاسم بن محمد بن جبرئيل، سمع أبا عمر بن مهدي حين ورد قزوين.
أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الصوفي، سمع الأستاذ الشافعي المقرئ سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وأبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم القزويني الذي سمع أبا منصور الخيام، بقزوين لعله هو أبو القاسم بن ملكداد بن علي الغانمي المقرئ، كان حافظاً للقرآن ماهراً فيه، وسمع الحديث من أبي الفضل محمد بن عبد الكريم، توفي في ربيع الأول سنة تسع وستمائة.
أبو القاسم بن يوسف وأبو القاسم بن يوسف رجل آخر، سمعا أبا عمر بن مهدي بقزوين.
أبو القاسم السراج القزويني، من شيوخ الصوفية أورده الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي في تاريخ الصوفية.
الاسم الخامسالقانت بن علي بن أحمد النسوي أبو القاسم، سمع الحديث بقزوين سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، من القاضي الحسين بن أحمد بن الحسين وغيره.
الاسم السادسقبيس بن محمد بن قيس أبو سعد الأودي القزويني، سمع علي بن أحمد ابن صالح سنة خمس وسبعين وثلاثمائة، وروى عن أبي الحسن علي بن إبراهيم ابن سلمة، ثنا يحيى بن عبدك، ثنا حسان بن حسان، ثنا شعبة عن عدي ابن ثابت، عن زر بن حبيش، قال سمعت علياً رضي الله عنه يقول والذي خلق الحبة وبرأ النسمة أنه لعهد النبي الامي إلى أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، وروى عن قيس الخليل الحافظ.
الاسم السابعقيماز بن عبد الله مولى أبي سليمان الزبيري، سمع محمد بن آدم المقرئ سنة أربع وثلاثين وخمسمائة.
زيادات القافأبو القاسم بن أبي اليمين بن سعد القزويني، ثم الزنجاني فقيه، سمع الحديث من الامام عبد الله بن حيدر وأيضاً من محمد بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهني.
باب الكهف

فيه خمسة أسماء أحدها
كثير بن شهاب بن عاصم بن مالك بن عبد العزيز المذحجي اليماني أبو الحسن القزويني الأنسي من ولد أنس الله بن سعد العشيرة، روى عن محمد بن سعيد بن سابق وعبد الله بن الجراح القهستاني والحسن بن محمد الطنافسي، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم كتبت عنه بقزوين وهو صدوق.
ذكر الخليل الحافظ أنه سمع منه ببغداد أبو عبد الله المحاملي وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، وبقزوين إسحاق بن محمد وابن مهروية، وعلي بن إبراهيم وثنا عبد الواحد بن محمد بن مهدي، ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، ثنا كثير بن شهاب، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية.
قال مرّ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بطلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فرآه كئيباً بعد مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأيام فقال له يا أبا محمد مالي أراك كئيباً أساءتك امرأة ابن عمك قال لا ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إني لأعرف كلمة لا يقولها عند موته إلا كانت فيه نجاته وأن جسده وروحه ليجد ان لها روحاً عند ذلك، ولم أسأله ما تلك الكلمة.
فقال عمر رضي الله عنه إني لأعرفها، هي لا إله إلا الله التي عرضها على عمه ولو علم أن شيئاً أنجى منه لأمره به، ورأيت بخط الشيخ أبي عبد الله النساج الواعظ أن كثير بن شهاب كان يستشفى بالقرآن، يكتبه ويشربه وكان يقول إذا شرب الناس المطبوح وغيره شربت شربة من ماء القرآن، فيعمل كما يعمل الدواؤ توفي سنة إحدى وسبعين ومائتين، وقال أبو بكر الخطيب في التاريخ سنة إثنتين.
كثير بن يوسف التهامي أبو الجمع القضاعي من طلاب الحديث ومتبعيه، سمع الأحراز والرقى للنقيب أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد الحسيني البغدادي من الإمام محمد بن يحيى بقراءتي والدي رحمهم الله تعالى بنسابور سنة أربع وأربعين وخمسمائة، بروايته عن أبي نصر المعروف بسره مرد عن المصنف، وفي الكتاب أنبأ الحسن بن محمد الخلال فيما قراءته عليه أنبأ عمر بن أحمد الواعظ، ثنا عبيد الله بن محمد، ثنا هدبة بن خالد ثنا الأغلب بن تميم، ثنا الحجاج بن فرافصة عن طلق: قال جاء رجل إلى أبي الدرداء رضي الله عنه، فقال يا أبا الدرداء احترق بيتك، فقال ما احترق، ثم جاء آخر فقال أمعنت النار فلما بلغت إلى بيتك طفئت، قال فقال علمت أن الله تعالى لم يكن ليفعل قالوا: يا أبا الدرداء ما ندري أي كلامك أعجب قولك ما احترق، وقولك قد علمت أن الله لم يكن ليفعل قال ذلك لكلمات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من قال في أول النهار لم يصبه مصيبة حق يمسي ومن قال في آخر النهار لم يصبه مصيبة حتى يصبح: أللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً أعوذ بالله من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتا، إن ربي على صراط مستقيم، ورد كثير قزوين، وسمع بها ناصر ابن أبي نصر الخدامي سنة تسع وأربعين وخمسمائة.
الاسم الثانيكادح بن جعفر أبو عبد الله الزاهد كوفي، روى عن هشام بن عروة، وروى عنه سليمان بن الربيع، ذكر الخليل الحافظ أن أحمد بن حنبل قال ليس بها بأس، وقال: حدثني عبد الله بن محمد القاضي، حدثني محمد بن جعفر الواسطي، ويعرف بشعبة ثنا يوسف بن يعقوب، ثنا سليمان بن الربيع، ثنا كادح، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها، قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ذكر علي عبادة، قال الخليل: لم نكتبه إلا من هذا الوجه.
كادح بن رحمة، ويقال كادح بن نصير بن رحمة أبو رحمة، روى كتاب العجائب لمقاتل بن سليمان عنه، ورواه عنه سليمان بن الربيع النهدي الكوفي، وقال لقيته بقزوين وفي الكتاب عن مقاتل: سيد الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم، وسيد الملائكة إسرافيل ثم جبرائيل ثم ميكائيل، ثم ملك الموت، ولا ذكر لكادح ولا لسيمان في كتب التواريج المعروفة.
الاسم الثالث

كاسوية بن محمد بن الحسين البزاز، سمع با الفتح الراشدي في صحيح البخاري، حديثه عن عمران بن ميسرة، ثنا عبد الوارث، ثنا خالد عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه، قال ذكروا النار والناقوس فذكر اليهود والنصارى، فأمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الاقامة.
الاسم الرابعكوشيار بن لياليزور بن الحسين بن عيسى بن مهدي الجبلي أبو علي، سكن بغداد وحدث بها عن أبي أحمد بن عدي وأبي بكر الاسمعيلي، وأبي الشيخ الأصبهاني وعلي بن أحمد بن يوسف القزويني وبها سمع منه، قال أبو بكر الخطيب في تاريخه وكان ثقة أخبرني الطناجيري أخبرنا أبو علي كوشيان بن لياليزور ثنا سقا الدارقطني، ثنا على أحمد بن يوسف القزويني، ثنا هارون بن هزاري ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري عن سالم عن أبيه رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما يمشون أمام الجنازة.
الاسم الخامسكيا بن إسحاق الجبلي، سمع أبا الفتح الراشدي بقزوين.
باب اللام فيه إسمان الأوللاحق بن الحسين بن الحسن بن عمران بن أبي الورد الصدري أبو عمر قدم قزوين، وحدث بها، عن موسى بن جعفر بن محمد البغدادي رأيت بخط من حدث، عن أبي الحسن علي بن الحسن بن محمد الصيقلي الواعظ قال: حدثني أبو بكر محمد بن عمر بن آزاد الفقيه، وكان مستجاب الدعوة ثنا أبو عمرو لاحق بن الحسين بن عمران الصدري قدم علينا بقزوين.
ثنا موسى بن جعفر بن عثمان بن قرين البغدادي، ثنا هلال بن العلاء الرقي ثنا حجاج بن محمد المصيصي، ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق عن أبي جحيفة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من أذنب في الدنيا ذنباً فعوقب عليه فالله أعدل من أن يثني العقوبة على عبده، ومن أذنب ذنباً فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه.
ثم رأيت أبا الحسن الصيقلي، روى عنه في بعض أماليه في جزء بخط ناصر بن عبد الرزاق بن دولينة، وعلى الجزء سماع ناصر منه، فقال ثنا أبو عمرو لاحق بن الحسين هذا بقزوين، ثنا علي بن الفضل ثناء جعفر ابن محمد الساوي، حدثني محمد بن علي بن خلف، حدثني عبد الصمد بن علي ابن عبد الله بن عباس عن أبيه، عن جده عبد الله رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن يوم الجمعة مثل المحرم لا يأخذ من شعره، ولا أظفاره حتى ينقضي الصلاة، قلت يا رسول الله متى يتأهب للجمعة قال: يوم الخميس.
لاحق بن القاسم بن محمد بن خالد أبو القاسم العماني، ورد قزوين وحدث بها عن عبيد الله بن سليمان البغدادي وروى عنه الخليل بن عبد الله الحافظ، فقال في مشيخته حدثني أبو القاسم لاحق بن القاسم العماني بقزوين عند الصرافة من خراسان سنة تسعين وثلاثمائة، ثنا أبو محمد عبيد الله بن سليمان البغدادي، ثنا محمد بن أبي السرى ثنا علي بن عبد الله القراطيسي، ثنا يحيى بن أكثم القاضي قال بت ليلة عند المأمون فانتبهت فقال لي أمير المؤمنين مالك يا يحيى بن أكثم، قلت عطشت فوثب فجاءني بكوز من ماء، فقلت ألا صحت بخادم ألا صحت بغلام فقال: حدثني أبي عن جدي عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سيد القوم خادمهم.
لاحق بن محمد بن علي بن ثابت سبط علي بن أحمد بن ثابت، من أهل الحديث، وأجاز له ولأبيه في جماعة، عبد الرحمن بن محمد بن يوسف، سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
الاسم الثانيليال كير الديلمي، سمع الخليل بن عبد الله الخليلي أبا يعلى الحافظ.
الزياداتالليث بن سعد بن محمد بن عبد الواحد بن يوغة أبو الحارث بن أبي الفخر الصوفي الهمداني، سمع بقزوين القاضي أبا القاسم عبد الملك بن أحمد ابن محمد بن المعافى يحدث عن أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، عن أبي عمر بن مهدي، أنبأ ابن مخلد، ثنا حميد بن هشيم، عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال دخل الأقرع بن حابس رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فرآه يقبل إما حسناً وإما حسنياً قال تقبله ولي عشرة من الولد ما قبل وأحداً منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنه من لا يرحم لا يرحم.
باب الميم فيه سبعة وأربعون أسماء

الاسم الأول

مانكوية بن علي بن رامش من أولاد الأمراء، كان يخالط الصالحين، وتزيا بزيهم، سمع فضائل قزوين من عطاء الله بن علي بن بلكوية، سنة ثمان وستين وخمسمائة.
الاسم الثانيالمؤيد بن عبد الصمد بن الحسين بن محمد الاسمعيلي، سمع الاستاذ الشافعي بن داؤد أبا إسحاق الشحاذي، وسمع مسند الشافعي رضي الله عنه من أبي بكر الشالوسي بقزوين سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
المؤيد بن أبي الفرح بن المحسن الالياسي الصائغ كان قد تفقه، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل، يروى عن أبي علي الزبيري، أنبأ أبو زيد الواقد بن الخليل، أنبأ والدي أنبأ الحاكم أبو عبد الله الحافظ أخبرني نصر ابن محمد العدل، أخبرني إبراهيم بن المولد ثنا أحمد بن مروان، ثنا محمد ابن إسماعيل بن سالم حدثني الحميدي، سمعت سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى يقول: ما من أحد يطلب الحديث، إلا في وجهه نضرة، لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم نضر الله أمراً سمع منا حديثاً فبلغه.
المؤيد بن فضل بن علي بن بلكوية أبو المجد، سمع أبا علي حسنوية ابن حاجي الزبيري، سنة سبع وعشرين وخمسمائة، في الارشاد للخليل الحافظ برواية، عن إسماعيل بن عبد الجبار عنه، وفيه حدثني محمد بن الحسن بن فتح، ثنا عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني ببغداد، ثنا محمد بن المصفي الحمصي، ثنا محمد بن حرب، ثنا ابن جريج، عن مالك بن أنس، عن الزهري رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل مكة وعليه المغفر أورده، فيمن روى عن مالك من أقرانه ومن هو أسن منه وذكر أن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج مات قبل مالك بثمان وعشرين سنة.
الاسم الثالثالمبارك بن بختيار بن عبد الله الواسطي ثم السادي أبو الكرم، قرأ علي أبي الفتوح إسماعيل بن منصور الطوسي بقزوين الأحاديث السداسية، رواية نظام الملك أبي علي الحسن بن علي بن إسحاق بسماعه منه، وفيها أنبأنا الاستاذ أبو الحسن محمد بن أبي القاسم الفارسي، ثنا أبو عبد الله محمد بن زيد، ثنا أبو يحيى البزاز ثنا إبراهيم بن أحمد الخزاعي، ثنا أبو هدبة عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من صلى عشرين ركعة بين العشاء الآخرة والمغرب يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد حفظه الله في نفسه، وولده وأهله وماله ودنياه وآخرته وكانت قراءة المبارك على أبي الفتوح في خانقاه الأمير الزاهد سنة خمس وعشرين وخمسمائة.
المبارك التركي هو الذي ينسب إليه مدينة المبارك بقزوين وهي آهلة بعد ومسجدها من المساجد المتبرك بها، وهي من بنائه، ويوصف المبارك بحسن الرعاية وكان عيسى بن المهدي في حجره.
الاسم الرابعالمثنى إسحاق بن عبيد الفرشي أبو محمد القاضي القزويني، وذكر الامام أبو سعد السمعاني أنه رحل إلى العراق والحجاز، وسمع وحدث بشيء يسير عن والده، وأبي الغنائم بن المأمون، وأنه حدث عبد الخالق ابن زاهر الشحامي، عن الفضل بن محمد النوقاني عنه، وأجاز للمثنى رواية سماعاته محمد بن أحمد بن زيتارة، سنة خمس وأربعين وأربعمائة وكذلك أجاز له أبو الحسن عمران بن موسى بن الحسن المقرئ.
سمع أبا منصور المقومي، ومن مسموعه، منه ما حدث عن أبي الفتح الراشدي قال: ثنا عبد الله بن بدر الكرجي، ثنا أبو بكر بن مقسم، ثنا العباس ثعلب، ثنا عبد الله بن شبيب، قال كان يقال الأذلاء أربعة: الفقير والمديون والكذاب والنمام، كتب المثنى في جواب الأديب أبي العلاء عبد الواحد بن محمد:
استعطف الرأي الأديبي في ... كتمان هادوري عن العالم
ففي خبايا جوده روضة ... يقبر فيها زلة العالم
المثنى بن الشافعي بن علي القرائي، سمع الخليل بن عبد الجبار سنة سبع وثمانين وأربعمائة يقول: ثنا أبو المعالي محمد بن عبد السلام الباني بواسط، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي الصيدلاني، ثنا عبد الله بن شوذب، ثنا محمد بن أبي العوام، ثنا أحمد بن حاتم الطويل، ثنا يحيى ابن يمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما في قوله تعالى وصدق بالحسنى قال الايمان والصلوة وصوم رمضان وصدقة الفطر.
الاسم الخامس

مجمع بن محمد بن أحمد العجلي أبو الحسين القزويني، كان من الفضلاء، رأيت مختصراً ألفه في الاستدراك، على أبي إسحاق الغزنون، وله كتاب التلويح في شرح الفصيح أملاه آملا، وله كتاب فصل العقود، وحل المعقود في شرح أبيات كتب مشهورة كغريب الحديث ونحوه وله فيما رأيت في بعض المعلقات:
طلبت عهد الصبي بجهدي ... مكان قصر أي إن عييت
بان كريم الشباب عني ... فلست ألقاه ما حييت
أيضاً:
ألم تر أن البحر إن لم يمده ... مواصلة الأنهار أو شك ينضب
وبالشمس في الدنيا إلى البدر حاجة ... ليخلفها في نورها حين تغرب
الاسم السادسالمحسن إبراهيم بن عثمان القاضي، سمع أبا طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب، في الطوالات لأبي الحسن القطان بسماعه منه ثنا أبو محمد عبيد ابن محمد بن إبراهيم الكشوري الصنعاني بصنعا، ثنا عبد ربه بن عبد الله ابن عبد ربه العبدي، ثنا أبو اليسع أيوب بن سليمان الحيطي، ثنا محمد بن زياد اليشكري، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما.
قال هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لوي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة من خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان بن أدد بن يامن بن يشحب بن منخر بن صابوع بن الهميسع ابن بنت بن قيدر بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بن تارخ بن نارحور ابن اسروع بن أرغوي بن فالع بن غابر بن شالخ بن أرفخشاذ بن سام بن نوح عليه السلام ابن لامك بن متوشلخ بن اخنوح، وهو إدريس عليه السلام بن مهلائيل بن يادر بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليهما السلام.
كذلك قيد أبو الحسن القطان المواضع التي قيدتها، ومن خطه نقلت ولا اختلاف في النسب إلى عدنان فالأشهر عدنان بن أد بن أدد ابن الهميسع بن بنت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام بن تارخ بن ناحور ابن أشوع بن أرغو بن فالع بن عابر بن شالخ بن أرفخشد ابن سام بن نوح عليه السلام بن لامك بن متوشلخ بن إدريس عليه السلام بن مادر بن مهلاييلي بن قينان بن أنوش بن شيث بن آدم عليهما السلام وعلى هذا النسق نظم النسب عبد الله محمد الناسي في قصيدة مدح بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أولها.
مدحت رسول اللّه أبغي بمدحة ... وفور حظوظي من كريم المواهب
قد أورد القصيدة الشيخ الحافظ أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر في كتاب الانباه على قبائل الرواة.
المحسن بن إبراهيم البيع، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدي بقزوين سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
المحسن بن إسماعيل بن إبراهيم الرشتي البزاز، سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد فيما قرئ عليه بقزوين ثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سليما الهروي، ثنا أبو إبراهيم المزني ثنا الشافعي أنبأ سفيان بن عيينة بن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، إنما أنا لكم مثل الوالد لولده فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بغائط ولا بول، وليستنج بثلاثة أحجار، ونهى عن الروث والرمة.
المحسن بن الحسن بن عبد الله بن علي بن محمد بن عمر الراشدي أبو الفتح القزويني من الشيوخ المكثرين جمعاً وكتبة وسماعاً وسفراً، وسمع بقزوين علي بن أحمد بن صالح ومحمد بن الحسن بن فتح الصفار، وأبا القاسم عبد العزيز بن ماك، وأبا الحسين أحمد بن محمد بن المرزبان الصوفي، وأبا بكر أحمد بن علي بن عبد الله الاستاذ، وسمع بالدينور، وبجاجان وبنيسابور ومرو وسمرقند وغيرها.
سمع صحيح محمد بن إسماعيل البخاري من أبي الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني، وإسماعيل بن محمد بن حاجب بروايتهما عن الفربري عن البخاري وحدث عن علي بن أحمد بن صالح، ثنا أبو عبد الله محمد بن مسعود بن الحارث بن حبيب الأسدي في مسجده سنة إحدى وثلاثمائة، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن زياد المخزومي ثنا المضا ؟ بن الجارود، ثنا عبد الله بن زياد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: إن يوشع بن نون دعا ربه.

أللهم إني أسألك باسمك الزكي الطاهر المطهر المقدس المخزون الرحيم الصادق عالم الغيب والشهادة بديع السموات والأرض ونورهن وقيمهن ذي الجلال والأكرم حنان جبار نور قدوس حي لا يموت قال هذا ما دعاه به فحبست الشمس. وقال أيضاً ثنا أبو الحسن محمد بن أحمد الوراق الجرجاني بها ثنا علي بن محمد بن حاتم القومسي، ثنا أبو محمد البغدادي، ثنا علي بن عيسى ثنا علي بن عاصم، عن حميد عن أنس رضي الله عنه.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تلعنوا الحاكة فإن أول من حاك أبوكم آدم، وقال أيضاً، ثنا الشريف محمد بن علي بن الحسين الهمداني بمرو ثنا أبو العباس الفضل بن أحمد بن العباس أيوب المخرمي، ثنا الفضل بن غانم ثنا مالك بن أنس عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قال لا إله إلا الله الملك الحق المبين، كان له أمان من الفقر وأومن من وحشة القبر واستجلب به الغني واستقرع به باب الجنة.
قال الفضل بن غانم لو رحل الانسان في هذا الحديث إلى خراسان لكان قليلاً، وقال أيضاً ثنا أبو عبد الرحمن بن محمد بن الادريس الحافظ بسمرقند، ثنا محمد بن جعفر ثنا أحمد بن يوسف المنبجي ثنا عبد الله بن خبيق، ثنا عبد الله بن السندي، قال كتب أبو بكر بن عياش إلى عبد الله ابن المبارك إن كان الفضل بن موسى الشيباني لا يداخل السلطان فاقراه مني السلام أنشدني أبو أحمد بن عدي أنشدنا منصور بن إسماعيل لنفسه:
حب النبي المصطفى ... وحب أصحاب النبي
وحب أهل بيته ... ذنبي إلى كل غبي
ثنا أبو سعد الأدريسي بسمرقند أنشدني أحمد بن محمد بن مضر أبو المظفر الأديب الهروي لأبي أحمد بن محمد النسفي الكاتب:
إن كنت أدري لمن بكوري ... وفي رواحي بمن أمر
فأنت يا مركي حبيس ... ويا غلامي فأنت حرّ
أكثر السماع من أبي الفتح الراشدي والبلديون والغرباء وممن روى عنه أبو سعد السمان وغير واحد من المشهورين.
المحسن بن خسرو القزويني، سمع أبا نصر محمد بن عبد الله الأرغياني، يحدث بنسابور في املائه، سنة أربع وعشرين وخمسمائة، عن أبي علي نصر الله بن أحمد، أنبأ أبو سعيد الصيرفي، أنبأ أبو العباس الأصم، ثنا أبو الحسن أسيد بن عاصم الثقفي، ثنا الحسين بن حفص، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن حماد بن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخرج إلى الفجر ورأسه يقطر من الجنابة ثم يصبح صائماً.
المحسن بن علي الأصبهاني، سمع بقزوين من الاستاذ الشافعي بن المقرئ سنة سبع وستين وأربعمائة.
المحسن بن محمد بن قناد، سمع ابن سموية حديثه. من أبي بكر بن أبي الدنيا، ثنا القاسم بن هاشم السمسار ثنا مقاتل بن سليمان الرملي، عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: سألت ربي أبنا العشرين من أمتي فوهبهم لي.
المحسن بن منصور بن محمد البزاز، سمع أبا الفتح الراشدي بقزوين.
الاسم السابعمحارب بن أبي زائدة أحد أهل العلم والورع، ممن سلف مدفون بقزوين، رأيت في جزء عتيق أن أبا الحسن القطان قال وجد مكتوباً على قبر محارب بن أبي زائدة:
فلا تغرنك الأيام يا رجل ... واعمل فليس وراء الموت معتمل
وانظر لنفسك لا تشقى بعيشتها ... قبل الفراق إذ ما جاءك الأجل
واحذر أخي فإن الموت مقترب ... ولا يغرنك التسويف والأمل
الاسم الثامنمحفوظ بن محمد بن موسى بن هارون ابن حيان القزويني أبو الأحوص الحياني، قال الخليل الحافظ: سمع إبراهيم الشهرزوري والحسن بن علي الطوسي، وسمع بالعراق للبغوي وابن أبي داؤد وابن صاعد، وبالشام أبا عروبة، وسمع أبا الحسن علي بن إبراهيم القطان يحدث عن علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد ثنا ابن الأصبهاني، أنبأ عبد الرحيم ابن سليمان، عن مجالد، عن الشعبي عن حبشي بن جنادة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو واقف بعرفة في حجة الوداع وأتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه سأله إياه، وأعطاه فذهب به فعند ذلك حرمت المسئلة.

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا تحل المسئلة لغني ولا لذي مرة سوى إلا في فقر مدقع أو غرهم مفظع، وقال: ومن سأل الناس ليثرى ماله كان خموشاً في وجهه أظنه قال ورضفا يأكله من جهنم فمن شاء فليقل، ومن شاء فليكثر. قال أبو الحسن لا نعلم رواه غير مجالد، عن الشعبي وما أقل من رواه عن مجالد، وقال علي قال أبو عبيد حبشي بن جنادة صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بني جندل بن مرة بن صعصعة، وأم جندل سلول بنت ذهل بن ثيبان وبها يعرفون.
ذكر أبو بكر الخطيب في التاريخ أن أبا الأحوص قدم بغداد حاجاً سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وحدث بها عن عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني، وسمع منه وكتب أبو الحسن بن رزقويه، وكانت وفاته سنة أربع وستين وثلاثمائة وقيل سنة إثنتين وستين، وفي التاريخ للقاضي محمد بن إبراهيم سنة ستين وثلاثمائة، وكان بقية أهل بيته والله أعلم.
الاسم التاسعمحمود بن إبراهيم بن شابور بن المسافر بن محمد الخيارجي، كان يعرف شيئاً من الأدب والشعر ويروى شعر جده المسافر بن محمد، روى عنه محمد بن روشنائي بن أبي اليمين الفقيه.
محمود بن إبراهيم بن محمود اللهاوري الصوفي، سمع عطاء الله بن علي ابن بلكوية سنة سبع وسبعين وخمسمائة.
محمود بن إبراهيم الصوفي، سمع أبا الفضل الطوسي بقزوين سنة ثلاث وثمانين.
محمود بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن خداداد الجيلاني، ثم القزويني أبو الغنائم البياع، كان قد تفقه قليلاً وتميز عن أضرابه، وأجاز له المسموعات والمنقولات، سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة، الحسن الرستمي وأبو الوقت عبد الأول، وعبد الجليل القصير، وأبو الخير الباغبان وغيرهم، بتحصيل أخيه محمد ولا أحسبه روى شيئاً.
محمود بن إلياس بن الحسن القاضي الديلمي، سمع علي بن حيدر الرزبري سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وفيما سمع منه حديثه عن الحجازي ابن شعبويه، أنبأ أبو محمد عبد الرحمن بن محمد الصمد المروزي، ثنا أبو جعفر محمد بن الحسن الكني أنبأ أبو الحسام يوسف بن علي الطبري، ثنا الشريف ناصر بن الحسين العمري، أنبأ أبو بكر القفال المروزي.
أنبأ أبو عبد الله الخضري أنبأ أبو زيد المروزي، أنبأ أبو بكر القفال الشاشي أنبأ عباس بن شريح، أنبأ أبو القاسم الأنماطي، أنبأ أبو إبراهيم المزني ثنا الشافعي، عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أشد الأعمال ثلاثة: انصاف الناس من نفسك، مواساة الأخ من مالك وذكر الله على كل حال.
محمود بن الحسن أبو حاتم القزويني ثم الطبري إمام من أئمة أصحاب الشافعي رضي الله عنه له الكشف في شرح مختصر المزني وكتاب الحيل وغيرهما، وحكى عنه الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في المهذب ما حكى وروى عن أبي حامد الأسفرائني وأبي الحسين بن اللبان الفرضي، ومحمد بن أحمد بن رزقويه، وغيرهم أنبأنا غير واحد عن أبي إسحاق الشحاذي، أنبأ أبو الفرح محمد بن محمود بن الحسن، أنبأ والدي أبو حاتم، ثنا أبو بكر ابن داسة، ثنا أبو داؤد ثنا محمد بن كثير، أنبأ سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر ابن العنبس الحضرمي عن وائل بن حجر رضي الله عنه.
قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا قرأ ولا الضالين قال آمين، ورفع بها صوته. قال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء، وكان يعني أبا حاتم حافظاً للذهب والخلاف، صنف كتباً كثيرة فيها وفي الأصول والجدل ودرس ببغداد، وآمل ولم أنتفع بأحد في الرحلة كما انتفعت به وبالقاضي أبي الطيب الطبري، وتوفي بآمل.
محمود بن الحسن بن القاسم الخيارجي المقرئ أبو القاسم الفقيه سمع من نصر بن عبد الجبار التميمي، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة مسند الشافعي رضي الله عنه ومن السيد أبي عل الحسن بن علي الغرنوي ومن القاضي أبي الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الارشاد للخليل الحافظ سنة ست وتسعين وأربعمائة، بروايته عنه ومن أبي الفضل ظفر بن المحسن الخضري صحيفة الرضا، بروايته عن أبي منصور المقومي عن الزبير بن محمد بن محمد عن علي بن مهروية.

سمع الاستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ سنة ثلاث وخمسمائة، حديثه عن أبي البدر النهاوندي، عن أبي الفضل الفراتي عن جده أنبأ عمران بن موسى، أنبأ مسدد، ثنا قتيبة ثنا يعقوب، عن محمد بن عجلان، عن يعقوب ابن عبد الله بن الاشج، عن سعيد بن مسيب، قال حسبته يذكر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه آنك يوم القيامة.
محمود بن حسنوية بن نوح بن محمد القزويني أبو الوفا تفقه سفراً وحضرا، وسمع أخلاق العلماء لأبي بكر الآجري، من عبد الصمد بن عبد الرحمن الحسنوي السامي سنة ست وثلاثين وخمسمائة مع والدي رحمه الله، وسمع أبا الفتح محمد بن الفضل المعتمد، حديثه عن القاضي هجيم الروياني، عن الأشج أبي الدنيا عن علي رضي الله عنه قال سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في الزنا ست خصال ثلاث في الدنيا ويقطع الرزق وثلاث في الآخرة، فأما في الدنيا فيذهب بنور الوجه وأما في الآخرة، فغضب الرب وسؤ الحساب والدخول في النار أو قال الخلود في النار.
محمود بن خورامذ بن محمد بن القزويني أبو اليمين أحد الفقهاء، وسمع صحيح البخاري من أبي الوقت عبد الأول، وسمع القاضي أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم بن الحسين بن إبراهيم بن الحسين البروجردي سنة خمس وخمسين وخمسمائة، في جزء سمع منه بإجازة أبي الفتح عبدوس ابن عبد الله بن محمد بن عبدوس له أنبأ أبو القاسم سعد بن علي الزنجاني بمكة أنبأ هبة الله بن علي المعافري أنبأ أبو إسحاق عبد الملك بن حبان.
ثنا محمد بن إبراهيم المصري، ثنا أحمد بن علي القاضي بحمص، ثنا يحيى بن معين، ثنا إسماعيل بن عياش، عن ليث بن أبي سليم، عن عن بهية عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعندنا عليل يأن فقلنا له اسكت فقد جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال النبي دعمه يأن فإن الأنين إسم من أسماء الله تعالى يستريح إليه العليل، وسمع الكثير من الإمام أحمد بن إسماعيل وأقرانه.
محمود بن الخليل بن عبد الجبار الصرامي القزويني سمع مسند الشافعي رضي الله عنه من أبي بكر محمد بن الحسين الشالوسي، سنة ثمان وعشرين وخمسمائة صحيح مسلم من الاستاذ أبي إسحاق الشحاذي، وسمع الاستاذ الشافعي وأبا الفتوح الزينبي.
محمود بن روشناني بن طاهر الصوفي القزويني كان خادم الفقراء بالري، سمع محمد بن خمارتاش الصوفي سنة إثنتين وثلاثين وخمسمائة، حديثه عن إسماعيل بن أحمد عن عمر الطبري أنبأ أبو محمد عبد الله بن جعفر الخبازي، ثنا أبو القاسم نصر بن أحمد الفقيه بالموصل، ثنا أبو يعلى أحمد ابن علي بن المثنى التميمي، ثنا بشر بن الوليد الكندي ثنا كثير بن عبد الله سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: إن الله لا ينظر إلى من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.
محمود بن أبي زرعة بن سليمان السولوي، كان من المياسير، وأجاز له جماعة من الأئمة، وسمع وصية علي رضي الله عنه من محمود بن علي الأديب سنة سبع وعشرين وخمسمائة.
محمود بن أبي سعد بن أبي محمد القصار الصوفي القزويني، شيخ من أهل التمييز وكان فيه دعابة، وسمع أبا العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بالري يحدث عن أبي غالب محمد بن إبراهيم الصيقلي، ثنا أبو عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي أنبأ أبو علي الحسن بن الأشعث القرشي، أنبأ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن حموية، أنبأ إبراهيم بن خزيمة ثنا عبد بن حميد.
أخبرني أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش، عن عاصم، عن زرّ عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، وإن صاحبكم خليل الله، ثم قرأ عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً. وأجاز له أبو علي الموسياباذي مسموعاته وإجازاته وسهل السراج مسموعاته.
محمود بن سلار الخياط، سمع صحيح مسلم بن الحجاج من الأستاذ أبي إسحاق الشحاذي.

محمود بن الشافعي بن الوفا المشيعي أبو المظفر بن أبي المفاخر البزاز، سمع سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة من لفظ أبي عبد الله محمد بن أبي الربيع الغرناطي الأندلسي بقزوين، ثنا أبو صادق المديني، عن حمصة الحراني، ثنا حمزة بن محمد الحافظ، ثنا أبو عبد الله محمد بن داؤد بن عثمان بن سعيد، ثنا يحيى بن يزيد يعني أبا شريك، ثنا ضمام بن إسماعيل عن موسى بن وردان، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قبل أن يحال بينكم، وبينها ولقنوها موتاكم.
محمود بن عبد الرحمن بن المعالي الواريني، قد سبق ذكر أبيه وأخيه محمد، وهو ممن تفقه، وتوفى شبابه، وأجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن الكشمهيني الخطيب، ومحمد بن الفضل الفراوي، وأبو نصر الأرغياني، وجماعة من أقرانهم.
محمود بن عبد الرحيم بن أحمد كي بن خشنام الفراوي الأمير أبو القاسم الشيباني سمع أبا إسحاق الشحاذي بسهر هيزه، سنة تسع وعشرين وخمسمائة، وسمع ثلاث وعشرين، من محمد بن الربيع الغرناطي حديثه عن أبي صادق المديني عن ابن حمصة ثنا حمزة بن محمد أنبأ عبد السلام ابن سهل السكري.
ثنا محمد بن أبي خلف. ثنا حصين بن عمر ثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه، قال لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، جئت لأبايعه فقال ما حاجتك، قلت جئت لأسلم على يديك قال فألقى لي كساه، ثم أقبل على أصحابه فقال إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
محمود بن عبد الكافي بن ورشا القزويني، أبو القاسم، سمع أبا محمد هبة الله بن سهل بن عمر بن محمد السيدي وأقرانه ومما سمعه من هبة الله سنة ثمان وعشرين وخمسمائة، حديثه عن أبي حفص عمر بن أحمد بن مسرور ثنا الإمام أبو سهل محمد بن سليمان الصعلوكي، ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق، ثنا رجاء بن الجارود حدثني أبو همام محمد بن المحبب.
ثنا هشام بن سعد عن ابن وهب عن علي بن الحسين، عن علي رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله والمكذب بقدر الله والمتسلط بالجبروت ليعز من أذله الله ويذل من أعزه الله، والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرمه الله والمستحل لحرم الله عز وجل.
محمود بن عربشاه بن أبي الفتوح القزويني، سمع ببغداد سنة إحدى وستين وخمسمائة أبا الحسن سعد الله بن محمد بن علي بن طاهر المقرئ حديثه عن أبي القاسم علي بن أحمد بن بيان عن القاضي أبي العلاء محمد بن يعقوب الواسطي، ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان الواسطي ثنا موسى بن سهل، ثنا هشام بن عمار ثنا ابن عياش، عن عمارة بن غزية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعد الأنصاري عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أجملوا في طلب الدنيا فإن كلاً ميسر لما خلق له منها محمود بن العراقي بن الحسن المعسلي، قد مرّ ذكره وذويه وأجاز له جماعة من أئمة طبرستان وغيرهم.
محمود بن علي بن الشافعي بن داؤد المقرئ التميمي أبو النجيب، سمع أباه الاستاذ علي بن الشافعي وسمع محمد بن آدم الغزنوي شرح الغاية في القراءة لأبي الحسن الفارسي.
محمود بن علي بن عبد الرزاق بن محمد القاضي النيسابوري، من القضاة المعروفين، سمع الصحيح لمحمد بن إسماعيل البخاري، من الاستاذ الشافعي ابن داؤد المقرئ.
محمود بن علي بن موسى أبو نصر الأديب القزويني كان عنده طرف من النحو، واللغة، وسمع فهم المناسك لأبي بكر النقاش من أبي عمرو عثمان بن الحسن المنيقاني سنة عشر وخمسمائة ووصية علي رضي الله عنه من السيد أبي زيد عيسى بن إسماعيل الحسني الأبهري عن أبي روح ياسين ومسند الشهاب من الخليل القرائي.
محمود بن علي الخياط سمع نصر بن عبد الجبار القرائي، وسمع تلخيص أبي معشر الطبري، من أبي إسحاق الشحاذي سنة سبع وخمسمائة.
محمود بن عمر بن العراقي البكري، تفقه مدة ثم اشتغل بعمل السلطان وفيه ذهبت نفسه، سمع فضائل قزوين لأبي يعلى الحافظ من أبي الفضل محمد بن عبد الكريم الكرحي وسمع لامام أحمد بن إسماعيل يحدث في بعض أماليه، عن الموفق بن سعيد أخبر أبو علي الصفار أنبأ أبو سعد النضروي.

أنبأ ابن زياد السمدي، أنبأ ابن شيروية وأحمد بن إبراهيم، قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم أنبأ أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان الجعفي، أنبأ يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم عن علقمة بن وقاص عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إنما الأعمال بالنية ثلاثا، وإنما لامرئ ما نوى، قال أبو خالد، وربما أوقفه يحيى على عمر رضي الله عنه.
محمود بن عمر بن هاشم القصار، سمع الكثير من القاضي عطاء الله ابن علي لمصاهرة كانت بينهما، ومن مسموعه منه صحيفة جويرية بنت أسماء سمعها منه سنة إثنتين وستين وخمسمائة.
محمود بن أبي القاسم بن محمدي المؤدب من المتوسمين بالأدب وطلب العلم، أجاز له أبو علي الموسياباذي وسهل السراج وغيرهما.
محمود بن محمد بن الحسين الفقيه أبو القاسم القزويني، سمع ببغداد الحافظ أبا الفضل محمد بن ناصر السلامي، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة، حديثه عن أبي الحسن علي بن الحسين بن علي بن أيوب البزاز أنبأ أبو عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي، أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ثنا سعيد بن عجب، ثنا أيوب بن علي ثنا زياد بن سيار، عن أبي قرصافا.
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة فقال رجل يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطرق، قال وهذه التي تبنى في الطريق، وسمع ببغداد أيضاً عصر بن أحمد الصفار وتحفة الزائر لمحمود بن محمد بن عباس الخوارزمي منه ومحمود بن محمد هذا أظنه الذي كان يطوف بالشام وديار مصر، وخطيب بديار مصر العباسية أولاً حين رفع الملك يوسف بن أيوب رحمه الله تعالى الدعوة الفاسدة.
محمود بن محمد بن شهروية القزويني، سمع علي بن حيدر الرزبري سنة خمس وستين وخمسمائة.
محمود بن محمد بن أبي طاهر القزويني أبو القاسم الأشتربيني سمع الأربعين لأبي بكر محمد بن الحسين الآجري، من أبي الفضل محمد بن عبد الكريم، سنة تسع وخمسين وخمسمائة، وسمع ابنه أبا النجيب عبد الرحمن بن محمد في إملائه سنة ثمان وخمسين وخمسمائة أنبأ أبو سعد الحصيري البصير بالري، ثنا الشيخ أبو علي الحداد ثنا أبو نعيم ثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا أحمد بن الهيثم العدل عن هانئ بن يحيى، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دين، وسمع ينشد هذا في الاملاء:
لئن غاب جسمي عن لقائك سيدي ... فما أنت عن قلبي وروحي بغائب
تفرق شخصانا أو أرواحنا معاً ... وذاب فؤادي والهوى غير ذائب
سمع الأربعين المعروف بالمحدين من النقيب أبي الفضل محمد بن المرتضى بقزوين بروايته عن الفراوي.
محمود بن محمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهني، سمع منه عوالي البخاري بقزوين، في رباط سهر هيزة: سنة تسع وأربعين وخمسمائة بحق سماعه عن جده محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الخير الصفار عن الكشميهني عن الفربري.
محمود بن محمد بن الفضل الرافعي أحد بني عم والدي كان فيه فتوة وجلادة، وكان يعرف شيئاً من الفقه والكلام، وسمع أبا الخير أحمد ابن إسماعيل يحدث عن عبد الرزاق بن عبد الله القشيري، أنبأ فاطمة بنت أبي علي الدقاق، أنبأ محمد بن الحسين السلمي، أنبأ أبو محمد عبد الله بن محمد ابن علي بن زياد أنبأ أبو العباس السراج، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ثنا عبد الرحمن بن المبارك الطفاوي.
ثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الشقي من شقى في بطن أمه والسعيد من سعيد في بطن أمه، وسمعه يقول أنبأني أبو المظفر القشيري أنشدنا والدي لبعضهم:
سيكون الذي قضى ... سخط العبد أم رضى
فدع الهم يا فتى ... كلّ همّ سينقضى
محمود بن محمد بن منصور القزويني، سمع الامام أحمد بن إسماعيل بآمل سنة تسع وأربعين وخمسمائة.

محمود بن محمد بن نصر أبو المكارم الخلفاني كان له ولآبائه يسار وضياع وله في نفسه معرفة بالعربية والشعر، والترسل وخط لا بأس به وكان حافظاً للقرآن ماهراً فيه له في الصلاة ختمات، وسمع الحديث من والدي وغيره أنشدني رحمه الله:
ما كنت أحسب أن أعيش وأن أرى ... فوق المنار من أمية خاطبا
وبعد هذا البيت:
اللّه أخر مدتي فأطالها ... حتى رأيت من الزمان عجائبا
والبيتان لبكارة الهلالية على ما لحقهما من التغيير.
محمود بن محمد بن يونس أبو الماجد بن أبي ذر اليونسي، روى عن أبيه وسمع الامام هبة الله بن زاذان سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
محمود بن محمد بن الفازوي الفقيه، سمع بقزوين أبا منصور ناصر ابن أحمد الفارسي المقرئ سنة ست وسبعين وأربعمائة.
محمود بن منصور بن الحسن الطبري، سمع مسند الشافعي رضي الله عنه عن القاضي عطاء الله بن علي بقزوين مع أخيه محمد بن منصور.
محمود بن نوشكين، وقد يقال له محمود بن عبد الله أبو عبد الله الكارداري المقرئ، شيخ كان يقري الناس في الجامع في الحظيرة المعروفة برأس التربة وسمع كفاية المبتدي، وتذكرة المنتهى في قراآت العشرة تأليف أبي العز محمد بن الحسين بن بندار الواسطي المقرئ، على أبي الفتح عبد الوهاب بن محمد بن الحسين بن المالكي الصابوني ببغداد سنة خمس وخمسين وخمسمائة وقرأ عليه القرآن، بما تضمنه الكتاب من الروايات والاختيارات وهو يروي الكتاب عن المصنف.
الاسم العاشرالمختار بن الحسين بن المختار القزويني، سمع الرياضة للشيخ جعفر الأبهري من أبي علي الموسياباذي.
المختار بن الحسين العنزي الصوفي، شيخ كان يلازم الامام أحمد ابن إسماعيل ويخدمه، وسمع منه كثيراً من أماليه، ومما سمع منه فضائل قزوين سنة سبع وتسعين وخمسمائة.
المختار بن علي المنادي، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، ويشبه أن يكون هو الذي يقال له مختار المبكر.
المختار بن عمر بن أبي ذر الساركي، سمع أبا علي حسنويه بن حاجي ابن حسنويه الزبري.
المختار بن منصور الصوفي، سمع أبا محمد بن زاذان في مسند أحمد ابن حنبل بروايته، عن أبي بكر بن مالك القطيعي، عن عبد الله عن أبيه ثنا حجاج، ثنا شريك، عن عثمان بن أبي زرعة، عن مهاجر السامي، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من لبس ثوب شهرة ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، قال شريك وقد رأيت مهاجراً وجالسة.
الاسم الحادي عشرمخلد بن محمد بن حيدر بن عبد الملك المخلدي أبو الحسن من الفقهاء العدول الشروطيين، كان يكتب الوثائق عن معرفة وفقه، وسمع سنن أبي عبد الله بن ماجد أو بعض الكتاب من أبي منصور المقومي.
الاسم الثاني عشرمذكي بن محمد بن مذكي القزويني، سمع الأربعين للمحمدين من النقيب أبي الفضل محمد بن علي المرتضى سنة تسع وخمسين وخمسمائة بروايته عن الفربري.
الاسم الثالث عشرمرد هيز بن نيكامد الصوفي، وكان يعرف بالفقير، سمع نصر ابن عبد الجبار القرائي بقزوين وفيما سمع حديثه عن أبي علي الحسين بن موسى بن بهرام، عن أبي محمد عبد الله بن الحسين قال حدثني أبو أحمد محمد ابن علي الكرجي، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد ثنا إسحاق بن زياد الايلي، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن إبراهيم عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تعالى باهى بعبيدة عشية عرفة وباهى بعمر وحده.
الاسم الرابع عشرالمرار بن حموية بن منصور أبو أحمد الهمداني، كان ثقة فقيهاً قيل لأبي زرعة الرازي رحمه الله تعالى أنت أحفظ أم المرار فقال أنا أحفظ والمرار أفقه، ويقال أن البخاري حدث عنه في الصحيح، وكان ورد قزوين وحدث الخليل الحافظ عن أبي سعيد عبد الرحمن بن محمد بن خيران الشيباني الفقيه، ثنا الحسن بن أبي الحنا، ثنا المرار، ثنا محمد بن جعفر المفيدي، ثنا جابر بن نوح عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن من تمام الحج أن يحرم الرجل من دويرة أهله وذكر الكياشيروية بن شهردار إن هذه الأبيات للمرار:

ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ... والمنكرون لكل أمر منكر
وبقيت في خلف يشيد بعضهم ... بعضاً ليست معمور عن معور
يا قوم إن من الرجال بهيمة ... في صورة الرجل السميع المبصر
فطن إذا ما قد أصيب بماله ... وإذا أصيب بدينه لم يشعر
قتل شهيداً سنة أربع وخمسين ومائتين وهو ابن أربع وخمسين.
الاسم الخامس عشرالمرزبان بن أحمد بن يوسف الساوي، سمع التلخيص لأبي معشر الطبري وغيره بقزوين من أبي إسحاق الشحاذي سنة ثمان وخمسمائة.
الاسم السادس عشرمزيد بن أحمد بن مزيد بن نبهان الأسدي أبو النجم بن أبي سالم ابن أبي النجم الأبهري القاضي، فقيه نسيب سمع بقزوين من الامام أحمد ابن إسماعيل كتاب النكاح من صحيح مسلم بن الحجاج إلى باب إجابة الدعوة سنة خمس وأربعين وخمسمائة.
الاسم السابع عشرالمنسجر بن الصلت بن أبي الحر بن عبد الرحمن العبدي أبو الضحاك القزويني، رأى عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وروى عنه قال الخليل الحافظ، ثنا الحسن بن الرزاق، أنبأ علي بن إبراهيم، ثنا المنسجر بن الصلت ابن المنسجر بن الصلت العبدي، حدثني أبي عن جدي، قال رأيت ابن جريج دخل الحجر فدعا بماء فتوضأ وغطاه بالحصا.
المنسجر بن الصلت بن المنسجر بن الصلت بن أبي الحر بن عبد الرحمن أبو الضحاك القزويني بسط الأول، قال الخليل ثقة، روى عن عبد الكريم ابن روح البصري، والقاسم بن الحكم العربي، وروى عنه أحمد بن إبراهيم ابن سموية وإسحاق بن محمد وعلي بن محمد بن مهروية وعلي بن إبراهيم، وسليمان بن يزيد، ورأيت بخط أبي الحسن القطان ثنا أبو الضحاك.
المنسجر بن الصلت بن المنسجر العبدي القزويني بها سنة نيف وسبعين ومائتين، ثنا القاسم بن الحكم ثنا أبو خباب ثنا عبد العزيز بن رفيع عن عبد الله بن أبي حسين، سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يقول دخلت أنا وأبا بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يتضور على فراشه وبه حمى شديدة فسلمنا عليه فما ردّ علينا السلام فلما رأينا ما به خرجنا من عنده فما مشينا إلا قريباً حتى أدركنا رسوله فرجعنا إليه فإذا هو جالس ليس به بأس.
قال دخلتما فسلمتما عليّ فما قدرت أن أرد عليكما السلام، من حمى شديدة كانت بي وهو يضاعف على الأنبياء فلما خرجتما من عندي نزل ملكان فجلس أحدهما عند رجلي والآخر عن رأسي، فقال الذي عند رجلي للذي عند رأسي ما به، قال حمى شديدة، قال عوذه ولا نفث فقال بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك من كل نفس حاسدة وطرفة عين والله يشفيك خذها فليهنئك فلما انكشف ما بي أرسلت إليكما.
أيضاً ثنا أبو الضحاك، ثنا أبي ثنا أبو زهير، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عياش، وعن سلمة بن كهيل، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضيه عنها قال: أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته، قالت نعم قال فدين الله أحق بالقضاء، توفى سنة ست وسبعين ومائتين.
مسعود بن شاه خسرو بن خليفة الجبيلي أبو الفضل بن أبي حرب ابن أبي القاسم، سمع أبا سليمان الزبيري، بقروين فضائل قزوين لأبي يعلى الحافظ سنة خمسين وخمسمائة، وسمعه هبة الله بن علي بن بلكوية معاً الارشاد للخليل الحافظ أو بعضه للتاريخ المذكور وكان ممن يعرف بتتبع الحديث وطلبه، وأجاز له يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي ونصر بن نصر بن علي العكبري، وأحمد بن المقرب بن الحسن الكرجي والمبارك بن الحسن بن أحمد الشهرزوري، وسعد الله بن محمد بن علي ابن طاهر المقرئ.
مسعود بن عبد القديم بن مسعود أبو يعلى المرزي كان يتفقه، ويذكر وأجاز له عيسى بن يوسف المغربي المالكي أن يروي عنه تجريد الصحاح لرزين بن معاوية الأندلسي بسماعه منه.
الاسم الثامن عشرمسعود بن بندار البقال العيسوي، سمع أبا سليمان الزبيري، سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

مسعود بن الخليل بن عبد الجبار الصرامي أبو الفتح شيخ مسن كان يعرف ظواهر الفقه والكلام، وسمع الحديث من أبي إسحاق الشحاذي، وذكر أنه، سمع صحيح البخاري، من الاستاذ الشافعي المقرئ ومن مسموعه من الشحاذي في سنة ثلاث وخمسمائة حديثه عن أبي معشر الطبري، ثنا محمد بن الفضل بن نظيف ثنا أبو الفوارس أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن السندي الصابوني، سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، ثنا إبراهيم بن داؤد البرنسي ثنا آدم بن ناهية بن سليمان بن حيان، عن الحجاج بن أرطاة عن محمد بن عبد العزيز عن مولى لأبي بكرة، عن أبي بكرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ذنبان لا يغفران ويعجل صاحبهما العقوبة البغي وقطيعة الرحم، توفى سنة ست وثمانين وخمسمائة.
مسعود بن عبد الكافي بن وروشا القزويني أخو محمود سمع هبة الله السيدي ومحمد بن الفضل الفراوي، وسمع أبا عبد الله كجطغان بن الطنطاش ابن عبد النجمي بنيسابور، حديثه عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن محمد ابن طلحة النعالي، أنبأ القاضي أبو القاسم بن المنذر ثنا عمر بن عبد العزيز ابن دينار، ثنا أبو علاثة محمد بن عمرو بن خالد، ثنا محمد بن الحارث بن راشد، ثنا يحيى بن أسد، عن حميد عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله عباداً يضن بهم عن البلاء يحييهم في عافية ويميتهم في عافية، ويدخلهم الجنة في عافية.
مسعود بن علي التولجي، سمع الاستاذ الشافعي بقزوين، سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
مسعود بن محمد بن عيسى بن محمد المستوفي القزويني، كان يعرف شيئاً من اللغة والحساب والاستيفاء، وسمع فضائل قزوين من عطاء الله ابن علي بن بلكوية سنة إحدى وستين وخمسمائة.
مسعود بن غازي بن عيسى السراج الصوفي، سمع طرفاً من أول سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي من الامام أحمد بن إسماعيل.
مسعود بن محمد المرزي، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدي بقزوين وسمع القاضي عبد الجبار بن أحمد سنة تسع وأربعمائة حديثه عن القاسم ابن أبي صالح ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل، ثنا عبد الله بن صالح حدثني موسى بن علي عن أبيه عبد العزيز بن مروان، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع.
مسعود بن محمد الميافارقيني، سمع بقزوين كتاب الأحكام لأبي علي الطوسي من علي بن أحمد بن صالح.
مسعود بن محمود بن أحمد الطرازي الأبيوردي، سمع الأربعين للاستاذ أبي القاسم القشيري بقزوين سنة خمسين وخمسمائة من سبطه أبي محمد عبد الواحد بن عبد الماجد بن عبد الواحد بن عبد الكريم القشيري بسماعه عن أبيه عن جده.
مسعود بن محمود المروزي، سمع الرياضة للشيخ أبي محمد الأبهري. من أبي علي الموسياباذي بقزوين.
مسعود بن محمود بن عبد اللطيف الخجندي أحد صدور الأصحاب، ممن حسن خلقاً وخُلقاً وصورة، ومعنى كان لطيف الطبع، حلو المنطق مليح النظم باللغتين مذكراً مناظراً ذكياً بليغاً، وتولى قضاء همدان مدة في جاه عريض وقبول تام ورد قزوين سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، وعقد بها مجلس التذكير وأتى بما تعجب منه الأفاضل وبكت العيون وشققت الجيوب، وسمعته ينشد على رأس المنبر:
بأبي أنت أين ألقاك ... طال شوقي إلى محياك
ورد الورد يدعى سفها ... إن ريّاه مثل ريّاك
ووقاح الاقاح يوهمنا ... إنه افتر عن ثناياك
وليست القطعة له وشعره معروف ساير، وكان يحفظ متون الأحاديث، ويحسن إيرادها في كلامه ومحاورته، وسمع صحيح البخاري من أبي الوقت عبد الأول والكثير من شيوخ أصبهان.
مسعود بن أبي نصر أبي المعالي القزويني أجاز له شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن الحسين البيهقي رواية مسموعاته منها كتاب الاعتقاد، للامام أحمد بن الحسين، سمعه منه وفيه أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي ابن محمد الدامغاني نزيل بيهق، ثنا أبو بكر الاسمعيلي الجرجاني، أخبرني الحسن ابن سفيان، ثنا أبو عمار ثنا الفضل بن موسى، عن أبي فروة الرهاوي، عن أبي يحيى الكلاعي عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه.

قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا الله لا إله إلا الله أنا خلفت الخير وقدرته، فطوبى لمن خلقته للخير، وخلقت الخير له وأجريت الخير على يديه، أنا الله لا إله إلا أنا خلقت الشر وقدرته فويل لمن خلقت الشر له، وخلقته للشر وأجريت الشر على يديه.
الاسم التاسع عشرالمسافر بن الشافعي بن علي القرائي أخو المثنى بن الشافعي، سمع الخليل بن عبد الجبار، سنة سبع وثمانين وأربعمائة.
المسافر بن علي الشافعي البقال، سمع محمد بن حامد بن الحسن بن كثير سنة سبع وثمانين وأربعمائة، والاستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ سنة ثمان وتسعين وأربعمائة، وعبد الجبار بن علي بن عبد الرزاق المقرئ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
المسافر بن أبي طالب الحاجب، سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد بقزوين سنة تسع وأربعمائة حديثه، عن أبي الحسن القطان ثنا الحارث ابن أبي أسامة، ثنا داؤد بن المحبر ثنا نصر بن طريف عن ابن جريج، عن أي الزبير، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: قوام امرئ عقله ولا دين لمن لا عقل له.
المسافر بن الفضل بن إسماعيل بن عبد الجبار بن ماك، سمع أبا علي حسنوية بن حاجي بن حسنوية الزبيري.
المسافر بن محمد بن عبد الله الخيارجي أبو النجم القزويني، فضله وشعره سائر، وروى الحديث عن القاضي عبد الجبار بن أحمد وغيره أنبأنا غير واحد، عن كتاب القاضي عبد الملك بن المعافا أنبأ الدهخدا أبو النجم، مسافر بن محمد بن عبد الله الخيارجي، أنبأنا قاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد ثنا أبو جعفر بن عبيد بهمدان، ثنا محمد ابن يونس، وإبراهيم بن الحسين، قال ثنا علي بن قتيبة، ثنا مالك عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه: قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بروا آباكم يبركم أبناءكم، وعفوا تعف نساءكم، ومن يصل إليه فلم يقبل لم يرد على الحوض. ورأيت بخط القاضي عبد الملك أنشدني الدهخدا أبو النجم المسافر بن محمد لغيره:
لا تلمني على بكائي فإني ... بالذي يفعل الفراق عليم
أنا مستيقن بأن حياتي ... ومسير الحبيب لا يستقيم
وأورد الشيخ أبو منصور الثعالبي مسافراً في تتمة اليتيمة وأورد طرفاً من شعره منه:
لا يغرنكم علوّ لئيم ... فعلوا لا يستحقى سفال
وارتفاع الغريق فيه فضوح ... وعلوّ المصاب فيه نكال
ومن شعره:
لا تحسبن من ظالم عيشة ... رئقة للعين محسودة
وانظر إلى أيامه لم تطل ... وغاية لم تك محمودة
فالظلم للظالم حتف له ... يهلكه كالقزّ للدودة
وأيضاً في شدة البرد:
أمتنع الماء من المسّ ... وامتنع الجمر من الحس
تمجس الناس بأديانهم ... طبيعة جاءت من النفس
ففرقه تعبد نيرانها ... وفرقة تسجد للشمس
ومما أورده الثعالبي من شعره:
أيدّك اللّه لا تهنى ... حقق رجائي وحسن ظني
لو حجراً كنت أو حديداً ... أذابني الهجر والتجني
وأيضاً:
تصافحت الأكف فكان أشهى ... إلينا لو تصافحت الخدود
تسرّ إذا التقت خدّ وخدّ ... فكيف إذا التقى جيد وجيد
ونظم الدهخدا مسافر ما حكى عن ابن المعتز أنه قال: الوعد مرض العطاء وانجاز برء والخلف موت فقال:
إنما الوعد للعطاء سقام ... برءه في فضيلة الانجاز
وله الخلف حين يعرض موت ... وبه المطل حين يسخ هازي
وله الحمد أن يعش كتهان ... وله الذمّ إن يكن كتعازي
الاسم العشرونمسلم بن زياد الجعفي بغدادي قدم قزوين، قال الخليل الحافظ: ويقال عمرو بن زياد باهلي مولى لهم كان يضع الحديث، ثنا الحسن بن عبد الرزاق بن محمد، ثنا سليمان بن يزيد ثنا المنسجر بن الصلت، ثنا مسلم ابن زياد، ثنا أبو معشر عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال دفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سعد بن معاذ قال لو نجا أحد هول القبر لنجا سعد بن معاذ ولقد ضمه القبر ضمة اختلف أضلاعه من أثر الهول.

أبو مسلم بن غازي بن حيدر القزويني، سمع أحاديث الاشج بمدينة السلام سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، من أبي الفتوح الاسفرائني بروايته عن القاضي هجيم الروياني، عن الأشج عن علي رضي الله عنه وفيما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا تتخذوا قبري عيداً ولا تتخذوا بيوتكم قبوراً وصلوا حيث ما كنتم، فإن صلاتكم يبلغني، وتسليمكم يبلغني.
الاسم الحادي والعشرونالمشرف بن أحمد بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار القرائي أبو المحاسن، سمع الرياضة لأبي محمد الأنهري من أبي علي الموسياباذي سنة إثنتين وخمسين وخمسمائة.
المشرف بن نصير بن عبد الجبار بن عبد الله التميمي أبو المحاسن، روى عن أبيه بالاجازة، والسماع ومما سمع منه، مسند الشافعي رضي الله عنه، وسمع عمه الخليل الحافظ، وسمع الاسناد الشافعي بن داؤد المقرئ، وهو جد الذي سبق ذكره، ويقال لأولاده، وأحفاده المشرفيه نسبة إليه.
الاسم الثاني والعشرونمصعب بن أحمد بن حسنوية بن حاجي الزبيري أبو المنذر تفقه بقزوين ثم بأصبهان، وسمع سنن أبي عبد الله بن ماجة، من مكلداد بن علي سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، ومسند الشافعي رضي الله عنه من السيد أبي حرب العباس بقراءة والدي، سمع العوالي التي جمعها الحافظ أبو الفتيان عمه بن أبي الحسن الرواسي ببرد شير كرمان من أبي بكر أحمد بن الحسن ابن أحمد الجرجاني سنة خمس وخمسين بسماعه من أبي الفتيان.
فيها أنبأ أبو علي الحسن بن غالب بن المباركي أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد المفيد الجرجرائي، ثنا أبو الدنيا الاشج سمعت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول الحكمة ضالة المؤمن، حيث وجدها فهو أحق بها، وسمع أباه أقرانه، توفى سنة ست وستمائة
الاسم الثالث والعشرونالمطرف بن أحمد بن الواقد بن الخليل أبو الفضل الخليلي، سمع الفتح الراشدي سنة ست وأربعمائة.
الاسم الرابع والعشرونالمطهر بن الحسن بن محمد الشرابي أبو الفضل والمطهر بن عبد الله ابن أحمد المرزي سمعا من أبي الفتح الراشدي أيضاً.
المطهر بن علي بن المحسن بن الحسين بن هارون العباسي أبو حرب الهمداني، قال الامام أبو سعد السمعاني كان إماماً فاضلا تفقه ببغداد ونيسابور، وسمع بهمدان أبا إسحاق الشيرازي وبنسابور أبا بكر الشيروي وانتقل من همدان إلى قزوين وتوطنها مقبولاً عند الخواص والعوام وكان يتفقه عليه الصنفان وينتفعان به، وسمع الحديث منه والدي وأقرانه.
أنبأ والدي رحمه الله تعالى أنبأ السيد أبو حرب المطهر بن علي الهمداني أنبأ الحافظ أبو العلاء حمد بن نصر، ثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم أنبأ أبو محمد جعفر بن محمد الأبهري، ثنا أبو الفضل صالح بن أحمد ثنا أبو حاتم، ثنا آدم ثنا شعبة، ثنا قتادة سمعت أبا الجعد مولى ضباعة يحدث عن أبي أمامة الباهلي أن رجلاً من أهل الصفة. توفى وترك ديناراً فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كية، وتوفى آخر وترك دينارين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كيتان، قال وأنشدنا السيد أبو حرب قال أنشدنا الامام أبو نصر القشيري أنشدنا والدي لنفسه:
قالوا سكينة لا تفي بعداتها ... نفشى فداء عداتها ومطالها
إن كان نيل نوالها مستاخراً ... فلقد تشرفنا بنقد مقالها
رأيت بخط السيد أبي حرب أنشد الامام أبو نصر:
لا يعجبنك كلّ حس ... في النبالة يرفلي
مثل اللئيم إذ علا ... مثل الغبار سيسفل
توفى سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
المطهر بن المظفر بن الشرف بن نصر بن عبد الجبار أبو طاهر المشرفي تفقه بقزوين وببغداد، وسمع والدي رحمه الله تعالى فضائل شهر رمضان وليلة القدر، من جمعه سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
الاسم الخامس والعشرونالمظفر بن أحمد أبو منصور الاسماعيلي، سمع أبا طلحة الخطيب حديثه، عن أبي الحسن القطان، ثنا إبراهيم بن نصر بن عبد العزيز بنهاوند حفص بن عمر وموسى بن إسماعيل واللفظ له ثنا عبد الله بن حسان العنبري، حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة ودحية بنت عليبة وكانتا ربييتي قيلة وكانت قيلة جدة أبيهما أنه أخبرتهما قيلة بنت مخرامة، وذكر الحديث الطويل في وفاتها وقدومها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

المظفر بن بينمان بن المظفر الديلمي أبو منصور الفقيه، سمع كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني الحافظ من الاستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ، سنة ثمن وتسعين وأربعمائة، وسمع عبد الجبار بن علي بن عبد الرزاق المقرئ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة، وسمع نصر بن عبد الجبار القرائي، سنة ست وخمسمائة يحدث عن أبي طالب العشاري.
ثنا أبو القاسم الطيب بن يمن بن عبد الله مولى المعتضد، ثنا عبد الله ابن محمد البغوي ثنا عبد الله بن مطيع، ثنا هشيم عن كوثر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يبلغ العبد حقيقة الايمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه.
المظفر بن الحسن الرياشي. سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين.
المظفر بن حيان، سمع أبا بكر اللحياني الرازي بقزوين.
المظفر بن السيدي بن المظفر الساماني أبو النجم الزنجاني كانت إليه الأعمال الجللة، من جهة السلطان، وسادة للسلطان ملكشاه بن محمود وأشعاره ورسائله مشهورة وله قصائد في مدح أمير المؤمنين المسترشد والمقتفي والمستنجد رحمهم الله تعالى وله كتاب التوسل إلى الترسل نفذه إلى حضرة المسترشد وقد أمر به منها، وورد قزوين في عهد الامام أحمد الغزالي رحمة الله عليه، وبعده ورأيته كتب في صدر كتاب إلى صديق له:
أقول لصحب ضمت الكأس شملهم ... وداعى صبابات الهوى يترنم
خذوا بنصيب من نعيم، ولذة ... فكل وإن طال المدى يتصرم
ألا إن أهنى العيش ما سمحت به ... صروف الليالي والحوادث نوم
قال في خلال الكتاب كان إمامنا الغزالي أحمد رضي الله عنه يعلق بعض غلمان شرف الدولة ونحن بقزوين، فبينما صعد المنبر في جامعها وأطرق على رسمه إذ دخل الغلام كما شاء الغرام فرفع رأسه الامام وأنشد:
لما تأملته يفتر عن برد ... ولاح لي في قميص غير مزرور
ودب ماء الحياء في حصن وجنته ... مثل العقار بدت في خد مخمور
أسلت دمعي على خدي منهملاً ... وقلت واهربا من هتك مستور
وطرح عمامته إلى القراء ونزل عن المنبر وساعده الجماعة من الأكابر ودخل الخانقاه الذي يشرع إلى جامع ابه وانفض المجلس وكانت علاقته كما يليق بمحله الشريف من العفة والنزاهة لقاه الله رضوانه وروحه وريحانه.
المظفر بن عبد الصمد بن الحسين بن محمود أبو علي بن إسماعيل الاسماعيلي من المتفقهة والمتوسين بالعلم سمع السيد حرب الهمداني. سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة والاستاذ محمد بن الشافعي المقرئ، سنة سبع وثلاثين وأبا سليمان الزبيري وأبا الشجاع عبد الملك بن محمد بن حمد الهمداني.
المظفر بن عبد الله آزاد ورى، سمع أبا حاتم المعروف بخاموش في الجامع بقزوين سنة تسع وأربعمائة يحدث عن الفقيه أبي الحسن على ابن محمد بن عمر ثنا أبو عبد الله محمد بن دينار ثنا محمد بن اشرس ثنا علي بن الجارود وإبراهيم بن نصر، ثنا عبد الحكم بن مسرة حدثني أبو بكر الهذلي، عن الحسن البصري، قال غفوت عن وردي ذات ليلة فإذا أنا بجارية كان وجهها فلقه قمر فقالت لي أتقرأ قلت نعم فاعطتني كتاباً فإذا فيه:
لهوت بلذةٍ عن خير عيش ... مع الخيرات في غرف الجنان
تعيش مخلداً لا موت فيه ... وتنعم في الجنان مع الحسان
تيقظ من منامك إن خيراً ... من النوم التهجد بالقرآن
المظفر بن علي بن الحسين الحمداني أبو الفرج القزويني من شيوخ الامامية، سمع الشيخ المفيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان وقرأ عليه كتاب الايضاح في الامامة والغيبة من جمعه وأجاز له رواية مصنفاته ورواياته سنة ثمان وأربعمائة، وسمع القاضي عبد الجبار بن أحمد كثيراً من أماليه وفيما سمع أنبأ سهل بن عبد الله بن حفص الخياط التستري، ثنا الحسين بن إسحاق الدقيقي، ثنا محمد بن الصباح ثنا عمار بن محمد بن عبد الرحمن بن صبهان، عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يدخل الجنة منان ولا عاق ولا مدمن خمر ولا مؤمن بسحر ولا قتات.
المظفر بن علي، سمع محمد بن الحجاج البزاز مع أبي الحسن القطان.

المظفر بن محمد بن عبد الله أبو النجم العقار الفقيه، سمع أبا الفرج محمد بن الحسن بن جعفر الطيبي سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
المظفر بن محمد بن علي المرداسي، سمع أبا الفتح الراشدي حديثه عن أبي القاسم عبد العزيز بن ماك ثنا محمد بن صالح الطبري ثنا عبد القدوس ابن محمد بن عبد الكبير، ثنا يحيى بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، ثنا عمي عبد الله بن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه عن جبير بن نفير حدثني عمرو بن الحق قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله عز وجل إذا أراد بعبد خيراً عسله فسأله بعض القوم ما عسله قال يهديه لعمل صالح ثم يميته عليه.
المظفر بن محمد العباسي، سمع أبا الفتح الراشدي سنة إثنتين وعشرين وأربعمائة.
المظفر بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار المشرفي التميمي القاضي أبو صابر، سمع الرياصة لأبي محمد الأبهري من أبي علي الموسياباذي والتحبير منه سهل السراج عن أبي نصر القشيري عن أبيه المنصف وروى بالاجازة عن جده نصر.
المظفر بن المطرف بن أحمد الخليلي أبو محمد كان قد تفقه في مبدأ أمره ورقت حاله في شيخوخته على كثرة العيال وكف بصره سنين في آخر عمره، وسمع أبا حفص عمر بن أحمد بن جعفر الوزان أنبأ أبو محمد الخليلي أنبأ عمر بن أحمد الوزان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة بالري.
ثنا أبو الفرج محمد بن محمود بن الحسن القزويني ثم الطبري، حدثني السيد أبو علي عبيد الله بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن الحسين ابن جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بروايته عن آبائه واحداً عن واحد قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عفو الملوك أبقى الملك.
أبو المظفر بن المختار القرائي، سمع أبا الفتوح الزينبي الطوسي سنة عشرين وخمسمائة.
الاسم السادس والعشرونمعروف بن الحسين بن شيرزاذ العصار، سمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل سنة سبع وأربعين وخمسمائة يقول في إملائه أخبرني أبو طاهر محمد وحيوتي المعروفة بدردانه ولد وجيه الشحامي قالا أنبأ محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ سمعت أحمد بن حاتم بن بستام بن عامر التميمي سمعت أحمد بن عبد الله سمعت أبا الحسين بن المظفر، سمعت أبا الحسين ابن قانع سمعت إسماعيل بن الفضل بن طاهر البلخي يقول: رأيت الشاذكوني في النوم فقلت ما فعل الله بك يا أبا أيوب قال غفر لي قلت بماذا كنت في طريق أصبهان أمر إليه. فأخذتني مطرة وكانت معي كتب ولم يكن هناك سقف فانكبت على كتبي حتى أصبحت وهداء المطر يغفر الله لي بذلك.
معروف بن صالح بن أحمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن أحمد ابن محمد بن زهير أبو أحمد القرائي شيخ معروف بالصلاح، سمع الخليل القرائي، وسمع أيضاً أبا إسحاق الشحاذي سنة ست وسبعين وأربعمائة في الجامع، وسمع أيضاً لهذا التاريخ طرفاً من الطوالات لأبي الحسن القطان من أبي زيد الواقد بن الخليل الخليلي.
معروف بن محمد بن معروف أبو المشهور الزنجاني الواعظ حدث بقزوين عن أبي الحسن محمد بن خيران بن عبد الحميد ثنا علي بن الحسين ابن مسوادة ثنا محمد بن عمر بن هياج ثنا يحيى بن عبد الرحمن عن ابن الحر عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما العمل في أيام أفضل منه في هذه الأيام يعني الأيام العشر.
قال رجل يا رسول الله الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله فأعادها عليه ثلاث مرات فقال في الثالثة إلا أن لا يرجع بشيء، وروى عن معروف محمد بن الحسين بن إبراهيم المعروف بحاجي الصرام وأيضاً أبو يعلى الخليلي الحافظ بسماعه منه بالري.
الاسم السابع والعشرونمعقل بن عبد الجبار بن معقل، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين وأجاز له الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري مروياته وتصانيفه، وسمع القاضي أبا الحسن عبد الجبار بن أحمد أمالي له فيها ثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معد ثنا أبو بكر بن النعمان، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر الرازي عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال لهؤلاء يعني الأمراء لا تسبوهم ولا تكونوا معهم إلا في خير فإن الله لن يعذبكم بذنوبهم.
معقل بن علي بن غياث، سمع القاضي أبا محمد بن أبي زرعة الفقيه.

الاسم الثامن والعشرون
المعافى بن أحمد بن محمد بن عبد الملك بن المعافى أخو القاضي عبد الملك بن المعافى كان له فضل ومعرفة وخط قويم وخصال مرضية، وإن لم يبلغ شأو أخيه والله يختص برحمته من يشاء.
الاسم التاسع والعشرونالمعالي بن علي القرائي مذكر كان يجمع ويطلب الحديث وغيره وإجاز له رواية مسموعاته عبد الوهاب بن أحمد بن بكران الشيرازي المقيم بالري.
المعالي بن أبي محمد العميري كأنه ابن القاضي عمر بن علي العميري فقيه مذكر ذكر أنه عقد المجلس العامة سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة وإنه توفى سنة ثلاث وأربعمائة.
المعالي بن أبي نعيم الفامي، سمع الاستاذ الشافعي بن داؤد بن المختار سنة سبع وخمسمائة.
المعالي سبط أبي الحسن المخلدي، سمع القاضي إبراهيم بن حمير أبو المعالي بن محمد بن الفضل الرافعي ابن عم والدي رحمه الله كان يعرف شيئاً من القراءة والفقه ويحفظ مسائل امتحانية، وسمع الحديث من والدي، وسمع الامام أحمد بن إسماعيل يحدث عن البخاري بإسناده ثنا يوسف بن موسى ثنا أبو أسامة عن الأعمش عن خيثمة عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه عز وجل ليس بينه وبينه ترجمان ولا حجاب يحجبه.
الاسم الثلاثونالمقرب بن أحمد النساج، سمع القاضي إبراهيم بن حمير.
المقرب بن علي القرائي، سمع أبا الحسن بن جعدوية سنة ثمان وستين وأربعمائة.
المقرب بن مانك، سمع أبا الفتح الراشدي سنة ثمان عشرة وأربعمائة ومن مسموعه منه لهذا التاريخ حديثه عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنبأ جدي ثنا عبد الرحمن بن وهب ثنا عمي ثنا عمرو بن يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها.
الاسم الحادي والثلاثونالمقوم بن أميركا بن محمد بن الحسين المقومي سبط أبي منصور المقومي، سمع من جده جامع التأويل لابن فارس بروايته عن أحمد العضبان عنه، وسمع منه سنة إحدى وثمانين وأربعمائة. حديثه عن أبي الفتح الراشدي، قال أنبأ زاهر بن أحمد الفقيه ثنا محمد بن المسيب الأرغياني حدثني محمد بن قدامة المصيصي ثنا ابن علية عن يونس بن عبيد عن عمرو بن سعيد عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حد يقام في أرض خير من أن يمطروا أربعين صباحاً.
الاسم الثاني والثلاثونمكي بن بندار بن مكي بن عاصم أبو عبد الله الزنجاني حدث عن أبي أسامة بن سعيد الرازي ومحمد بن زنجوية القزويني وبها سمع منه وروى عنه أبو الحسن الدارقطني وغيره وقال أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ ثنا أبو الحسن بن رزقوية ثنا مكي بن بندار بن مكي ثنا أبو الحسن محمد بن زنجوية بن علي بقزوين، ثنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن المثنى بقزوين، ثنا أحمد بن عبد الله بن زياد، ثنا عبد الله بن ضرار بن عمرو عن أبيه عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أنشد الحزن النساء وأبعد اللقاء الموت وأشد منهما الحاجة إلى الناس.
مكي بن عبد الرحمن بن مكي القزويني حدث عن الحسن بن عبد الواحد القزويني وروى عنه أبو الحسين أحمد بن فارس.
مكي بن العراقي الأباني القزويني، سمع نصر بن سعد الجبار القرائي بمكة تحت ميزاب الكعبة سنة ست وتسعين وأربعمائة.
الاسم الثالث والثلاثونالمليح بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب الظريف، سمع أحمد بن الحسن بن ماجة أو أحمد بن محمد بن أحمد بن ميمون أو كليهما.
الاسم الرابع والثلاثونملكداد بن أحمد أبو بكر الخيارجي، سمع أحمد بن إسماعيل بعض أماليه وفيه أخبرني والدي أنبأ أبو المحاسن الطبري، ثنا عبد الله بن جعفر الخبازي ثنا إبراهيم بن إسماعيل الزاهد ثنا عبد السلام بن محمد المصري سعيد بن عفير حدثني محمد بن إبراهيم بن أمية القرشي عن عبد الرحمن بن عبد الله الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام إسمي في ذلك الكتاب.

ملكداد بن إسماعيل بن علي البرزي البصير المقرئ ممن يقري الناس، سمع شرح الغاية للفارسي من محمد بن آدم الغزنوي سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وقرأ القرآن عليه بقراآت يعقوب بن إسحاق الشحاذي.
ملكداد بن الحجازي الغيلاني، سمع الاستاذ الشافعي بن داؤد ابن المختار سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
ملكداد بن حيدر بن ناصر الضراب كان يعرف الفقه والأدب والحساب والشروط معرفة جيدة، وسمع السيد أبا حرب سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة وأبا الفتوح إسماعيل بن أبي منصور الفقيه الطوسي سنة خمس وعشرين وخمسمائة وبالري القاضي الحسن بن محمد الاستراباذي سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
قرأت على ملكداد بن حيدر أخبركم القاضي أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد الاستراباذي أنبأ أبو عبد الله محمد بن علي الدامغاني أنبأ القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الصيمري أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن محمد الطبري ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ثنا سفيان بن عيينة عن أبي حازم سمع سهل بن سعد الساعدي.
يقول كنت في القوم عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقامت امرأة فقالت إنها وهبت نفسها لك فراءه رأيك فقام رجل من الناس فقال يا رسول الله زوجينها ثم قامت الثالثة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم هل عندك من شيء فقال لا قال فاذهب فاطلب فذهب فطلب فلم يجد شيئاً.
قال اذهب فاطلب ولو خاتماً من حديد قال فذهب وطلب فقال لم أجد شيئاً فقال هل معك من القرآن شيء قال نعم سورة كذا وسورة كذا قال اذهب فقد زوجتكها على ما معك من القرآن.
أخرجه البخاري عن علي بن المديني ومسلم بن زهير بن حرب بروايتهما عن ابن عيينة وكان قد أجاز له المحمدون أبو الفتح بن عبد الرحمن الكشمهيني، وأبو طاهر بن أبي بكر السنجي وأبو نصر بن عبد الله الأرغياني وأبو نصر بن محمود الشجاعي وابن أبي نصر المسعودي وأبو الفضل الكرماني وهبة الله بن سهل السيدي وأسعد الشيرازي وغيرهم.
ملكداد بن حمزة القزويني، سمع بهمدان سنة ست وثلاثين وخمسمائة بقراءة والدي رحمه الله علي بن بينمان بن عبد الواجد يحدث عن الصاحب بن شروان بن خالد أبا أبو بكر إسماعيل بن الخطيب أنبأ الحسين بن أبي عمرو البغوي أبا أبو علي زاهر بن أحمد أنبأ أبو يعلى محمد ابن زهير بن الفضل ثنا علي بن عبد الحميد ثنا نعيم بن حماد ثنا الوليد بن مسلم ونحن في غزوة ببلاد الروم عن خالد الخداء عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال البركة مع أكابركم أهل العلم.
ملكداد بن الجليل الزيدي، سمع الخليل بن عبد الجبار القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة حدث عن أبي نصر صاعد بن عبد الرحمن المقرئ ثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش ثنا أبو حامد بن بلال ثنا يحيى بن الربيع عن سفيان عن عوف بن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل وفصته راحلته فمات وهو محرم قال كفنوه في ثوبيه واغسلوه بماء وسدر ولا تخمروا رأسه فإن الله يبعثه يوم القيامة يلبي.
ملكداد بن علي بن أبي عمرو بن إلياس القزويني أبو بكر العمركي الخباز وربما سمى نفسه عبد الله ورأيت بخطه في مواضع وكتب عبد الله ابن علي القزويني إمام كبير تفقه بقزوين ثم سافر وتفقه على محي السنة الحسين القراء وعلق عليه وعلى أقرانه وأفتى بقزوين سنين على الصواب ودرس وتخرج به جماعة غير يسيرة وكان يشبه هديه بهدي الصحابة والسلف الصالحين.
ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعاني فقال مفت حسن السيرة ورع، سمع بنيسابور أبا بكر بن خلف وبهراة أبا عطاء المليحي وبأصبهان أبا علي الحداد وببغداد البانياسي وكتب الاجازة بجميع مسموعاته سمعت أبا الحسن علي بن محمد بن جعفر من الكاتب يقول كان إذا أراد أن يكتب الفتوى استخار الله تعالى وقرأ آيات من القرآن ودعا وسأل الاجابة.
سمع سنن أبي عبد الله بن ماجة من أبي منصور المقومي سنة ثمانين وأربعمائة بقراءة شيروية بن شهردار الديلمي وسمع الرقى والدعوات لأبي العباس جعفر بن محمد المستغفري من الحافظ الحسن السمرقندي بروايته عنه وكتب إلى القاضي أبي سعد الوزان:
سلام والسلام أقل شيء ... أجهزه أتى أهل السلام

صنائع المعروف والاحسان أطال الله بقاء فلان من محاسن الانسان والعلم رحمة متصلة بين العلماء وتلك فضيلة لا يوفق لها إلى السعداء من الروساء شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله يعلم أني أتنسم أخباره السارة وأشكره على سلامة واستقامته أتم الله نعمه الظاهرة والباطنة لمحمد وآله.
فضلان رجل أصل وله عندي حرمة ووسيلة وحقوق مرمية والمرتفع من كرمه أن ينظر إليه بعين العناية والشفقة والرعاية وما يفعله في حقه أنار هين مننه لا زال مانا متطولاً ومدحه أبو عبد الله محمد بن أبي الربيع الغرناطي الأندلسي بقصيدة منها قوله:
إذا ما تلا التنزيل إذ عن حاسد ... لحبر امام لا يمره بالدعوى
وإن أسند الأخبار عن سيدي الورى ... يقول له الاسلام فخراً كذا يروى
وإن قام في محرابه بادي الضنى ... وطول قلت الغصن جفّ فما يلوى
يمدّ يديه شاكياً سؤبا جنى ... إلى خير مدفوع إليه يد الشكوى
ويبكي بعين لو يصوب سحابها ... على قلب قيس أو حشا عروة رزى
يقول إلهي هب لي الآن رزق ... وما استدرج الشيطان مني وما استهوى
فذاك الفتى كل الفتى ليس عده ... يسود لدى التحصيل إلا فتى التقوى
وذاك فقيه القلب واللب لا كمن ... يكون ففيه المال والجاه والهوى
توفى رحمه الله سنة خمس وثلاثين وخمسمائة.
ملكداد بن أبي القاسم بن الحسين الشاذمهيني القزويني، سمع أبا عبد الله الحسين بن إبراهيم البزوجردي سنة خمس وخمسين وخمسمائة جزأ من فوائد الشيخ أبي القاسم سعيد بن علي بن محمد الزنجاني بروايته عن أبي الفتح عبدوس بن عبد الله إجازة بسماعه من سعيد بمكة سنة ست وستين وأربعمائة.
في الجزء أنبأ هبة لله يعني ابن علي بن عبد الرحمن المعافري، أنبأ عبد الملك يعني ابن حبان ثنا محمد بن إبراهيم يعني المصري، ثنا محمد بن علكان الدينوري بها ثنا محمد بن عبد العزيز الدينوري حدثتنا حكامة بنت عثمان بن حناد عن ابنها عثمان بن دينار عن عمها مالك بن دينار عن أنس ابن مالك قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوج الله الكسل من التواني فولد بينهما الفاقة. ونظم ذلك فقيل:
وإن التواني انكح الضجر بنته ... وساق إليها حين روجها مهرا
فراشاً وطيئاً ثم قال لها اتكئ ... قصارا كما لا بدّ أن تلد الفقرا
ملكداد بن أبي النجم أبو خليفة القرائي فقيه عارف بالشروط والحيل الشرعية، وكان حسن المجاورة، وسمع الحديث من الاستاذ محمد ابن الشافعي وغيره.
مكي بن محمد بن عاصم السلقي البصير وربما قيل له ملكداد كان أحد المقرئين، سمع الأستاذ الشافعي بن داؤد سنة عش وخمسمائة ومن مسموعه منه حديثه عن أبي بدر النهاوندي عن الفراتي عن أبي عمرو أنبأ عمران بن موسى أنبأ محمد بن المسيب أنبأ محمد بن النعمان الباهلي، حدثني عمي أبو محمد بن النعمان عن يحيى بن العلاء عن عبد الكريم عن مجاهد عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من زار قبر أبويه أو أحدهما في كل جمعة غفر له وكتب برا.
الاسم الخامس والثلاثونممك بن عبد الرحمن أبو جعفر، سمع أبا الحسن القطان في الطوالات يقول ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس وأبو علي بشر بن موسى الأسدي واللفظ للبشر ثنا عبد الله بن الزبير، ثنا سفيان ثنا علي بن زيد بن جدعان عن أبي نصر عن أبي سعيد الخدري قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد العصر إلى مغرب الشمس فلم تر شيء يكون إلى قيام الساعة إلا أخبرنا علمه من علمه وجهله من جهله، فقال إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله ستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء ألا وإن لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته.
الاسم السادس والثلاثون

المنور بن أمير ابن الحارث الهاشمي أبو الكرم الفارسي، يروي شرح السنة والمصابيح للشيخ حسين البغوي عن مناور بن فره كوه الديلمي اليزدي عنه وورد قزوين وسمعت منه في جماعة كتاب أربعين لأبي عبد الرحمن السلمي في صفة أهل الصفة في ذي الحجة سنة أربع وستين وخمسمائة بروايته عن أبي سعد إسماعيل بن أحمد بن عبد الملك المؤذن عن أبيه أبي صالح عن المصنف.
في الأربعين أنبأ محمد بن جعفر بن مطر ثنا حميد بن علي القيسي المعروف بزوج غنج ثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا كان يوم القيامة بعث الله قوماً عليهم ثياب خضر بأجنحة خضر فيسقطون على حيطان الجنة تشرف عليهم خزنة الجنة فيقولون لهم ما أنتم أما شهدتم الحساب أما شهدتم الوقوف بين يدي الله فقالوا لا نحن قوم عبدنا الله سراً فأحب أن يدخلنا الجنة سراً.
الاسم السابع والثلاثونمنصور بن إبراهيم أبو نصر القزويني، روى عن إسماعيل بن توبة الثقفي وروى عنه أحمد بن الحسن بن عبد الله البسطامي سنة سبع وأربعين وخمسمائة سمعت أبا عبد الله محمد بن عبد الواحد الدقاق الحافظ سمعت أبا الحسن علي بن محمد الحسناباذي سمعت المظفر بن أحمد أبا منصور سمعت عبد الواحد بن بكر بن محمد.
سمعت محمد بن هارون الأنصاري يقول سمعت منصور بن إبراهيم القزويني سمعت إسماعيل بن توبة سمعت إسماعيل بن جعفر سمعت حميد الطويل سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول سمعت جبرئيل يقول سمعت ميكائيل يقول سمعت إسرافيل يقول قال الله تعالى هذا دين أرتضيه لنفسي ولن يصلحه إلا السخاء وحسن الخلق ألا فاكرمن بهما ما صحبتموه. قال أبو عبد الله الدقاق هذا حسن من هذا الطريق وهو مما يدخل في المسلسلات.
منصور بن إسماعيل بن منصور أبو عبد الله القطان، سمع أبا الفرج حمدان بن عمران الخطيب، وسمع أبا منصور المقومي سنة تسع وستين وأربعمائة، وسمع صحح البخاري من إبراهيم بن حمير وسمع منه الخطيب عبد الكافي بن عبد الغفار الحربي سنة إثنتين وخمسمائة.
منصور بن أحمد بن محمد بن فتحان أبو بشر الهروي الحافظ قدم قزوين وأملى بها سنة إثنتين وثمانين وثلاثمائة وروى عنه الخليل الحافظ في معجم شيوخه قال ثنا أبو بشر منصور بن أحمد الهروي الأنصاري قدم علنا ثنا حامد بن محمد الأزدي ثنا محمد بن يونس البصري ثنا عمرو بن عاصم الكلابي ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا أول من يقرع باب الجنة فيقوم الخازن فيقول من أنت فأقول أنا محمد فيقول أقوم فأفتح لك ولم أقم لأحد قبلك ولا أقوم لأحد بعدك وقال تفرد به سليمان عن ثابت.
منصور بن أبي بكر الأبهري، سمع الاستاذ الشافعي المقرئ سنة ثمان وتسعين وأربعمائة.
منصور بن الحسن الزنجاني أبو القاسم عبد العزيز بن ماك الفقيه.
منصور بن حيدر بن أمية، سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد في إملاء له أنبأ أبو جعفر أحمد بن جعفر بن أحمد بن معبد الأصبهاني، ثنا عبيد بن الحسن ثنا عمر بن مرزوق ثنا شعبة بن الحجاج عن يزيد اليامي عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا طاعة لأحد في معصية الله إنما الطاعة في المعروف.
منصور بن الحسن المتفقه أبو القاسم، سمع الحسين بن حبس بقزوين.
منصور بن أبي الحسن بن إسماعيل دين دار الطبري أبو الفضل المخزومي ورد قزوين وسمع منه بها فضائل الأوقات لأبي بكر البيهقي سنة تسع وستين وخمسمائة بروايته عن عبد الجبار الخواري عن المصنف.
منصور بن الحسين بن جبرئيل الضرير، سمع أبا الفتح الراشدي يروى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة أنبأ سفيان بن محمد الجوهري ثنا محمد بن إسماعيل حدثني ابن أبي مريم أنبأ يحيى ابن أيوب حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن أبي أمامة عن أبي عبيدة بن الجراح: قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس من الصلوات صلوة أفضل من صلوة الفجر يوم الجمعة في الجماعة ما أحب شاهدها منكم إلا مغفور له.
منصور بن عبد الله الأصبهاني، سمع أبا عبد الله القطان.

منصور بن عبد الله القزويني روى بمصر حدث سعيد بن محمد بن نصر بن عبد الرحمن عن منصور بن عبد الله القزويني هذا ثنا داؤد بن سليمان أبو سليمان، ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الدرداء قال سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن القرآن فقال كلام الله غير مخلوق.
منصور بن عبد الملك بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن زهير بن أسد ابن معمر التميمي أبو نصر القرائي، سمع علي بن أحمد بن صالح وأبا محمد الحسن بن علي بن عمر الصيدناني وروى عنه ابنه علي بن منصور ومحمد ابن الحسين بن عبد الملك البزاز فقال في فوائده أنبأ منصور بن عبد الملك ثنا أحمد بن جعفر الخلال ثنا أحمد بن محمد بن بشار ثنا زياد بن أيوب ثنا عبد الرحمن بن محمد المحابري عن ليث عن عبد الملك عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا تمار أخاك ولا تمازحه ولا تعده موعداً فتخلفه. وله كتاب الزجر والوعيد روى فيه عن ابن المظفر وابن شاهين وجماعة كثيرة. سمع منهم في بلاد مختلفة.
منصور بن عبد الملك البزاز، سمع أبا علي الخضر بن أحمد الفقيه يقول ثنا أبو العباس الأصم بنيسابور ثنا بحر بن نصر الخولاني ثنا وهب حدثني عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن القزع وكره الصبيان.
منصور بن العباس بن الفضل من الفقهاء العدول شهد في سجلات على حكومة القاضي أبي موسى عيسى بن أحمد سنة تسع وسبعين وثلاثمائة.
منصور بن محمد بن إبراهيم أبو نصر، سمع بقزوين علي بن موسى الدينوري.
منصور بن محمد أبو منصور بن أحمد بن منصور القطان سمع أباه أبا منصور وميسرة بن علي وابن رزمة وببغداد ابن ماسي وأبا بكر أحمد ابن جعفر بن مالك القطيعي سمع منه مسند أحمد بن حنبل توفى سنة تسع وتسعين وثلاثمائة.
منصور بن محمد بن زاذان، سمع القاضي إبراهيم بن حمير ويكنى بأبي منصور.
منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد ابن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله السمعاني التميمي أبو المظفر بن أبي منصور تفقه على أبيه على مذهب أي حنيفة رضي الله عنه حتى برع في الفقه ثم ورد بغداد واجتمع بأبي إسحاق الشيرازي وجرى بينه وبين أبي نصر بن الصباغ صاحب الشاملي مسئلة أحسن الكلام فيها ثم انتقل إلى مذهب الشافعي رضي الله عنه وكان الطريق قد انقطع من بغداد إلى مكة بسبب استيلاء، فركبت تلك السنة جماعة في البرية فأخذوا وأخذ جدي إلى مكة إلى أن خلصه الله تعالى وبقي بمكة إلى وقت الموسم في صحبة الشيخ أبي القاسم سعد بن علي الزنجاني شيخ الحرم ذكر ذلك كله أبو سعد السمعاني سبطه وقال: سمعت الكياشهردار بن شيروية بهمدان سمعت أبا القاسم منصور ابن أحمد المنهاجي وسأله أبي يقول سمعت أبا المظفر السمعاني يقول كنت على مذهب أبي حنيفة فأردت أن أرجع إلى مذهب الشافعي فحججت فلما بلغت سميراً رأيت ربّ العزة في المنام فقال لي عد إلينا يا أبا المظفر فانتبهت وعلمت أنه يريد مذهب الشافعي فرجعت إليه وسمعت بعض مشائخي يقول كان جدك الامام أبو المظفر على عزم أن يقيم بمكة ويجاور بها في صحبة الامام سعد بن علي الزنجاني.
فرأى والدته ليلة كأنها كشفت عن شعرها الأبيض وقالت يا أبا المظفر لحقي عليك إلا رجعت إلى مرو فإني لا أطيق فراقك فانتبهت متردداً وعزمت على أن أشاور شيخي سعد بن علي فمضيت إليه فإذا هو جالس في الحرم وعنده من الزحام ما لم أقدر معه على الكلام فلما قام وتفرق الناس تبعته إلى باب داره فالتفت إلي وقال يا أبا المظفر العجوز ينتظرك ودخل البيت فعرفت أنه يتكلم على ضميري ورجعت مع الحاج.

قال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في سياق تاريخ نيسابور أبو المظفر السمعاني وحيد عصره فضلاً وطريقة من بيت العلم والزهد وخرج في شبابه إلى الحج ثم لما عاد إلى وطنه ترك طريقة التي ناظر عليها أكثر من ثلاثين سنة وتحول إلى مذهب الشافعي رضي الله عنه واضطرب لذلك أهل مرو وتشوس العوام فخرج منها وصار إلى طوس ثم قصد بنيسابور واستقبله الأصحاب استقبالاً عظيماً وكانت النوبة نوبة نظام الملك وعمد الحضرة أبي سعد محمد بن منصور وأكرموا مورده وعقد له مجلس التذكير واستحكم أمره وعاد إلى مرو فعقد له مجلس التدريس في مدرسة أصحاب الشافعي رضي الله عنه.
صنف الامام أبو المظفر التفسير في ثلاث مجلدات وصنف في الخلاف كتباً مشهورة وسمع الحديث بمرو ونيسابور وجرجان وبهمدان وبغداد وصريفين والحجاز ودخل قزوين فسمع بها الامام أبا حفص هبة الله بن زاذان وأبا منصور محمد بن أحمد بن زيتارة وأبا طاهر محمد ابن علي بن لشكر الشيرازي وروى عنه أبو القاسم إسماعيل بن محمد الحافظ وأبو نصر أحمد بن عمر بن محمد الغازي والأئمة.
أنبأنا الامام أبو سعد السمعاني بالاجازة العامة عن أبيه عن جده أبي المظفر أنبأ أبو منصور بن أحمد بن زيتارة القزويني بها أنبأ أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى المعلم أنبأ أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل ثنا سلام بن جنادة ثنا ابن نمير عن الأعمش عن حسين الخراساني عن أبي غالب عن أبي أمامة قال استضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم فقيل له يا رسول الله مالك تضحك فقال من قوم يساقون إلى الجنة في السلاسل.
به عن الامام أبي المظفر أنبأ أبو الفتح الذولابي بالري في داره أنبأ حمد بن عبد الله الأصبهاني ثنا علي بن محمد البجلي ثنا عبد الرحمن بن أبي يحيى الأصبهاني ثنا أبو صالح الأعرج بأصبهان ثنا محمد بن هشام الثقفي ثنا نضر بن فضلة ثنا أبو معاوية عن صالح بن أبي الأخضر عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول اله صلى الله عليه وآله وسلم الرزق أسرع إلى البيت الذي فيه السخاء من الشفرة إلى سنام البعير.
قال الامام أبو سعد أنشدنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن عمر السندي مذاكرة أنشدنا القاضي الاستراباذي أنشدنا الامام أبو المظفر منصور ابن محمد السمعاني.
خليلي إن وافيتماد أرمية ... بذات الغضا فالجزع فالهضبات
انيخا عل عمد قلوصيكما بها ... ولا تنيا في نهزة العرصات
وقولا لها إن أنتما تلقيانها ... تركنا الذي تدري في زفرات
من البين في نار من الوجد في حوى ... فقيل قرار دائم الحسرات
توفي رحمه الله سنة تسع وثمانين وأربعمائة.
منصور بن محمد بن عبد الله المؤدب، سمع أبا الفتح الراشدي بقزوين في كتاب الزهد بعبد الرحمن بن أبي حاتم بروايته عن أبي الحسن علي بن القاسم بن محمد السهروروي عنه حديثه عن محمد بن عوف ثنا أبو المغيرة ثنا ابن عياش عن عبد الله بن عبد العزيز عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير وسعيد بن المسيب عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان قاعداً وحوله المهاجرون والأنصار: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أيها الناس إنما مثل أحدكم ومثل أهله وماله وعمله كرجل له ثلاثة إخوة فقال لأخيه الذي هو ما له حين حضرته الوفاة ونزل به الموت ماذا عندك في نفعي وفي الدفع عني وقد ترى ما بي فقال عندي أن أطيعك ما دمت حياً وانصرف حيث صرفتني ومالك عندي نفع إلا ما دمت حياً فإذا مت ذهب بي إلى غير مذهبك واتحذى غيرك.
فالتفت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال هذا أخوه الذي هو ماله فأي أخ ترونه قالوا لا فسمع طويلاً يا رسول الله ثم قال لأخيه الذي هو أهله قد نزل بي من الموت ما نرى فماذا عندك من الغنا في منفعتي والرفع عني فقال عندي أن أمرضك وأقوم علبك فإذا مت غسلتك ثم كفنتك وحنطتك وابكيتك وأتبعك مسبعاً إلى حفرتك وأثني عليك خيراً.
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أي أخ هذا قالوا أخ غير طائل ثم قال لأخيه الذي هو عمله ماذا عندك وماذا لديك في منفعتي والدفع عني قال أشيعك إلى قبرك وأونس وحشتك وأذهب همك وأجادل عنك في القبر وأوسع عليك جهدي فأي أخ ترون هذا قالوا خير أخ يا رسول الله قال فالأمر هكذا.

قالت عائشة فقام عبد الله بن كرز الليثي فقال أتأذن لي أن أقول في هذا شعراً فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نعم فغدا عبد الله اجتمع المسلمون قالت عائشة فقام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا ابن كرز فقال:
فأهلي ومالي والذي قدمت يدي ... كداع إليه صحبة ثم قايل
إخوته إذ هم ثلاثة اخوة ... أعينوا على أمر بي اليوم نازل
فراق طويل غير ذي شنوية ... فماذا لديكم في الذي هو غائلي
يطيعك في محياك قبل النوائل:
فأما إذا حد الفراق فإنني ... لما من خلة غير واصل
فخذ ما أردت الأمن مني فإنني ... سيسلك بي في منهل غير طائل
غناتي إن جاهدك ناصح ... إذا جدّ الكرب غير مقاتل
ولكنني باك عليك ومعول ... ومثن بخير عند من هو سائلي
وستبع الماشين أمشي مشيعاً ... عين برفق عقبة كل حامل
إلى بيت مثواك الذي أنت مدخل ... وأرجع حينئذ بما هو شاغلي
وقال امرؤ منهم أنا الأخ لا ترى ... أخاً لك مثلي عند جهد الزلازل
لدى القبر تلقاني هنالك قاعداً أجادل عنكم في رجاع التجادل
واقعد يوم الوزن في الكفة التي ... يكون عليها جاهداً في التثاقل
فلا تنسى واعلم مكاني فإنني ... عليك شفيق ناصح غير خاذل
وذلك ما قدمت من كل صالح ... تلاقيه إن أحسمت يوم التفاضل
قال الامام أبو محمد، سمعت أبي يقول: هذا منكر من حديث الزهري، لا يشبه أن يكون حقاً قلت لأبي ممن هذا قال من عبد الله ابن عبد العزيز.
منصور بن محمد أبو العلاء اللالأي أبو المظفر القزويني كان من الفقهاء تفقه بقزوين وببغداد، وسمع بها جزء ابن عرفة من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد الخشاب سنة أربع وخمسين وخمسمائة، وهو يرويه عن أبي القاسم علي بن الحسين بن عبد الله عن ابن مخلد البزاز، وأجاز له جماعة من أئمة خراسان منهم أبو نصر الأرغياني، وهبة الله السيدي ومحمد بن عبد الرحمن الخطيب الكشميهني.
منصور بن محمد بن منصور، سمع أبا الحسن القطان، وفيما سمع منه ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا الزبير بن بكار ثنا عتيق بن يعقوب، حدثني سلامة مولاة عائشة بنت عامر بن عبد الله بن الزبير، عن هشام بن عروة أخبرني أبي أخبرني عبد الله بن الزبير عن أبيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: من قال علي ما لم أقل تبوأ مقعده من النار.
منصور بن محمد الصفار، سمع تفسير محمد بن أبان من أبي علي الحسن بن محمد الفقيه النجار القزويني بها.
ناصر بن منصور المرجي، ومنصور بن ناصر الأردبيلي سمعا القاضي إبراهيم بن حمير الخيارجي.
أبو منصور بن محمد بن منصور الرفا، سمع الخليل القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة ثنا الأستاذ أبو القاسم القشيري، ثنا عبد الرحمن بن محمد الكريزي.
ثنا محمد بن عبد الرحمن بن قريش، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا علي ابن حجر، ثنا إسحاق بن نجيح، عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رياح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من حفظ على أمي أربعين حديثاً من السنة كنت له شفيعاً يوم القيامة.
أبو منصور بن حيان القزويني، ذكر أنه حدث بأران عن أبي العباس ابن شريح، وأنه روى عنه أبو الهيثم بن فناكي أبو منصور الصامغاني، سمع الحسين بن حليس بقزوين.
الاسم الثامن والثلاثونالمهدي بن الحسن بن تقي، سمع مع أخيه ناصر بن الحسن بن أبي طالب بن أبي رجا مسند إبراهيم بن نصر الرازي، سنة سبع وتسعين وثلاثمائة، بسماعه من سليمان بن يزيد الفامي، عن إبراهيم بن نصر المهدي ابن علي الزيدي الشريف، سمع أبا الفتح الراشدي المهدي بن المعالي بن علي القرائي من المترسمين بالعلم وأجاز له عبد الوهاب بن أحمد الشيرازي كما أجاز لأبيه.

سمع المهدي الخليل بن عبد الجبار يحدث عن أبي القاسم واصل ابن حمزة البخاري، ثنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن عمر، حدثنا عثمان بن سماك عن وهب الله بن راشد، عن مالك بن دينار عن خلاس بن عمرو، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوحى الله إلى عيسى بن مريم في الانجيل إن الملاء من بني إسرائيل من صام لمرضاتي صححت له جسمه وأعظمت له أجره.
المهدي بن هبة الله بن المهدي القاضي أبو المحامد الخليلي القزويني، قال تاج الاسلام أبو سعد السمعاني إمام فاضل ورع قوال بالحق داع إليه أقام ببغداد مدة في النظامية وتفقه على أسعد الميهني ثم انحدر إلى البصرة، علق على القاضي عبد السلام بن الفضل الجيلي وقرأ المقامات على منشيها أبي القاسم الحريري.
ورد خراسان وتفقه على شيخنا عمر بن محمد الشيرازي ثم ترك مخالطة الفقهاء وانزوى عند الامام يوسف بن أيوب الهمداني وخرج إلى سواد مرو وتأهل بجيرنج سألنه عن مولده فقال أني ولدت سنة خمس وثمانين وأربعمائة بقزوين.
المهدي بن هبة الله بن المهدي أبي منصور الخليلي، سمع مع ابنيه هبة الله وعبد الرحمن أبا زيد الواقد بن الخليل بن عبد الله بعض الطوالات لأبي الحسن القطان وأجاز له الباقي، وفي الكتاب ثنا خازم بن يحيى الحلواني وأبو أيوب أحمد بن بشر الطيالسي، قالا ثنا أبو طالب عبد الجبار ابن عاصم، ثنا أبو المليح الرقي عن عبد الله بن محمد بن عقيل: عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه.
قال أول خبر جاءنا المدينة لمبعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين بعث بمكة إن امرأة من أهل المدينة كان لها تابع من الجن جاء في صورة طير أبيض حتى وقع جذع لهم: فقالت ألا تنزل إلينا فتحدثنا ونحدثك وتخبرنا ونخبرك، فقال لا لأنه قد بعث نبي حرم الزنا ومنع منا القوار لفظ الحديث لأبي أيوب الطيالسي.
الاسم التاسع والثلاثونمهران بن عمر المهراني، سمع سنن أبي عبد الله بن ماجه من أبي طلحة الخطيب سنة تسع وأربعمائة، ويشبه أن يكون هو ومهران بن عمر المعروف بحاجي بن أحمد المهراني الذي سمع غريب الحديث لأبي عبيد من أبي محمد الحسن بن جعفر الطيبي واحداً.
مهران الأسدي الكاهلي والد سليمان بن مهران أبي محمد الأعمش عن الامام المشهور ذكر أنه كان من سبي الديلم وكاهل فخذ من بني أسد كان مولاهم، ويقال إنه شهد مقتل الحسين رضي الله عنه وأن الأعمش ولد مقتله سنة إحدى وستين.
الاسم الأربعونالمهلب بن أبي طاهر بن أبي يعلى الصوفي الهمداني، كان من المعتبرين بين الصوفية في عهده، سمع الاستاذ الشافعي بن المقرئ سنة إحدى عشرة وخمسمائة.
الاسم الحادي والأربعونموسى بن إبراهيم بن موسى القزويني، سمع أبا جعفر محمد بن عبد العزيز بن عبد السلام الأبهري سنة أربع وأربعمائة.
موسى بن إبراهيم بن موسى الجوسقي، سمع القاضي عبد الجبار بن أحمد بقزوين سنة تسع وأربعمائة يقول: ثنا أبو عمران موسى بن سعيد ابن موسى الهمداني، ثنا أبو جعفر محمد بن صالح الأشج، ثنا داؤد بن إبراهيم العقيلي، ثنا شعبة سمعت قتادة سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه.
موسى بن الحسن الاستريني: سمع أبا إسحاق الشحاذي في خانقاه سهر هيزه سنة تسع وعشرين وخمسمائة حديثه، عن الواقد بن الخليل الحافظ عن أبيه ثنا علي بن أحمد بن صالح ثنا الحسين بن علي الأزرق، وثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي زرارة ثنا الفضل بن موسى الشيباني ثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء عن أبي الخليل عن أبي قتادة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، صوم عاشوراء كفارة سنة.
موسى بن علي بن مشكان، سمع الخليل بن عبد الجبار سنة خمس وتسعين وأربعمائة، يقول ثنا الفقيه أبو الفتح سليم بن أيوب بن سليم بثغر صور، ثنا أبو عبد الله محمد بن بكران، ثنا الحسن بن إسماعيل، ثنا عبد الله بن أيوب ثنا يحيى بن هاشم ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله ابن أبي أوفى رضي الله عنه إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلى على ابنه إبراهيم فكبر أربعاً.
موسى بن علي بن موسى الأديب أبو عمران، سمع أبا عمرو المنيقاني فهم المناسك لأبي بكر النقاش سنة ستة عشر وخمسمائة

موسى بن علي بن موسى الخطيب الدسجردي، سمع من أمالي أبي الخير أحمد بن إسماعيل ما فيه أنبأني أبو علي حسنوية بن حاجي أنبأ أبو زيد الواقد بن الخليل، أنبأ والدي، أنبأ الحاكم أبو عبد الله أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد، ثنا عثمان بن سعد الدارمي ثنا يزيد بن موهب الرملي، ثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب عن مطر الوراق في قوله تعالى: أو اثارة من علم، قال، اسناد الحديث.
موسى بن عمران الحمامي حدث بقزوين عن أبي علي الوشاء أنبأنا الحافظ أحمد بن سلفة بالاجازة العامة، عن القاضي أبي الفتح إسماعيل بن عبد الجبار، ثنا أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن مخلد أنبأ أبو بكر الحسن ابن الحسين بن حمشاد، ثنا موسى بن عمران الحمامي بقزوين ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن عنبر الوشاء ثنا أبو بكر المروزي أحمد بن محمد بن الحجاج ثنا محمد بن نوح ثنا أبو إسحاق الأزرق عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من أمة إلا وبعضها في النار إلا أمتي فإنها في الجنة.
موسى بن عيسى بن موسى الخطيب أبو عمران، سمع علي بن حيدر الرزبري.
موسى بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس أمير المؤمنين الهادي أبو محمد وقيل أبو القاسم ولد بالري وكان بجرجان حين مات أبوه المهدي فتولى له البيعة ببغداد أخوه هارون الرشيد، ثم قدمها الهادي وأقام بها إلى أن توفى وكانت خلافته سنة وشهراً وقيل سنة وشهرين وأياماً.
ذكر الخليل الحافظ وغيره أن الهادي ورد قزوين متنكراً وأمر الوالي بأن ينادي بالنفر لينظر إليهم فأمر الوالي بضرب الطبول ونادى يا خيل الله اركبي والهادي مشرف على مكان ينظر إليهم فأعجبه زيهم ومبادرتهم فأمر ببناء حصن بقزوين وسماه مدينة موسى وأسكنه مواليه ووقف على المدينة وأهلها قريتين يقال لهما آزاد فسره ورستماباذ وأسند الحديث.
قال أبو بكر الخطيب الحافظ في التاريخ حدثني الأزهري ثنا سهل ابن أحمد الديباجي ثنا الصولي، ثنا الغلابي حدثني محمد بن عبد الرحمن التميمي المكي، حدثني المطلب بن عكاشة المزني، قال قدمنا على أمير المؤمنين الهادي شهوداً على رجل منا شتم قريشاً وتخطى إلى ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجلس لنا مجلساً أحضر فقهاء زمانه ومن كان بالحضرة على بابه، وأحضر الرجل وأحضرنا فشهدنا عليه بما سمعنا منه فتغير وجه الهادي ثم نكس رأسه ورفعه، فقال إني سمعت أبي المهدي يحدث عن أبيه المنصور عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله عن أبي عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما قال: من أراد هوان قريش أهانه الله وأنت يا عدو الله لم ترض بأن أردت ذلك من قريش حتى تخطيت إلى ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اضربوا عنقه فما برحنا حتى قتل.
عن العباس بن الفضل عن أبيه قال غضب موسى الهادي على رجل يعتذر فقال له موسى إن الرضا كفاك مؤنة الاعتذار وقال الخطيب أنبأ أبو الحسين محمد بن عبد الواحد البزاز، أنبأ أبو سعد الحسن بن عبد الله السيرافي ثنا محمد بن الأزهر النحوي حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله عن جدي عبد الله بن مصعب، قال دخل مروان ابن أبي حفصة على أمير المؤمنين الهادي فأنشد مديحاً له حتى إذا بلغ قوله:
تشابه يوماً بأسه ونواله ... فما أحد يدري لأيهما الفضل
قال له الهادي أيما أحب إليك ثلاثون ألفاً معجلة أو مائة ألف تدور في الديوان، فقال يا أمير المؤمنين أنت تحسن أحسن من هذا ولكنك أنسيته أفتأذن لي أن أذكرك قال: نعم، قال تعجل هذا وتدور ذاك، قال: بل تعجلان لك فحمل ذلك إليه توفى بعيسى آباذ بقصر الذي بناه وسماه القصر الأبيض سنة سبعين ومائة وقيل توفي ببغداد وكان نقش خاتمه: الله العظيم.
موسى بن محمد بن يونس بن سعد أبو القاسم الفقيه، فقيه كبير من فقهاء قزوين تفقه بقزوين وببغداد وأقام بمصر عند أبي إسحاق المروزي خمس سنين وعاد إلى قزوين وتفقه عليه جماعة وصنف لمختصر أبي إبراهيم المرني شرحاً كبيراً يقع في قريب من ثلاثمائة جزء.

وسمع أبا بكر بن الحجاج وعلي بن مهروية وعلي بن إبراهيم، وأبا داؤد سليمان بن يزيد وببغداد إسماعيل الصفار وبالكوفة ابن عقدة وبمكة ابن الأعرابي، وسمع شيوخ مصر والشام، وسمع الحروف على قراآت أبي عمرو بن العلاء تأليف أبي الحسن أحمد بن يزيد الحلواني، من أبي الحسن القطان سنة إثنتين وثلاثمائة عن أبي عبد الله الأزرق عنه لكنه شك في سماع بعضه وفيه.
قال الحلواني ثنا محمد بن المصفي حدثني يحيى، ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: وترى الناس سكرى وما هم بسكرى بغير ألف وقال أيضاً ثنا الحسن بن بشر، ثنا الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن عمران بن حصين رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قرأ: وترى الناس سكارى وما هم بسكارى.
سمع منه مختصر المزني أو بعضه بقزوين سنة تسع وخمسين وثلاثمائة بسماعه من أبي بكر أحمد بن محمد السندي الصالوني سنة سبع أو ثمان وثلاثين وثلاثمائة، قال قرأت على المزني عن الشافعي رضي الله عنه توفي أبو القاسم سنة ثلاث وستين وثلاثمائة رحمه الله تعالى.
موسى بن محمد أبو هارون البجلي البكاء من أهل قزوين ذكر عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل أنه روى عن الليث بن سعد وأبي لهيعة وعطاف بن خالد وحماد بن زيد وحفص بن ميسرة، قال وسمع منه أبي بقزوين، وثنا الحسين بن الحسن سألت يحيى بن معين، عن أبي هارون البكاء الذي يكون بقزوين فقال لا أعرفه ليس هو ممن ينبغي أن يكتب عنه وسألت عنه أبا زرعة فكلح وجهه، فقيل أي شيء انكروا عليه فقال لا أعلم شيئاً أنكروا عليه وأنا لا أحدث عنه قديماً.
قال وسألت أبي عنه فقال محله عندي الصدق قدم الشام، فكتب عن صدق بن خالد ويحيى بن حمزة، ولا أعلم أبي عثرت منه على شيء وذكر أبو بكر الخطيب في التاريخ أن أبا هارون روى أيضاً عن بكر مضر وأبي هاشم الابلي وجعفر بن سليمان وغيرهم، وروى عن الفضل بن زياد، قال: سألت أبا عبد الله عنه فقال ليس بثقة ولا أمين والله أعلم.
روى الخليل الحافظ عن علي بن أحمد بن صالح قال ثنا يوسف بن حمدان المديني، ثنا علي بن مكي ثنا أبو هارون البكاء عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا يدخل أحدكم عمله الجنة ولا ينجيه من النار قيل ولا أنت قال ولا أنا إلا برحمة الله عز وجل.
قال الخطيب الحافظ، أنبأ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن عبد الله الأصبهاني ثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، ثنا يعقوب بن يوسف القزويني، ثنا موسى بن محمد أبو هارون البكاء، ثنا كثير بن عبد الله أبو هاشم، قال سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا بني أكثر من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم.
موسى بن محمد الديلمي، سمع أبا عمر بن هلال بقزوين، سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وهو أخو إبراهيم بن محمد إسفهدوست الديلمي موسى بن المطهر بن الحسن بن موسى المنيقاني ابن أخي الشيخ أبي عمرو عثمان بن الحسن المنيقاني، سمع فهم المناسك لأبي بكر النقاش من عمه سنة إحدى عشر وخمسمائة.
موسى بن مهروية، سمع بقزوين أبا الحسن علي بن إبراهيم القطان في مجلس إملاء له من الطوالات، ثنا أبو محمد عبيد بن محمد الكشوري الصنعاني، حدثني عبد الله بن عبد الصمد البحري أبو جعفر كذا قيد النسبة أبو الحسن القطان ثنا عثمان بن مطر، عن أبي جناب، عن عروة المرادي، عن فروة بن مسيك رضي الله عنه قال لما بعثني رسول الله صلى الله عليه إلى اليمن.
قلت يا رسول الله أقاتل بمقبل قومي مدبرهم، قال نعم ثم قال لا تقاتلهم حتى تدعوهم إلى الاسلام فإن أسلموا وإلا فقاتلهم، فقلت يا رسول الله أخبرني عن سبأ ما كان أرجل أم امرأة أم جيل قال كان رجلاً من العرب ولد عشرة من الولد فتيا من ستة وتشأم أربعة ولد كنده أولاً شعريون ومذحج وأنمار التي منها بجيلة وخثعم وتشأم لخم وجذام وعامله غسان.

موسى بن هارون بن حيان أبو عمرو القزويني قال الخليل الحافظ ثقة كبير، سمع أباه وعليا الطنافسي وعبد الله بن الجراح وبالعراق أبا بكر وعمان ابني أبي شيبة، وسمع منه عبد الرحمن بن أبي حاتم وعلي ابن مهروية وعلي بن إبراهيم وجدي أحمد بن إبراهيم بن الخليل وأحمد ابن محمد بن رزمة وعبد الرزاق بن محمد ثنا محمد بن محمد بن إسحاق، ثنا أبي موسى بن هارون بن حيان، ثنا عبد الله بن الجراح ثنا أبو عامر العقدي ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الدنيا ملعون ما فيها، إلا ما كان لله ز وجل، وروى بقزوين حروف القرآن عن أبي عبد الله محمد بن عيسى المقبري ولد أبو عمران سنة تسع ومائتين وتوفى سنة ثمانين ومائتين.
موسى بن هارون بن هزاري القزويني، سمع أبه وإسماعيل بن توبة وموسى القزويني حدث، عن محمد بن سعيد بن سمقة، وهو من متقدمي علماء خوارزم وصنف كتاباً في أخبار خوارزم ثنا إبراهيم بن حمديج، ثنا عبد الله بن أبي القاضي ثنا موسى بن هارون الهلالي، عن محمد ابن يزيد الخوارزمي عن أحمد الزاهد، عن موسى القزويني عن سلمة الأحمر عن مرة القرشي عن عبدا لله بن مسعود رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة اسر بي إلى السماء رأيت في السماء السابعة قصراً مزخرفاً حواليه قناديل من نور.
فقلت يا جبرئيل ما هذا القصر المزخرف، قال يا محمد ستفتحه أمتك من خراسان جول جيحون، فقلت يا جبرئيل وما جيحون قال نهر يكون بأرض خراسان، من مات حول ذلك النهر على فراشه قام يوم القيامة شهيداً من قبره، قلت ولم ذاك يا جبرئيل قال يكون لهم عدو يقال لهم الترك شديد كلهم قليل سلبهم من وقع في قلبه فزعة منهم قام يوم القيامة شهيداً.
موسى بن أبي حصين، سمع القاضي إبراهيم بن حمير.
أبو موسى بن سليمان، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين سنة سبع وتسعين وثلاثمائة.
الاسم الثاني والأربعونالموفق بن عبد الصمد بن الحسين الاسماعيلي، سمع الاستاذ الشافعي ابن داؤد المقرئ.
الموفق بن عبد الله الجشي عتيق الشيخ المسافر القزويني الصوفي، سمع جزاء من أمالي أبي حفص عمر بن إبراهيم الكتاني من أبي الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم الصائغ المعروف بابن صرما سنة سبع وثلاثين وخمسمائة، بقراأة الحافظ محمد بن ناصر بن علي ببغداد برواية ابن صرما، عن أبي محمد عبد الله الصريفيني عن أبي حفص الكتاني.
فيه ثنا عبد الله يعني البغوي ثنا أبو الربيع الزهراني، ثنا أبو عقيل عن بهية قالت سمعت عائشة رضي الله عنها تقول كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يكره المرأة ليس بيدها الحناء والخضاب، أنبأنا بجميع الجزء أبو طالب المبارك بن علي بن خضير أنبأ أبو محمد يحيى بن علي بن الطراح أنبأ أبو محمد الصيريفيني.
الموفق بن فضيل بن مضر الهروي، سمع الاستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ، سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
الاسم الثالث والأربعونموفقي بن أميري الكبريتي، سمع الاستاذ الشافعي سنة سبع وخمسمائة.
الاسم الرابع والأربعونأبو المواهب بن أبي سعيد القزويني، سمع من أبي منصور المقومي فضائل القرآن لأبي عبيد بالري سنة إثنتين وثمانين وأربعمائة بقراأة محمد ابن طاهر المقدسي.
الاسم الخامس والأربعونميسرة بن إسماعيل أبو السرى، سمع أبا الفتح الراشدي.
ميسرة بن جعفر بن ميسرة الصوفي أبو الهيجاء نزيل مكة حدث عنه أبو نصر حاجي بن الحسين في بعض أجزائه، قال أنبأ أبو الفضل أحمد ابن أبي عمران الهروي بمكة، ثنا أبو القاسم عمر بن يحيى بن داؤد الفحام ثنا أحمد بن الحسن، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ما من مولود إلا وينثر عليه من تراب حضرته.

قال أبو عاصم فلم نجد لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فضيلة أفضل من هذه لأنهما من طينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وميسرة بن جعفر الذي قدم قزوين وحدث بها سنة أربع وأربعمائة، وروى القاضي أبو الحسن علي بن هلة عنه، قال ثنا أحمد بن محمد، ثنا يوسف بن القاسم بدمشق، ثنا عبد الله بن زيدان ثنا أبو كريب ثنا عبيد بن حساب ثنا مسعر ابن كدام، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر رضي الله عنهما هو هو والله أعلم.
ميسرة بن علي بن الحسن بن إدريس بن خفاف أبو سعيد القزويني من المشهورين بالحديث بقزوين وكان إمام الجامع، ويقال إنه كتب بيده سبعة آلاف جزء، وسمع بقزوين علي بن أبي طاهر وأبا عبد الحسين ابن علي الطنافسي ويعقوب بن يوسف أجا حسينكا ومحمد بن الحجاج القاضي وحموية بن يونس وسهل بن سعد الطائي وغيرهم وبالري محمد ابن أيوب وأبا بكر أحمد بن محمد بن سهل اللحياني وأبا العباس الشحام وأبا يعقوب يوسف بن عاصم وببغداد أبا بكر جعفر بن محمد الفريابي وأبا القاسم البغوي ويحيى بن صاعد ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندي وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي وغيرهم.
قد جمع ذكر مشيخته في جزء كبير، وروى عن كل واحد منهم حديثاً وفيه حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن عبد الكريم الرازي حدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجائي، ثنا يزيد بن هارون، ثنا أبو أمية البصري، ثنا القاسم بن عوف، عن يزيد بن أرقم رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال نعم المرء بلال لا يتبعه إلا مؤمن، وهو سيد المؤذنين والموذنون أطول أعناقاً يوم القيامة، توفى على ما حكى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
الاسم السادس والأربعونميكائيل بن عبد الله الزراد القزويني، سمع بالري أبا سعد الحصيري ومحمد بن علي بن أحمد بن قاسوية وأبا حفص عمر بن أحمد الوزان، وسمع مسند الشافعي رضي الله عنه أو بعضه من القاضي عطاء الله بن علي.
ميكائيل بن عزيزي الأبهري الصوفي، سمع أبا الخير أحمد بن إسماعيل يحدث عن الموفق بن سعيد باسناده عن إسحاق الحنظلي أنبأ روح ابن عبادة ثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن أبي موسى رضي الله عنه قال كان سمى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفسه بأسماء منها ما حفظنا قال أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفى ونبي الرحمة.
الاسم السابع والأربعونميمون بن عون الكاتب كان من العرب الذين أقاموا الخراسان ثم صار من الملوك بفرغانة فحطب إليه الخليفة موسى الهادي ابنته فلما زفها إليه استأذن من الخليفة أن يقيم بقزوين مرابطاً فأذن له فدخلها ودخل مدينة موسى وبنى بها دارين ورابط فيها وله أولاد وأسباط من أهل العلم والحديث وقد سبق ذكرهم.
زيادات حرف الميم من غير رعايةالترتيب في الاباء أبو معاذ المودب القزويني، روى عنه أبو علي المذكر الاسفرائني وغيره، وحدث الاستاذ أبو القاسم القشيري في الرسالة، عن محمد بن الحسين سمعت محمد بن علي الحافظ، سمعت أبا معاذ القزويني سمعت أبا علي الدقاق سمعت أبا عبد الله بن قهرمان الصوفي سمعت إبراهيم الخواص رحمه الله عليه يقول انتهيت إلى رجل وقد صرعه الشيطان فجعلت أؤذن في أذنه فناداني الشيطان من جوفه دعني أقتله فإنه يقول القرآن مخلوق.
أنبأنا والدي رحمه الله تعالى أنبأ سعد الله الدقاق أنبأ أحمد وهبة الله أنبأ محمد بن علي البخاري أنبأ علي بن محمود الزورني أنبأ محمد بن الحسين السلمي أنشدنا علي بن أحمد بن إبراهيم الفارسي أنشدنا أبو معاذ الطائي القزويني بالري لعلي بن الجهم:
جلت أياديك عن الشكر ... وجل عن معقولها فكر
ما ينقضي منك يد ثيب ... إلا يوافي بيد بكر
وقد يتوهم أن أبا معاذ هو عبيد الله بن محمد بن الحسين الذي ذكرناه في كتاب العين فبينا أنه قد يقال له أبو معاذ المكتب والله أعلم.

الموفق بن عبد الرحمن بن علي بن بلكوية أبو شجاع، سمع أبا علي حسنوية بن جاجي بن حسنوية الزبيري في الارشاد الخليلي الحافظ بروايته عن إسماعيل بن عبد الجبار عن الخليل قال: حدثني القاسم بن علقمة، ثنا أبن أبي حاتم ثنا محمد بن عمار بن الحارث ثنا مكي عن مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على النجاشي فكبر أربعاً. ومكي بن إبراهيم أبو السكن البلخي ثقة وأخطأ في هذا الحديث حدث به من حفظه بالري قاله أبو زرعة الرازي وصوابه مالك عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
منصور بن محمد بن القاسم بن الحسن بن يزداد الحبوي العدل أبو الفرج روى عن القاضي أبي بكر الجعابي وحدث عنه أبو سعد السمان في معجم شيوخه، فقال: ثنا أبو الفرج منصور بن محمد بن القاسم العدل بقراأتي عليه بقزوين، ثنا أبو بكر محمد بن عمر القاضي الحافظ، ثنا محمد ابن طاهر بن البختري، ثنا سليمان بن الفضل، ثنا ابن المبارك عن همام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من حسن عبادة المرء حسن ظنه.
المحسن بن محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو طاهر الزيدي شريف نبيل حدث عن أبي منصور القطان، وروى عنه السمان فقال ثنا أبو طاهر المحسن بن محمد بن حمزة بقراأتي عليه بقزوين قلت قرئ على أبي منصور محمد بن أحمد بن منصور وأنت حاضر، أنبأ أبو يعلى أحمد بن علي، ثنا عبيد الله بن عمر ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن هشام بن سعد عن زيد ابن أسلم عن أبيه قال سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول فيم الرملان والكشف عن المناكب وقد أضاء الله الاسلام ونفى الشرك، ثم قال: ومع ذلك لا يدع شيئاً كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
المظفر بن أردشير بن أبي منصور العبادي أبو منصور بن أبي الحسن قال تاج الاسلام أبو سعد السمعاني هو من أهل مرو له اليد الباسطة في الوعظ والتذكير كان نشؤه على ذلك إلى أن برع فيه لكن لم يكن له سيرة مرضية ولا طريقة جميلة، سمع أبا علي الخشنامي أبا عبد الله محمد بن محمود الرشيدي وأبا الفضل الشقاني كتبت عنه شيئاً يسيراً بمرو في دارنا بعد رجوعي من الرحلة وورد بغداد حاجاً ثم وردها رسولاً من جهة السلطان سنجري ثم انصرف إلى خراسان.
خرج إلى خوزستان رسولاً أيضاً فمات بعسكر مكرم سنة سبع وأربعين وخمسمائة، ونقل تابوته إلى بغداد ودفن بالشونيزية وله مجموعات في التذكير وغيره ومنها كتاب الوسيلة إلى معرفة الفضيلة، أنبأ محمد بن عبد الله الشيبي بقراءتي عليه أنبأ الأمير أبو منصور العبادي، كتابة أنبأ أبو علي نصر الله بن أحمد الأديب أنبأ أبو نصر بن قتادة، أنبأ يحيى بن منصور ثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي.
ثنا عبدة عن المعتمر بن سليمان عن أبيه عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مولى الزبير عن الزبير بن العوام رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: دب إليكم داء الأمم، قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكنها تحلق الدين، وورد أبو منصور العبادي قزوين وذكر بها وسمع الحديث من الشيخ أبي محمد الشافعي الحسين بن محمد الاستاذي في خانقاه سهر هيزه سنة ثمان عشر وخمسمائة.
موسى بن الحسين بن موسى، سمع أبا بكر محمد بن أحمد بن علي المعروف بلام القزويني بها، سنة إحدى وأربعمائة.
منصور بن أبي زرعة بن ميسرة، سمع أبا عبيد الله محمد بن علي بن عمر للعسلي بقراءة أبي القاسم بن ثابت.
محمود بن يوسف بن عبد الرحيم بن الشافعي الرعوي من المتفقهة الخاشعين، المقلين سمع أبها أبا يعقوب يوسف بن عبد الرحيم سنة تسع وستين وخمسمائة.
المنوج بن المظفر بن المشرف بن نصر بن عبد الجبار بن حامد بن أبي صابر المشرف القاضي، تفقه بقزوين وبأصبهان، وكان جيد القريحة، دقيق النظر ذا حظ من العلم، وله في الوثائق والمحاضر والسجلات ونحوها تصرف وعبارة وإيراد تحمد، وسمع الحديث بأصبهان، وحصلت له إجازة جماعة من شيوخها المعتبرين.

سمع أبا عبد الرحمن أحمد بن أبي سعد بن حموية بساوة سنة إحدى وسبعين وخمسمائة، يحدث عن أبي الحسن علي بن أبي جعفر الحموي ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن أحمد الكرماني ثنا أبو محمد كسرى بن عبد الكريم بن كسرى السلمي، قاضي حلب بها، سنة ست وستين وأربعمائة، ثنا الشريف أبو عبد الله جعفر بن محمد بن أحمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق، حدثني أبي أبو إبراهيم محمد.
حدثني أبي أحمد ثنا أبي الحسين حدثني أبي إسحاق حدثني أبي جعفر حدثني أبي الباقر، حدثني أبو زين العابدين، حدثني أبي الحسين حدثني أبي علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم رجباً ويفطر شعبان فإذا رأى الهلال أصبح صائماً وإذا لم ير الهلال أصبح مفطر توفى سنة عشر وستمائة منصور بن عبد الله بن الحسن أبو عبد الله الصوفي الأصبهاني حدث بقزوين عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن علي الثلاج، حديثاً طويلاً في إسلام أبي بكر رضي الله عنه.
موسى بن عمران أبو عمران الخوزي الرزاز حدث عنه ميسرة بن علي قال: ثنا عبد الرحمن بن عمر بن شيبة، ثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كن النساء والرجال على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتوضون من إناء واحد.
موسى بن عبد الحميد بن عصام الجرجاني أبو يحيى، حدث بقزوين سنة أربع وتسعين ومائتين، وسمع منه هذا التاريخ أبو الحسن القطان وروى عنه ميسرة ابن علي في المشيخة، قال ثنا سعيد بن عمرو السكوني بحمص ثنا بقية ثنا عبد الحميد بن السري الغنوي عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ليس في صلاة الخوف سهم.
معن بن عيسى بن إسماعيل بن زكريا بن عيسى بن علي بن الحسن بن عيسى بن جرير بن عبد الله أبو سعيد أملى الحديث في الجامع قال ميسرة بن علي في مشيخته، ثنا أبو سعيد معن بن عيسى هذا في الجامع، حدثني أحمد بن العباس أبو عبد الله الزهري حدثني أبو هدبة، قال سمعت أنا رضي الله عنه يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول سموا السقط يثقل الله به ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة، ويقول أي رب أضاعوني فلم يسموني.
مسعود بن أخي محمد بن مسعود، حدث عن مسبح بن الحسن البصري حدثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا أرطاة، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه وضع قلنسوة وصلى إليها.
محمود بن سرخاب الشرواني وموسى بن عمر بن الحسين الهمداني فقيهان سمعا صحيفة جويرة بن أسماء بقزوين سنة ست وأربعين وخمسمائة، من الامام أبي الخير أحمد بن إسماعيل بإسناده.
المحسن بن عبد الله بن هاشم الجعفري الزينبي السيد أبو زيد القزويني شريف، سمع شيخ الاسلام أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، سنة أربع وأربعين وأربعمائة، حديثه عن زاهر السرخسي عن محمد بن وكيع عن محمد بن أسلم، ثنا حفص بن يحيى، ثنا حجاج بن محمد عن يزيد ابن جعدبة، عن صفوان بن سليم عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في الدين، وكان قد سمع منه مسند محمد بن أسلم بتمامه.
المظفر بن مكي بن علي بن يوسف التبريزي أبو منصور القزويني فاصل حاذق ذو حظ من العلوم، وكان بنسب إلى معرفة علوم الأوائل أيضاً وسمع الصحيح من الحافظ أبي جعفر الهمداني، كذلك رأيته بخطه في إجازته لبعضهم، سنة ثلاثين وخمسمائة، وسمع أيضاً شهردار بن شيروية الديلمي وتوفى بخراسان.
المبارك بن عبد الله الهندي فتى الفضل بن محمد الطوسي، سمع أبا منصور المقومي مع مولاه بقزوين سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
الموفق بن أبي طاهر بن الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير أبو العز المهيني، سمع أبا منصور المقومي بقراءة الاستاذ الشافعي.
المشرف بن فضل الله بن علي بن بلكوية أبو طاهر، سمع مسند الشهاب للقضاعي من أبي نصر محمود بن علي الأديب بقراءة أبي الحسن الشهرستاني سنة ست وعشرين وخمسمائة.

مسعود بن أحمد بن أبي القاسم الليثي النيسابوري ثم الطوسي أبو أحمد ابن أبي نصر الصوفي متعبد حسن الأخلاق ورد قزوين زائراً وكان قد سمع الحديث من خاله أبي بكر عبد الله بن مسعود بن أحمد الجصاص الطوسي ومن أبي محمد عبد الله بن علي بن سويد التكريتي وغيرهما وقرأت عليه بزنجان أنبأ خالي أبو بكر أنبأ أبو منصور محمد بن إسماعيل اليعقوبي الهروي الصوفي أنبأ أبو بكر محمد بن عدنان البار الصوفي أنبأ شيخ الاسلام أبو إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري.
أنبأ حمزة بن محمد بن عبد الله الحسين أنبأ أبو القاسم الأنصاري وعبد الواحد بن أحمد الهاشمي الصوفي، عن أبي عبد الله علان بن يزيد الدينوري الصوفي، سمعت جعفر الخلدي الصوفي، سمعت الجنيد سمعت السري عن معروف الكرخي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال طلب الحق غربة.
محمود بن أبي القاسم بن عمر الويد آبادي أبو الوفاء البغدادي دخل قزوين أنبأنا عبيد الله بن محمد الخجندي، ثنا أبو الوفا محمود بن أبي القاسم ابن عمر الويد آبادي، قال سمعت أبا الغنائم البغدادي بقزوين حين قدم أبو حنيفة الخطبي بقزوين لقضاء قزوين قال: كانت صبية من العرب يحب رجلاً فمات فقالت:
كان لي إلف مليح ... خانه الموت فمات
قلت للموت بشجو ... أيها الموت أسأت
لم تركت الأب والام ... وبالحب بدأت
قال فسمعها أبوها فاستعادها فقالت:
كان لي إلف مليح ... خانه الموت فمات
قلت للموت بشجو ... أيها الموت أسأت
لم تركت الورد والنرجس ... وبالآس بدأت
المظفر بن محمد بن منصور أبو منصور القزويني المعروف بالرفا، سمع الأربعين لمحيي السنة الحسين بن مسعود البغوي منه سنة أربع وخمسمائة وفيه أنبأ أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد القاضي، أنبأ أبو محمد عبد الله بن يوسف ابن بامويه أنبأ أحمد بن محمد بن زياد البصري، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله لا يقبض العلم الحديث.
المعافى بن الفضل بن عون البيع التنوخي كان من الفقهاء والعدول بقزوين توفى سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
مكي بن محمد بن الحسين بن العباس بن الفضل النحوي القزويني، سمع أباه يروى عن أبي الحسن القطان، قال ثنا محمد بن غالب بن حرب حدثني الحارث بن بهرام، ثنا المغيرة بن سقلاب عن الوازع بن نافع عن سالم عن ابن عمر عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه توضأ رجل وبقي على قدميه مثل ظفر لم يصبه الماء فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يتم. وكان لمكي عقب.
المظفر بن أبي حفص الغساني، سمع بقزوين سنة ثمان وثلاثمائة من محمد بن سليمان بن يزيد الفامي أحاديث علي بن موسى بروايته عن أبي إسحاق محمد بن إسحاق بن يزيد وعلان بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازي عن علي بن موسى.
مختار بن سعد الصوفي، سمع بقزوين أبا محمد عبد الله بن عبد العزيز الخواري في سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي بروايته عنه أنبأ أحمد ابن محمد بن قحطبة المروزي، ثنا محمد بن أحمد الطرسوسي ثنا إبراهيم بن عبيد ثنا زيد بن أبي كثير الشامي، ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن الله تعالى إذا أراد إمضاء أمر ينزع عقول الرجال حتى يمضي أمره فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم ووقعت الندامة.
محمود بن عثمان بن الحسين الطوسي، سمع القاضي عبد الملك بن المعافى بقزوين حديثه عن رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي أبي محمد أنبأ أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن مهدي، أنبأ محمد بن مخلد العطار الدوري ثنا طاهر بن خالد بن نزار بن المغيرة الايلي، حدثني أبي أخبرني إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني خبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة.

محمود بن أبي الفتح بن أبي القاسم الهروي، سمع القاضي عبد الملك أيضاً بقزوين سنة سبع وعشرين وخمسمائة، حديثه عن رزق الله أنبأ ابن مهدي أنبأ ابن مخلد ثنا الحسن بن عرفة، ثنا زافر بن سليمان، عن إسرائيل عن شبيب بن أبي بشر كذا قال عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: النفقة كلها في سبيل الله إلا هذا البناء فلا خير.
مضر بن الحسين العجلي أبو الحسن الأردبيلي، سمع أبا علي الخضر ابن أحمد بن محمد بقزوين سنة ستين وثلاثمائة الأربعين لمحمد بن أسلم الطوسي بروايته عن أبي علي الحسين بن علي بن نصر الطوسي عنه.
معقل بن أحمد بن محمد بن الفضل بن محمد بن سنان بن حلبس العجلي أبو القاسم قد سبق ذكر آبائه وشرف بيته وسلفه وكان معقل رئيساً مطاعاً وجينها عند الخلفاء والوزراء أديباً جواداً كافياً ويقال إن والده أحمد بن محمد كان قد خلف ضياعاً كثيرة ومات عن عشرين ألف إكار في نواحي زنجان وأبهر وحدود الديلم إلى باب الري وأقتنى معقل ضياعاً كثيرة وغيرهما وضمها إلى ما ورثه.
لما ولى المعتضد رافع بن هرثمه أعمال الري وقزوين فأمده بجيش كثيف حتى بلغه استيلاء محمد بن زيد العلوي على الري ومدن طبرستان انضم إليه والد معقل أحمد بن محمد في عسكره وسام رافع أحمد حين فرغا من أمر محمد بن زيد أن يبعث ابنه معقلاً إلى مدينة السلام رهناً فأجابه إليه وأخرج معقلاً معه في سنة ثمان وثمانين ومائتين فبقي هناك مدة مكرماً عند المعتضد يدنيه في المجالسة والمواكلة واجتمع عنده من الحجاب وخواص الخليفة فأضافهم وفرق فيهم من الثياب والهدايا ما بلغ مائة ألف درهم.
فلما دخل على المعتضد من الغد قال له يا أبا القاسم أسرفت في البر فهناه الناس بأن أمير المؤمنين كناه وكان يختلف بعدما توفى والده وترأس إلى مدينة السلام ونالى جاهاً عريضاً ومات بالري سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، وحمل إلى قزوين ويقال إنه أصابه القولنج، فكان ندماؤه يقولون ريح تسكن فقال لا بل هي دعوة الضعفاء ما ندر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم ومات من تلك العلة رحم الله المنصفين.
مسعود بن عبد الواحد بن خسرو القهرماني المتكلم القزويني، سمع علي بن حيدر الرزبري فضائل الشيخ أبي الحسن الأشعري لأبي الفضل السهلكي، سنة أربع وستين وخمسمائة بروايته عن الفقيه الحجازي عن الخليل بن عبد الجبار عن السهلكي.
منصور بن المختار أبو المظفر القرائي، سمع أبا سليمان الزبيري سنة أربعين وخمسمائة.
باب النون فيه تسعة أسماء

الاسم الأول
نامدار بن اسفنجا الديلمي، سمع الحافظ أبا يعلى الخليلي وفي مسموعه منه حديثه عن علي بن أحمد بن صالح، ثنا محمد بن مسعود، ثنا سلمة بن شبيب النيسابوري، ثنا الحسن بن محمد بن أعين الحراني ثنا معقل ابن عبد الله، عن أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستطعمه فأطعمه شطرو سق شعير فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وصبيها حتى كاله فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم.
الاسم الثانيناجية بن علي بن أحمد بن الفضل بن الحسن بن ناجية الضبي أبو عنان القزويني فقيه مقتن رأيت بعض الشروح لمختصر المزني بخطه في مجلدات توهم أنها من تعليقه وهي من وقوفه الموضوعة في صندوق عبد الجبار بن حاتم وسمع مسند عبد الرزاق بن همام من أبي عبد الله الحسين بن علي القطان وغريب الحديث لأبي عبيد من الحسن بن جعفر الطيبي وسمع القاضي عبد الجبار بن أحمد وببغداد علي بن محمد الحربي وأبا حفص بن شاهين والدارقطني.
حدث عن أبي جعفر محمد بن أحمد الخطيب الدهستاني بسماعه منه بأستراباد، سنة ست وتسعين وثلاثمائة ثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا البصري العدوي، ثنا خراش بن عبد الله ثنا مولاي أنس بن مالك رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الصوم جنة وروى أحاديث خراش هكذا وهي أربعة عشر حديثاً.

سمع علي بن أحمد بن صالح الأحكام لأبي علي الطوسي، وتوفى سنة إثنين وأربعين وأربعمائة، وحدث عنه أبو سعد السمان في معجم شيوخه، فقال ثنا أبو عنان ناجية بن علي بن أحمد الفقيه الضبي بقراءتي عليه بقزوين في مسجده خارج المدينة، ثنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد السكري، ثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، ثنا يحيى بن معين، ثنا هشام بن يوسف، عن معمر عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفاً أو سبعمائة بغير حساب يعني سبعمائة ألف.
الاسم الثالثناصر بن إبراهيم بن موسى الفركاني أبو القاسم القزويني ينسب إلى حظ من الأدب، سمع أبا الحسن محمد بن أبي بكر الاسفرائني، سنة إثنتين وأربعين وخمسمائة وأجاز للقاضي حسين بن أحمد بن بهرام.
ناصر بن إبراهيم الأردبيلي، سمع نصر بن عبد الجبار الفرائي بقزوين.
ناصر بن إبراهيم الخياط، سمع الأستاذ الشافعي المقرئ.
ناصر بن أحمد بن الحسين الفارسي أبو منصور المقرئ، سمع بقزوين وخوي وسلماس وغيرها، وسمع بقزوين تفسير هشام بن الكلبي سمعه من أبي بكر محمد بن إبراهيم الكرجي بروايته عن أبيه عن أحمد بن علي عن محمد بن جعفر الأشناني، عن محمد بن يوسف الفراء، عن هشام وخرج من مسموعاته جزء كبير سمعه منه بقزوين مراراً الجم الغفير من أهل البلد والغرباء.
في ذلك الجزء حديثه عن أبي نصر موسى بن أحمد الخطيب ثنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد الخليل، ثنا أبو يعلى الموصلي ثنا أبو سعيد القواريري، ثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه.
ناصر بن إسماعيل بن أحمد بن محمد بن داؤد الفقيه، سمع أبا منصور وابن صالح وغيرهما توفى سنة ثلاث وثمانين وهو شاب وقد سبق ذكر أبيه وجده.
ناصر بن بندار بن ناصر القرائي، سمع الخليل بن عبد الجبار، حدث عن أبي القاسم عبد الرحمن بن المظفر النحوي الكحال، وذكر أنه، سمع منه بفسطاط مصر، ثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس حدثنا أبو بكر محمد بن ريان التجيبي، ثنا محمد بن رمح، ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير المكي، عن يحيى بن جعدة، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله أي الصدقة أفضل قال جهد المقل وابدأ بمن تعول.
ناصر بن الحسن بن أحمد بن تتي، سمع مسند عبد الرزاق من أبي عبد الله القطان ومشكل القرآن لابن قتيبة من أبي محمد الحسن بن جعفر الطيبي وسمع أبا عمر بن مهدي، والقاضي أبا محمد بن أبي ذرعة، وكان من الطلبة وأهل المعرفة ومما سمعه مع ابن أبي زرعة حديثه في كتاب التفرد لأبي داؤد السجستاني بروايته عن ابن داسة عنه قال ثنا محمد بن يحيى بن فارس.
ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى حدثني أشعث، عن محمد بن سيرين عن خالد عن أبي قلابة، عن أبي المهلب عن عمران بن الحصين رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى بهم فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم.
ناصر بن أبي الحسن الراشدي، سمع مع أخيه خليفة الاشجيات من أبي الفتوح محمد بن الفضل الأسفرائني ببغداد سنة سبع وثلاثين وخمسمائة.
ناصر بن الحسين بن محمد بن أبي حجر العجلي الدهخدا أبو المعالي نسيب فاضل جيد الطبع الشعر كتب إلى الشيخ محمد بن عبد الملك بن المعافا في أبيات:
سرى عني همومي حين وافا ... وفاجأني كتاب ابن المعافا
كتاب أخ إذا ما خان دهر ... وأظهر نبوة وجفى وجافا
يزيد تكرّماً وصفا ود ... وحسن العهد فعلاً واعترافا
سلام اللّه والسقيا سجالاً ... عليه ما سرى طيف وطافا
فلو أني استطعت ركبت شوقاً ... إليه الريح لا الجرد العجافا
ولكن الليالي عايذتني ... وغب السلم أبدت لي خلافا
وأيضاً:
كيف اعتذاري وقد جرعت ودكم ... كأس العقوق فما عذري لتقصيري
معنى العلوم ومغنى كل مكرمة ... ومعدن الفضل والافضال والخير
مني قصور وإقصار ويغمرني ... من بركم كل يوم كل توفير

لو كنت أملك نفسي ما هجرتكم ... يوماً أقيكم بميسوري ومعسوري
توفى وشبابه غض وكثرت فيه المراثي.
ناصر بن زهير بن علي الحذامي أبو الفتح بن أبي نصر من أسباط الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير روى بقزوين أحاديث أبي مكيس دينار بن عبد الله عن أنس رضي الله عنه سنة تسع وأربعين وخمسمائة بسماعه من أبي بكر محمد بن علي بن حفص الحلوائي البخاري، عن أبي بكر محمد ابن الحسن المنصوري، عن أبي إسحاق إسماعيل بن عمر بن حفص العبقي، عن أبي حامد أحمد بن محمد بن يعقوب الصوفي من أبي العباس الهيثم بن أحمد بن الهيثم البصري عن دينار.
سمع ناصر الصحيحين جميعاً من الفراوي ووسيط الواحدي، عن عبد الجبار الخواري ووجيزه عن الفراوي عنه وعوالي حديث مالك بن أنس في أربعة أجزاء عن زاهر الشحامي عن أبي سعد الكنجروذي عنه وأنبأ والدي سماعاً وإجازة وأنبأ ناصر بن أبي نصر الحذامي بالري أنبأ أبو بكر محمد بن أحمد الخطيب، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي علي الواعظ ثنا الليث بن أبي الحسين الليثي، أنبأ أحمد بن إبراهيم الدبيلي، ثنا زيد بن زريع، عن بشر بن نمير عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أربعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة عاق ومنان ومدمن خمر ومكذب بقدر.
ناصر بن عبد الرزاق بن دولينة، سمع أبا عبد الله القطان مسند عبد الرزاق وسمع أبا عمر بن مهدي وسمع القاضي أبا محمد بن أبي زرعة سنة أربع وتسعين وثلاثمائة يقول ثنا أبو بكر بن داسة، ثنا أبو داؤد السجستاني، ثنا محمد بن كثير أنبأ سفيان، عن عبد الملك بن عمير، ثنا عبد الرحمن بن أي بكرة عن أبيه أنه كتب إلى ابنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يقضي الحكم بين إثنين وهو غضبان قال أبو داؤد هذا يعرف من حديث الكوفة ومرجعه إلى البصرة إلى عبد الرحمن ابن أبي بكرة.
ناصر بن عصام بن منصور المنهاجي يعرف بجمال الاسلام ووزر للأمير ألب أرغو بقزوين وكان له فضل ونظر في العلوم ومروة وأبوة ونسخ الحديث واستنسخه بقزوين سنة إحدى وستين وخمسمائة.
ناصر بن علي، سمع أبا عمر بن مهدي بقزوين.
ناصر بن أبي الفرج الجباني، سمع إبراهيم بن حمير.
ناصر بن محمد بن أحمد الخطيب التميمي أبو الفتح، سمع أبا نصر الوفاء بن الشافعي البزاز في خانقاه سهر هيزه سنة ست عشرة وخمسمائة.
ناصر بن محمد بن منصور الرفا، سمع الخليل القرائي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، قال ثنا أبو بكر محمد بن يوسف بن محمد الزاهد ثنا أبو الحسين محمد بن الحسين السراج ثنا أبو علي الحسن بن المثنى بن معاذ ثنا أبو حذيفة موسى النهدي ثنا سفيان بن سعيد عن المثنى عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال جاء رجل أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال أنا نكون بالرمل وفينا الحائض والجنب والنفساء فتأتي علينا أربعة أشهر أو خمسة أشهر ولا بحد الماء فقال عليك التراب يعني التميم.
ناصر بن محمد أبو سعد الأسفرائني من الأئمة الزهاد، سمع منه بقزوين الكثير وأكثر روايته عن أبي الفتح المقدسي، أنبأنا أبو الفضل محمد بن عبد الكريم الكرجي عنه، قال أنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي بمدينة صور، أنبأ أبو الفرج عبيد الله بن محمد بن يوسف النحوي، ثنا علي بن عبيد الله بن عبد العزيز الموصلي، ثنا أبو بكر محمد بن صلة، ثنا أبو علي نصر بن عبد الملك الشحاذي، ثنا سليمان بن يزيد، ثنا علي ابن يزيد عن أبي شيبة عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين.
ناصر بن محمد بن تولان الصيرفي الفقيه، سمع أبا الفتح الراشدي في الصحيح لمحمد بن إسماعيل ثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب عن سالم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بينا أنا نائم أطوف بالكعبة إذا رجل آدم سبط الشعر ينطف أو يهراق رأسه، قلت من هذا قالوا ابن مريم، ثم ذهبت التفت فإذا رجل جسيم أحمر جعد الرأس أعور العين كان عينية عنبة طافية قالوا هذا الدجال أقرب الناس شبهاً ابن قطن رجل من خزاعة.

ناصر بن محمد الأبهري، سمع مسند الرضا من ظفر بن المحسن الخضري في الجامع بقزوين، سنة إحدى وتسعين وأربعمائة، وسمع من نصر بن عبد الجبار القرائي وفيما سمع منه حديثه عن أبي طالب العشاري ثنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا البغوي أبو الربيع الزهراني ثنا حماد بن زيد عن المعسلي بن زياد عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العبادة في الهرج كهجرة إلي.
ناصر بن أبي محمد بن وارك الحلاوي، سمع القاضي عبد الجبار ابن أحمد سنة ثمان وأربعمائة، وسمع في الصحيح للامام البخاري، من أبي الفتح الراشدي ثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء رضي الله عنه قال: آخر آية نزلت خاتمة سورة النساء يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة.
ناصر بن محمود، سمع القاضي أبا محمد بن أبي زرعة الفقيه وسمع علي بن أحمد بن صالح كتاب الأحكام لأبي علي الحسن بن علي الطوسي.
ناصر بن المسافر البزاز، سمع أبا الفتح الراشدي في الصحيح ثنا عبد الله بن يوسف، أنبأ مالك عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن.
ناصر بن منصور الغازي الأردبيلي، سمع أبا الفتح الراشدي في الصحيح، حدثني إسحاق بن إبراهيم، أنبأ روح بن عبادة ثنا ابن أبي ذنب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه مر بقوم بين أيديهم شاة مصلية فدعو فأبى أن يأكل وقال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يأكل من خبز الشعير.
الاسم الرابعنصر بن أحمد بن محمد بن العراقي أبو المظفر الطاوسي كانت له مروة وفي طبعه طلب رفعة وتميز عن الأقران وأفضى ذلك به إلى أن ورد بقزوين وإلى أن تولى قضاء همدان، وسمع سنن الصوفية لأبي عبد الرحمن السلمي من الامام أبي الخير أحمد بن إسماعيل سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بروايته عن عبد الرزاق بن عبد الله بن أبي القاسم القشيري، عن جدته فاطمة بنت أبي علي الدقاق عن المصنف، وسمع منه أيضاً كتاب يوم وليلة لأبي بكر السني سنة ثمانين.
نصر بن أحمد بن وارين، سمع أبا الحسن القطان وفيما، سمع حديثه عن أبي إسحاق إبراهيم بن الحسن الهمداني المعروف بابن ديزيل، ثنا نصر بن نافع أبو الحسن القرشي ثنا يزيد بن ربيعة، ثنا أبو الأشعث عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورضى عنه قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقبل الجبار يوم القيامة فيثنى رجله على الجبر فيقول وعزني لا تجاوزني اليوم ظلم فينصف الخلق بعضهم من بعض حتى أنه لينصف الشاة الجما من العضباء ينطحها نطحة.
نصر بن الحسن الفقيه الأديب أبو العلا الأبهري، سمع أبا طلحة الخطيب يحدث عن أبي الحسن القطان، ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس وبشر بن موسى، قالا ثنا عبد الله بن الزبير الحميدي، ثنا سفيان ثنا مطرف ابن طريف وعبد الملك بن سعيد بن أبجر جميعاً، سمعا الشعبي، يقول سمعت المغيرة بن شعبة على المنبر يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إن موسى عليه السلام سأل ربه عز وجل فقال أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة.
فقال رجل يجيء بعد ما يدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له أدخل فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم، وأخذوا أخذانهم، قال فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان لملك من ملوك الدنيا، فيقول نعم أي رب قد رضيت، قال فيقال له فإن لك هذا ومثله ومثله قال فيقول رضيت أي رب فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك.
نصر بن الحسين بن حاجي بن أحمد الخيارجي بن أخي الشيخ اسكندر الشهيد، سمع مع أبيه وعمه مسند الشافعي رضي الله عنه، من أبي خالوية الدربندي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة، والله أعلم.
نصر بن عبد الجبار بن عبد الله بن عبد الجبار ذكر الكياشيروية ابن شهردار وأبو سعد السمعاني أنه كان شيخاً واعظاً صدوقاً أبو سعد، وقد صنف وجمع شيوخه الذين سمع فيهم على ترتيب حروف المعجم وسمع علي بن موسى الرضا من الحافظ الخليل بن عبد الله بروايته عن أبيه عن علي بن مهروية عن داؤد بن سليمان الغازي عن علي بن موسى.

سمع ببغداد سنة خمسين وأربعمائة من أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري ومن أبي طالب محمد بن علي بن الفتح العشاري الحربي، وسمع منه أحاديث خرجها عن شيوخه، عن أبي القاسم البغوي وفيها حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ، ثنا عبد الله بن محمد البغوي ثنا قطن بن نسير، ثنا جعفر بن سليمان، ثنا ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع، وسمع أبا بكر أحمد بن محمد الزنجوي سنة إثنتين وثمانين وأربعمائة، وسمع من نصر بن عبد الجبار بالمدينة في المحرم سنة ثمان وخمسمائة الحافظ أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي وابناه الحسن وعبد الرحيم وعطاء بن ناصر بن محمد الهروي وببغداد منصرفه من الحج القاضي أبو الحسام محمد بن حمد بن أحمد الزبيري.
ثنا الخطيب أبو البدر حرب بن مكي بن محمد الأبهري بقراءة أبي القاسم إسماعيل بن أبي الفضل الناصحي وبهمدان أبو العلاء حمد بن نصر الحافظ وشيروية بن شهردار الديلمي وأبو الفخر سعد بن محمد بن بوغه وبالري القاضي عبد الكريم بن سهلوية وابنه إسحاق والأديب أبو الفتح محمد بن عبد الله النيسابوري وبآمل أحمد بن إبراهيم بن هجير الطبري وأبو الربيع عبد الجبار بن محمد وبقزوين جماعة لا يحصون.
نصر بن علي بن الحسن بن علان أبو منصور القزويني، سمع أبا حاتم أحمد بن الحسن البزاز، يحدث عن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد ثنا محمد بن عمرو البصري، ثنا أبو الربيع محمد بن الفضل البلخي، سمعت الحسن بن أحمد الشروطي بتستر، سمعت سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى يقول أقيمت الصلاة ذات يوم وأنا آكل شهوة أشتهيها فأثرت الشهوة ثم قمت إلى الصلاه فإذا قاري يقرأ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً فغدوت في طلبه فلم أجده فجعلت على نفسي أن لا آكل الطعام أبداً.
نصر بن علي الحسن بن محمد المذكر أبو هاشم بن أبي الحسين الصيقلي القزويني كتب الكثير بخطه الدقيق وجمع وألف في التذكير خاصة ما لا يحصى، وسمع أبا طلحة الخطيب في الطوالات لأبي الحسن القطان حديثه، عن علي بن عبد العزيز ثنا شجاع بن مخلد ثنا يحيى بن حماد ثنا أغلب بن تميم السعدي، عن مخلد بن هذيل، عن عبد الرحمن المدني، عن عبد الله بن عمر عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن تفسير هذه الآية له مقاليد السموات والأرض.
فقال ما سألني عنها أحد قبلك قال تفسيرها: لا إله إلا الله والله أكبر، وسبحان الله وبحمده أستغفر الله ولا قوة إلا بالله الأول والأخر والظاهر والباطن بيده الخير وهو على كل شيء قدير، من قالها إذا أصبح عشر مرار أعطى ست خصال أما أولاهن فيحرس من إبليس وجنوده وأما الثانية فيعطى قنطاراً في الآخرة وأما الثالثة فيرفع له درجة في الجنة.
أما الرابعة فيزوج من الحور العين وأما الخامسة فيحضره إثنا عشر ملكاً وأما السادسة فله من الأجر كمن قرأ القرآن والتوراة والانجيل والزبور وله مع هذا يا عثمان من الأجر كمن حج واعتمر فتقبلت حجته وعمرته فإن مات من يومه طبع بطابع الشهداء. قال علي بن عبد العزيز هذا حديث مضطرب الاسناد وأغلب بن تميم ليس بقوي في الحديث ومخلد بن هذيل وعبد الرحمن المدني مجهولان.
سمع أبو هاشم محمد بن سليمان بن يزيد أيضاً وحدث عنه محمد ابن الحسين بن عبد الملك في فوائده وأيضاً أبو سعد السمان فقال في معجم شيوخه، ثنا أبو هاشم نصر بن علي بن الحسن بن محمد المذكر بقزوين بقراءتي عليه، ثنا محمد بن سليمان بن يزيد ثنا الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الرياش الشيباني بقزوين ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا خالد بن أبي خالد الطحان ثنا إبراهيم بن الجعد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: إنتهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى قوم بينهم شحناء، فقال ألا أدلكم على صدقة يحبها الله ورسوله قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين إذا تفاسدوا.
نصر بن محمد الأندلسي الحافظ أبو القاسم الحافظ عنه في مشيخة فقال، حدثني نصر بن محمد الحافظ عند رجوعه من خراسان سنة ثلاث وثمانين حدثني أبو محمد الحسن بن علي بن عمرو الحافظ بالبصرة أخبرني جعفر بن عبد الله بن يونس بن عبيد.

زعم لنا أن أباه جعفر بن عبد الله مولى عبد القيس حدثه قال حدثني أبي عبد الله بن يونس جدي يونس عن جدي يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر الصديق وزيري وخليفتي على أمتي من بعدي وعمر ينطق من لساني وعلى ابن عمي وأخي وحامل رأيت وعثمان مني وأنا من عثمان.
نصر بن محمد أبو الفضل الطوسي حدث في الجامع بقزوين، عن محمد هارون بن شعيب رأيت بخط علي بن الحسن القصري، حدثني أبو الحسن علي بن محمد القزويني القاضي بمصر، ثنا أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي، بقزوين في الجامع حدثني محمد بن هارون بن شعيب، ثنا أحمد بن محمد بن هارون يعرف بابن البرقي، ثنا صدقة بن كليب المرادي، ثنا عبد المنعم بن بشير المدني، ثنا حفص بن عمران البصري، ثنا داؤد ابن أبي هند عن عمرو بن دينار، عن عطا بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة.
نصر بن محمد بن قهيار أبو الحسن القهياري القزويني أحد المتفقهه، سمع الامام أبا الخير أحمد بن إسماعيل في المتفق لمحمد بن عبد الله بن محمد ابن زكريا الجوزقي. أنبأ أبو حامد بن الشرفي ثنا محمد بن يحيى، ثنا زيد بن هارون، أنبأ شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده، والناس أجمعين.
نصر بن محمد بن نصير بن عبد العزيز أبو إسماعيل الخواري فقيه واعظ تفقه بخراسان وغيرها وورد قزوين، وسمع منه بها سنة ست وأربعين وخمسمائة كتاب الأربعين للرئيس أبي علي حسان بن سعيد المنيعي بروايته عن أبي الفتوح عبد الوهاب ابن شاه بن أحمد الصوفي الشاذياخي عن المصنف وحدث عن وجيه بن طاهر الشحامي وأبي بكر محمد بن أحمد ابن محمد بن البزاز البسطامي بسماعه منهما بنيسابور.
قالا أنبأ أبو جعفر محمد بن محمد الساماني الأديب أنبأ أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي، أنبأ جدي أبو عمرو إسماعيل بن نجيد أنبأ علي بن الحسين الجنيد الرازي، ثنا عقبة بن مكرم ثنا يونس بن بكير، ثنا عمرو ابن سمرة، عن جابر عن أبي الطفيل عن علي رضي الله عنه، سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجهر في المكتوبات ببسم الله الرحمن الرحيم. وحدث عن عبد الجبار بن محمد الخواري البيهقي قال: سمعت الامام الحرمين أبا المعالي عبد الملك بن عبد الله بن يوسف الجويني ينشد في أثناء خطبته:
قلت للفرقدين والليل ملق ... سوداء أكنانه على الآفاق
أبقيا ما بقيتما فسيرمى ... بين شخصيكما بسهم الفراق
عن عبد الرزاق بن محمد الطيبي عن محمد بن عبيد الله السيرجاني العارف، الشيخ أبي عبد الرحمن في كتاب كلام إمام الشافعي رضي الله عنه في الحقائق والمعاملات من جمعه أنشدني محمد بن طاهر الرزبري أنشدني المطرفي للشافعي رضي الله عنه:
يا من تعزز بالدنيا وزينتها ... الدهر يأتي على المبني والبان
ومن يكن عزه الدنيا وزينتها ... فعزه عن قليل زائل فان
واعلم بأن كنوز الأرض من ذهب ... فاجعل كنوزك من بر وإيمان
نصر بن منصور بن محمد بن أحمد بن منصور القطان أبو الفتح سبط أبي منصور القطان يوصف بمعرفة الفقه، وسمع من أبي الفتح الراشدي في الصحيح حديث البخاري، عن عبد الله بن محمد، ثنا سفيان عن إسحاق عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: صليت أنا ويتم في بيتنا خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأم سليم خلفنا احتج به البخاري لوقوف المرأة وحدها.
نصر بن أبي نصر الرازي، ورد قزوين وروى عنه أبو الحسن القطان وذكر أنه كان من عباد الله الصالحين، أنبأنا القاضي عطاء الله بنعلي بن بلكوية أبا مطيع عبد الرفيع بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام ثنا أبو حفص بن جابارة، ثنا علي بن الحسن بن إدريس القزويني، ثنا أبو الحسن القطان، ثنا أبو عبد الرحمن نصر بن أبي نصر الرازي بقزوين ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعد دحيم ثنا الوليد بن مسلم أبو عبد الرحمن عن عبد الله بن العلاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قال إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال: ألم أصحح جسمك واروك من الماء البارد. ورأيت بخيل أبي الحسن القطان، ثنا أبو عبد الرحمن نصر بن أبي نصر الرازي بقزوين، وكان ينزل الخان خان سندول سنة إثنتين وسبعين ومائتين، ثنا محمد بن رجاء الوصابي المعروف بالسختياني أبو الحسن ثنا إبراهيم بن الحكيم بن أبان العدني، حدثني أبي عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يشرب الماء فيتنفس ثلاثة أنفاس قال هو أهنا وأمر أو أبرأ.
نصر بن يحيى بن منصور أبو منصور النيسابوري، سمع بقزوين سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وحدث بها وممن سمع منه أبو يعلى الخليلي ابن عبد الله الحافظ، فقال في مشيخته: أنبأ أبو منصور نصر بن يحيى النيسابوري أنبأ يحيى بن منصور القاضي ثنا علي بن عبد العزيز بمكة، ثنا أبو نعيم ثنا أبو العنبس أخبرني أبي عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك حرمت دماؤهم وأموالهم وحسابهم على الله.
أبو نصر بن الحسين بن أبي الحسن الأرغياني، سمع الرياضة لأبي محمد الأبهري من أبي علي الموسياباذي بقزوين.
أبو نصر بن أبي طالب المؤدب، سمع أبا عمر عبد الواحد بن مهدي البغدادي بقزوين.
أبو نصر بن أبي العباس الاسكاف، سمع فهم المناسك لأبي بكر النقاش من أبي عمر المنيقاني سنة عشر وخمسمائة.
أبو نصر الهاروني الجرجاني، سمع بقزوين من أبي طلحة القاسم ابن أبي المنذر، ذكر الامام أبو عبد الرحمن طاهر بن محمد الشحامي في بعض أماليه، ثنا أبو نصر الهاروني الجرجاني، أنبأ أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر بقزوين، ثنا علي بن إبراهيم بن سلمة، ثنا أبو العباس محمد بن الحسين الأنماطي، عن بعضهم لا يقبل الله عز وجل من العمل إلا ما خلص له ولا يقبله إلا خلص إلا ما كان على السنة.
أبو نصر الباوردي، سمع القاضي إبراهيم بن حمير بقزوين.
الاسم الخامسنصير بن عبد الجبار القرائي، سمع الخليل بن عبد الجبار سنة سبع وثمانين وأربعمائة ما حدث به عن أبي الحسن علي بن عبد الواحد بن محمد ثنا القاضي الشريف أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ثنا محمد بن أحمد ابن عمر اللؤلؤي.
ثنا أبو داؤد السجستاني، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر ثنا زكريا ثنا مصعب عن شيبة عن طلق بن حبيب، عن عبد الله بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها أنها حدثته أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يغتسل من أربعة من الجنابة وليوم الجمعة ومن الحجامة وغسل الميت.
الاسم السابعالنضر بن بندار بن المرزبان، سمع محمد بن الحجاج البزاز بقزوين مع الحسن القطان.
الاسم الثامنالنعمان بن إبراهيم الجبلي الأمير أبو الفضل، سمع بقزوين الاستاذ الشافعي بن داؤد المقرئ، وسمع أبا زيد الواقد بن الخليل في الطوالات لأبي الحسن القطان سنة ست وسبعين وأربعمائة، حديثه عن أبي بكر محمد بن الفرج الأزرق البغدادي ثنا حجاج بن محمد يعني الأعور ثنا شعبة عن سماك بن حرب عن علقمة بن وائل عن أبيه: قال أقطعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً فأرسل معي معاوية أن أعطها إياه، أو قال: أعلمها إياه فقال لي معاوية أردفني خلفك فقلت لا تكن من أرداف الملوك قال فقال: أعطني نعلك، قلت أتبعك بظل الناقة قال فلما ولي معاوية الخلافة أتيته فأقعدني معه على السرير. وذكر في الحديث قال وائل وددت أني حملته بين يدي.
النعمان بن أحمد بن نعيم الواسطي أبو الطبيب، روى عنه عبد الله ابن حمزة الزبيري وعبد الله بن نافع، وروى عنه عبد الرزاق بن محمد ابن علي وكان قاضياً، سمعت أبي يقول قال موسى بن إسحاق الأنصاري قاضي القضاة بالري للنعمان بن أحمد حين ولاه قزوين قد وليتك قزوين، وهي طست من ذهب مليت عقارب.

حدث عن محمد بن علي الفرضي، ثنا عبد الرزاق بن محمد بن علي ثنا النعمان بن أحمد الواسطي القاضي بقزوين، ثنا عبد الله بن حمزة الزبيري حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، عن أيوب الثقفي، عن محمد بن زياد، عن الحكم بن أبان عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الغريب إذا مرض نظر عن يمنيه وشماله ومن أمامه ومن خلفه فلم ير أحداً يعرفه غفر له ما تقدم من ذنبه.
أبو نعيم بن أبي النجم العصار، سمع أبا الفتح الراشدي.
الاسم التاسعنوح بن إسماعيل بن إبراهيم بن القاسم بن الحكم القزويني القاضي أبو الحسن مشهور بالفقه والنظر وروى عن أبي طاهر المخلص، وسمع القاضي عبد الجبار بن أحمد كثيراً من أماليه وفيها ثنا أحمد بن زكريا بن يحيى السباعي، ثنا هشام بن علي ثنا الحسين بن محمد عن يوسف بن خالد ثنا أبو جعفر الحطمي، عن عبد الرحمن بن عقبة بن الفاكه بن سعد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة ويوم الجمعة.
روى عنه ابنه ظفر وهذا القاضي نوح بن إسماعيل مكثرة من كل فن وله معلقات كثيرة مفيدة وتفقه على الشيخ أبي حامد الأسفرائني ومن عاصره، ورأيت بخطه ثنا الشيخ أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري في منزله، ثنا أبو علي الحسن بن سعيد التبريزي بالبصرة ثم قرأت على أبي الحسن بن لنكك قال قال أبو عبد الله محمد بن أحمد الكاتب المعروف بالمفجع ثنا أبو العباس أحمد بن يحيى، ثنا عمر بن شبة حدثني سعيد بن عامر.
قال قال محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قدمت من البحرين فلقيت عمر رضي الله عنه فسألني عن الناس فأخبرته، ثم قال لي ماذا جئت به قلت جئت بخمسمائة ألف، فقال ويحك هل تدري ما تقول قلت نعم مائة ألف ومائة ألف حتى عددت خمس مرات قال إنك ناعس فارجع إلى أهلك فنم فإذا أصبحت فأتني.
قال فلما أصبحت أتيته، فقال ماذا جئت به قلت جئت بخمسمائة ألف فقال هل تدري ما تقول، قلت نعم مائة ألف خمس مرات فقال أطيب قلت لا أعلم إلا ذاك قال فصعد المنبر، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال أيها الناس قد جاءنا مال كثير فإن شئتم أكيلكم كيلاً وإن شئتم أعدكم عداً.
فقام إليه رجل فقال: يا أمير المؤمنين رأيت هؤلاء الأعاجم يدونون ديواناً، قال فدون وفرض للمهاجرين الأولين خمسة آلاف وللأنصار أربعة آلاف ولأمهات المؤمنين إثنى عشر ألفاً: وثنا المفجع ثنا أبو عبد الله الحسين بن معاذ الأخفش ابن أخي عبد الله بن عبد الوهاب الحجي ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل المنقري ثنا حماد بن سلمة.
قال قال لي شيخ من قريش كنت عند الأعمش فأجرى ذكر الحسن بن عمارة، فقال الأعمش ظالم ولي المظالم ما للحايك. والحديث قال: فأتيت الحسن بن عمارة فأخبرته الخبر، فقال يا غلام علي بمنديل وأثواب فوجه بها إلى الأعمش قال فأتيت الأعمش فأجريت ذكر الحسن ابن عمارة فقال الأعمش بخ بخ حبذ الحسن بن عمارة.
قال قلت يا أبا محمد قلت بالأمس ما قلت وتقول اليوم ما تقول فقال ثنا خيثمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها. وثنا أبو عبد الله وهو المفجع، ثنا علي بن هشام الرقي بسرمن رأى قال أخبرونا أن مساوراً الوراق تعرض بأبي حنيفة وأصحابه رضي الله عنهم:
كنا من الدين قبل اليوم في سعة ... حتى ابتلينا بأصحاب المقائيس
قاموا من السوق إذ خفت مكاسبهم ... واستعملوا الرأي عند الفقر والبؤس
قال فبلغت أبا حنيفة رضي الله عنه فبعث إليه ما الذي أظهر هذا منك نحن نرضيك وبعث إليه بدنانير وكسوة فقال مساور:
إذا ما أهل مصر بادهونا ... بداهية من الفتيا لطيفة
أتيناهم بمقياس صحيح ... صليب من طراز أبي حنيفة
إذا سمع الفقيه به حواه ... وأثبته بخير في صحيفة

أقسام الكتاب
1 2 3 4 5 6 7 8 9